أشرف والي عنابة عبد الكريم لعموري، أمس، على إعطاء إشارة الافتتاح الرسمي للأسواق الجوارية الخاصة بشهر رمضان الـ 8 المنظمة من قبل مديرية التجارة على مستوى كافة دوائر الولاية، بمشاركة أزيد من 200 عارض من منتجين ومستوردين وتجار جملة وحرفيين إلى جانب بعض جمعيات ذوي الهمم، في إطار برنامج الوزارة الوصية وتعليمات المسؤول الأول بالولاية المتعلقة بتنظيم الفضاءات التجارية لتعزيز وفرة مختلف أنواع المواد الغذائية ومستلزمات الشهر الفضيل للمواطنين. حيث أعطى المسؤول الأول على رأس الجهاز التنفيذي إشارة افتتاح الأسواق من السوق المنظم على مستوى الطريق الوطني رقم 44 بمدخل سيدي عاشور، رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي والمدير الجهوي للتجارة لناحية عنابة، وبحضور المدير الولائي للتجارة ومجموعة من مديري الجهاز التنفيذي وإطارات هيئاتهم، كما عاين في ذات السياق السوق المنظم على مستوى مستودع منطقة ما قبل الميناء، أين وقف بالمحطتين على وفرة مختلف أنواع المواد الغذائية، والتفاصيل المتعلقة بخلق هذه الفضاءات التجارية التي تهدف إلى عرض المنتجات الغذائية بالكميات والنوعيات الكافية وبأسعار تنافسية لاعتمادها شعار من المنتج للمستهلك مباشرة، كما كانت له نقاشات مع المتعاملين الاقتصاديين المشاركين من مؤسسات عمومية وخاصة تنشط في مجال المواد الغذائية المتنوعة، وبالمناسبة حث والي عنابة المصالح المعنية على توسيع تنظيم هذه الأسواق عبر مناطق أخرى لضمان التغطية العادلة على غرار منطقة السهل الغربي، داعيا إلى السهر على تواصل التموين للسوق المحلية بمختلف المواد الغذائية، كما ثمن مشاركة حرفيين من ذوي الهمم في هذه المعارض لعرض منتجاتهم تحفيزا لهم على مواصلة نشاطاتهم، وقدم توجيهات لمرافقة هذه الفئات. وعلى هامش افتتاح الأسواق الجوارية أشرف الوالي لعموري على إعطاء إشارة انطلاق القافلة التحسيسية لمكافحة التبذير الغذائي بالموازاة مع شهر رمضان بتنظيم من مديرية التجارة لولاية عنابة بالتنسيق مع مصالح مديرية الشؤون الاجتماعية والتضامن، مديرية التكوين المهني، البيئة ومديرية المصالح الفلاحية إلى جانب جمعيات حماية المستهلك، مخبر مراقبة النوعية وقمع الغش وكذا غرفة التجارة والصناعة، و المندرجة في إطار برنامج وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية المتعلق بالأيام التحسيسية حول حقوق المستهلك، حيث وبعد العروض المقدمة من قبل الهيئات المشاركة، أكد الوالي على ضرورة تواصل وتدعيم مثل هذه الحملات على مدار السنة موازاة مع الإشراك الواسع لجمعيات حماية المستهلك التي تعد شريكا فعلا في التصدي لمختلف الظواهر التجارية السلبية والتكفل بانشغالات وشكاوى المواطنين، حيث ستجوب القافلة مختلف الأماكن والساحات العمومية والمؤسسات التربوية ومراكز التمهين لتحسيسي المواطنين بضرورة ترشيد الاستهلاك وتفادي التبذير. وتجدر الإشارة إلى الأسواق الخاصة بشهر رمضان الفضيل المنظمة من قبل مديرية التجارة تمتد إلى غاية ما بعد عيد الفطر المبارك وتشهد كل سنة إقبالا معتبرا من قبل المواطنين بالنظر إلى توفرها على مختلف أنواع المواد الغذائية من خضر وفواكه، ولحوم حمراء وبيضاء، والمواد الإستراتيجية على غرار زيت المائدة والحليب ومشتقاته، المعلبات والبقول الجافة وغيرها، والتي تم تحديد مواقعها لضمان تغطية جميع الدوائر بسوقي منطقة ما قبل الميناء والطريق الوطني رقم 44 بالنسبة لدائرة عنابة، وسوق دائرة البوني على مستوى السوق الجواري ببوخضرة 3، وسوق بالساحة العمومية المحاذية لمقر البلدية على مستوى دائرة برحال، إلى جانب السوق الجواري بمركز بلدية عين البادرة بالنسبة لدائرة عين الباردة، وموقع السوق الأسبوعي بالنسبة لدائرة وبلدية شطايبي، وعلى مستوى المقاطعة الإدارية دراع الريش بالسوق الجواري بالمدينة الجديدة بن مصطفى بن عودة، مع توفرها لمنتجات بأسعار تنافسية.
لطفي. ع
