شكّل انطلاق الدورة التكوينية في الأمن السيبراني بجامعة عنابة فرصة جد هامة لحماية الأنظمة المعلوماتية، في ظل التحول الرقمي المتسارع، واعتماد المؤسسات الجامعية على المنصات الإلكترونية في مختلف الخدمات البيداغوجية والإدارية.
وقد أشرف أمس، الثلاثاء، مدير جامعة باجي مختار عنابة، الأستاذ الدكتور محمد مانع، بمعية نائبه المكلف بالبيداغوجيا الأستاذ رضا جاوحدو، والأمين العام للجامعة جمال بركات، بمركز الشبكات وأنظمة الاتصال عن بعد بالإدارة المركزية، على انطلاق دورة تكوينية لفائدة المهندسين والتقنيين السامين المكلفين بتسيير المنصات الرقمية والمواقع الجامعية.
وتندرج هذه الدورة التكوينية في مجملها ضمن إطار تعزيز الأمن السيبراني وحماية الأنظمة المعلوماتية للجامعة، خاصة في ظل التحول الرقمي المتسارع، واعتماد المؤسسات الجامعية على المنصات الإلكترونية في مختلف الخدمات البيداغوجية والإدارية.
كما يؤطر هذه الدورة الأستاذ رابح رحال من كلية التكنولوجيا، حيث ستتواصل على مدار أربعة أيام، يتم خلالها التطرّق إلى جملة من المحاور التقنية المرتبطة بأمن المعلومات، وأساليب الوقاية من الهجمات السيبرانية، وكذا آليات تأمين المواقع والمنصات الرقمية وضمان استمرارية خدماتها.
كما تعكس هذه المبادرة حرص إدارة جامعة باجي مختار عنابة على الارتقاء بكفاءات المورد البشري، ومواكبة المستجدات التكنولوجية، بما يسهم في تعزيز أمن الفضاء الرقمي الجامعي وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
وتصب هذه الدورة في إطارها العام تجسيد برنامج رئيس الجمهورية، الذي يجعل من السيادة الرقمية رافعة للسيادة والدفاع الوطنيين، كما تعد التزاما واضحا بنشر ثقافة الأمن السيبراني وتعزيزه في مختلف النشاطات خاصة الحكومية منها، وكذا استباق المخاطر وتحصين البلاد.
وتندرج هذه الدورة بحسب مختصين في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية، كما تهدف إلى تعزيز المهارات التقنية للإطارات والمكوَّنين خلالها، وتعرّفهم بأفضل الممارسات والمعايير الدولية في مجال أمن الأنظمة المعلوماتية،
كما تهدف الدورة التكوينية في إطارها العام أيضا إلى تحديث معارف المكوَّنين حول التشريعات والقوانين المتعلقة بالأمن السيبراني، بهدف رفع مستوى حماية البنية التحتية المعلوماتية لمؤسسات الدولة والهيئات الوطنية ضد التهديدات السيبرانية الحديثة المتزايدة في العالم الرقمي المعاصر.
أمير قورماط
