عبّر قائد المنتخب الوطني الجزائري، رياض محرز، عن فخره الكبير باللاعبين الوطنيين، رغم مرارة الإقصاء من ربع نهائي كأس أمم إفريقيا على يد منتخب نيجيريا. وقد أظهرت تصريحات محرز على حسابه الرسمي في “أنستغرام”، مدى تقديره للجهود الكبيرة التي بذلها زملاؤه طوال المنافسة، مؤكداً أن الخروج المبكر لا يقلل من قيمة ما قدمه الفريق.ونشر محرز صورة لتشكيلة “الخضر” مرفقة بتعليق جاء فيه: “محبطون من الإقصاء، ولكن فخورون بهذا الفريق وبهذه المجموعة، في النجاحات كما في اللحظات الصعبة.” تعكس هذه الكلمات الروح الإيجابية التي يحاول محرز بثها بين اللاعبين والجماهير، رغم الإحباط الطبيعي بعد الخسارة. ويبدو أن قائد المنتخب يسعى من خلال رسالته إلى تعزيز الثقة بين اللاعبين وتشجيعهم على العمل من أجل العودة بقوة في الاستحقاقات القادمة. ويأتي هذا الموقف بعد أن خاض محرز آخر نسخة للكان مع المنتخب الجزائري، حيث واصل كتابة اسمه في سجلات التاريخ، متربعاً على عرش الهدافين التاريخيين لـ”الخضر” في المحفل القاري برصيد 9 أهداف. هذا الإنجاز الفردي الكبير يعكس مساهمته المتواصلة في دعم المنتخب، ويؤكد دوره القيادي داخل التشكيلة الوطنية. ومن خلال رسالته، وجّه محرز شكره لأنصار المنتخب الوطني ولكل الشعب الجزائري على الدعم المتواصل خلال المنافسة، مؤكداً أن التحديات والصعوبات لن تكون سوى دافع لمزيد من الإصرار والعمل الجماعي. وقال في ختام تصريحه: “سنعود أقوى، كما هو الحال دائمًا.” هذه الكلمات تحمل رسالة واضحة عن إعادة البناء والتطلّع للمستقبل، وهو ما يبرز روح التفاؤل والالتزام داخل الفريق، رغم الإحباط الناتج عن الإقصاء المبكر.وتعتبر هذه المواقف من أبرز سمات قيادة محرز، إذ يجمع بين الأداء الفني العالي على أرضية الملعب والقدرة على تحفيز زملائه والجماهير خارجها، وهو ما يساهم في ترسيخ الانتماء والروح الوطنية داخل المنتخب. كما أن تصريحات محرز تعكس فهمه العميق لتقلبات كرة القدم، حيث النجاح والفشل جزء من مسيرة أي فريق يسعى لتحقيق الإنجازات على المستوى القاري والدولي.
أحمد.ك
