كشف، أمس، عبد القادر زبار، مدير التكوين والتعليم المهنيين لولاية عنابة، في تصريح خص به “أخبار الشرق”، عن جديد الدخول المهني الجديد المزمع يوم الخامس من أكتوبر المقبل، مشيرا أن القطاع وفر 4650 مقعدا بيداغوجيا في مختلف التخصصات ومختلف المستويات التأهيلية.
وأكد المدير الولائي للتكوين والتعليم المهنيين بولاية عنابة أنه شرع في التحضير لدورة أكتوبر المقبلة، مباشرة بعد الدخول للدورة المنصرمة، حيث تم التواصل مع العديد من الفاعلين الاقتصاديين بالولاية لتحديد احتياجاتهم من تخصصات التي تدرج في مختلف أطوار التكوين في دورة أكتوبر 2025.
فتح أزيد من 150 اختصاصا في 20 شعبة خلال دورة أكتوبر 2025
أكد عبد القادر زبار مدير التكوين والتعليم المهنيين بولاية عنابة، لـ”أخبار الشرق” عن استقبال ملفات الآلاف من المسجلين موزعة على أزيد من 150اختصاصا في جميع أنماط وأجهزة التكوين المختلفة، وفي مختلف مستويات التأهيل من 1 إلى 5، والموزعة على 20 شعبة مهنية من مجموع 23 شعبة مهنية التي تحتويها مدونة الشعب المهنية واختصاصات التكوين المهني، والموجهة إلى مختلف شرائح المجتمع مهما كانت مستوياتهم، فضلا عن وجود تخصصات موجهة لبعض الفئات الخاصة على غرار ذوي الهمم ونزلاء المؤسسات العقابية، وذلك تحسبا للدخول المهني القادم المرتقب في 5 أكتوبر المقبل، مؤكدا أن قطاع التكوين حاول من خلال العروض المقدمة تلبية طلبات سوق الشغل ومختلف شرائح المجتمع.
وحسب ذات المتحدث فقد تم فتح 765 منصبا في نمط التكوين الإقامي، و 1460 في نمط التكوين عن طريق التمهين، منها مناصب بيداغوجية للمستفيدين من منحة البطالة، و 70 منصبا آخرا خاص بالمرأة الماكثة في البيت. مشيرا أن الحملة الوطنية التحسيسية على القطاع كان لها الأثر الإيجابي بحيث ارتفعت نسب التسجيلات، وهي الحملة التي صاحبتها قافلات إعلامية جابت كافة البلديات، حيث تم تنظيم الأسبوع الإعلامي من طرف مديرية التكوين والتعليم المهنيين، بعدما عرف عدد المسجلين انخفاضا بالرغم من تمديد الفترة من أجل استقطاب أكبر عدد من المتربصين، وقامت بتحيين قائمة العروض تماشيا واحتياجات سوق الشغل وتقريب العملية تكوينية من مناطق الظل.
التحول الرقمي أصبح من مميزات قطاع التكوين والتعليم المهنيين
من جهته، تحدث المدير الولائي للتكوين المهني عن أهم النقاط التي أثيرت خلال هاته الحملة التحسيسية، وهي مسألة التحول الرقمي الذي أصبح من مميزات قطاع التكوين والتعليم المهنيين حاليا، بحيث يمكن لطالبي التكوين التسجيل بالأنترنت عبر تطبيق مهنتي واختيار التخصص المرغوب فيه وتأكيد العملية، وهذا ما يساهم ويساعد في اختصار المسافة وتوفير الجهد والوقت، أو من خلال التوجه إلى أقرب مؤسسة تكوينية والاستعلام عن التسجيل من خلال مكاتب الاستقبال والتوجيه المتواجدة بكل المؤسسات التكوينية، هذا ويرتقب التحاق أزيد من 4650 متربصا بمقاعد التكوين صبيحة يوم الخامس من شهر أكتوبر القادم بمختلف المؤسسات التعليمية والمراكز التكوينية بالولاية .
