استنكر سكان حي الياسمين 162 قطعة أرضية بالشعيبة في سيدي عمار، التذبذب في توزيع المياه الشروب التي تزور الحنفيات مرتين في الشهر فقط، بالرغم من حلول فصل الشتاء، بسبب غياب مسؤول عن محطة الضخ التابعين لها، يقوم بمهمة فتح القنوات، فضلًا عن التوصيلات العشوائية للمنازل الفوضوية القريبة من المنطقة والتي تتسبب في عدم وصول المياه لبيوتهم.
معاناة سكان حي الياسمين مستمرة منذ شهر أوت المنصرم، حيث إن المياه تصل البيوت مرة كل أسبوعين، ما جعل السكان يعيشون في عطش شديد، وقيام بعضهم باقتناء صهاريج من عند الباعة الخواص لقضاء حاجياتهم، بالرغم من الشكاوى المتكررة لمصالح الجزائرية للمياه التي تتخذ الإجراءات اللازمة، وإنهاء معاناة السكان الذين عبروا عن سخطهم الشديد من الحال الذي طال دون سبب. وانتقدت العائلات التي تعاني من أزمة الماء الشروب، عدم تحرك الجهات المسؤولة رغم الحاجة الشديدة للمادة وهي مشكلة دفعتهم للاعتماد على مياه الصهاريج للتزود بما يحتاجونه وتسببت في معاناة حقيقية لهم. وأمام هذه الندرة المطروحة، أكد السكان أن بعضهم يضطر للتنقل نحو المناطق المجاورة باستعمال مركباتهم للتزود بكميات من الماء، مناشدين المسؤولين للتدخل العاجل وحل الأزمة، مستنكرين بقاء الوضعية الصعبة على حالها، في ظل معاناتهم اليومية في البحث عن الكميات الكافية من المادة الضرورية وتأمينها بمختلف الطرق والوسائل في حالة غياب الصهاريج.
وأكد المتضررون لـ”أخبار الشرق” أن ما أثار قلقهم، هو عدم الاهتمام بمعاناتهم من قبل المصالح المختصة، رغم عشرات الشكاوى التي تقدموا بها مرارًا، معتبرين بأنهم يأملون إيجاد حل نهائي لهذا المشكل.
ن. إيدير