وأشار المدير زبار عبد القادر بأن المنظومة التكوينية بالولاية عرفت مؤخرا قفزة نوعية، لاسيما على مستوى جودة التكوين، حيث أضحت تعتمد على المقاربة بالكفاءات لما يضمن لطالبي التكوين بصفة عامة تكوينا يرقى إلى طموحه، حسب التخصصات المدروسة وفق سوق العمل المحلي، مبرزا دور قطاع التكوين المهني اليوم في عدم اقتصاره على العرض، بل تعدى ذلك وأصبح يوفر تخصصات مختلفة حسب الطلب، من موظفين، ذوي الهمم العالية، المرأة الماكثة بالبيت، المتحصلين على منحة البطالة…إلخ من شرائح المجتمع الواسعة التي يرفع من هامش التكوينات لديها في مختلف التخصصات ويتيح لها إطلاق مشاريعها بمساعدة ومرافقة مختلف صناديق الدعم التي توفرها الدولة الجزائرية .
1740 مقعدا بيداغوجيا في العديد من التخصصات للمستفيدين من منحة البطالة
وعن المستفيدين من منحة البطالة كشف زبار عبد القادر عن فتح العديد من التخصصات بالتنسيق مع مديرية الضمان الاجتماعي وفقا لخاصية هذه الفئة، كما تم تخصيص حوالي 40 اختصاصا خاصا بفئة الشباب المستفيدين من منحة البطالة مع تخصيص لهم حوالي 1740 مقعدا بيداغوجيا، ليتمكنوا من الحصول على شهادة تأهيل علمي بعد تكوين يدوم ما بين 3 و6 أشهر مع الحصول على شهادة تأهيل مهني تمكن حاملها من الاستفادة من مختلف أجهزة الدعم الوطنية، حسبما حددته آليات التكفل بعملية التكوين لفائدة المستفيدين من منحة البطالة، وتهدف الآليات العملية إلى التكفل بتكوين فئة المستفيدين من منحة البطالة، وهذا قصد تمكينهم من تحسين قابلية تشغيلهم، عن طريق اكتساب مهارات تسمح لهم بالولوج إلى عالم الشغل، حيث يستفيدون من تكوين مهني تأهيلي قصير المدة لهذه الفئة في المؤسسات التكوينية، وهذا حسب إمكانياتها البشرية والبيداغوجية والمادية، لاسيما في التخصصات التي تعرف عجزا في سوق الشغل.
وبخصوص المعني بالتكوين، عليه التقرب من مكاتب الإعلام، الاستقبال والتوجيه على مستوى المؤسسات التكوينية في أجل أقصاه 72 ساعة من يوم التبليغ، وفي حالة عدم الالتحاق، بلغ مرة ثانية وبعد مرور 48 ساعة دون أي رد يلغى حق الاستفادة من منحة البطالة، وبالنسبة للغيابات، فإن مدة 3 أيام تعتبر غياب عن التكوين ويفضي إلى تعليق حق الاستفادة من منحة البطالة للشهر ذاته.
تواصل تسجيلات دورة أكتوبر عبر المنصة الرقمية “تكوين”
وفيما يتعلق بالتسجيلات الرقمية، أكد المدير الولائي للتكوين المهني أنها انطلقت بتاريخ 27 جويلية المنصرم، عبر منصة “تكوين” لدورة أكتوبر 2025، والتي تستمر إلى غاية 27 سبتمبر المقبل، حيث تم وضع برنامج يتضمن تخصصات مختلفة حسبما هو مطلوب في سوق العمل المحلية، مشيرا عن إطلاق حملة تحسيسية واعلامية لفائدة المتربصين الجدد لدورة أكتوبر المقبلة، تمهيدا لتنظيم الأبواب المفتوحة على مختلف المراكز بغرض إتمام التسجيلات في مختلف التخصصات المستحدثة، في سياق استقطاب أكبر عدد من الشباب البطال، حيث تندرج العملية في إطار سعي الوزارة الوصية لجعل قطاع التكوين المهني والتمهين بوابة لدخول عالم الشغل، وهو ما تشجعه وكالات التشغيل المحلية بولاية عنابة، من خلال ابرام اتفاقيات مع العديد من مراكز التكوين باستحداث مناصب عمل للمتخرجين حديثا، علما أن التسجيل عبر منصة “تكوين” الرقمية يتضمن ملف مكون من شهادة ميلاد أصلية يكون فيها تاريخ السنة الدراسية 30 جوان، 2 صور شمسية، كشف نقاط الثلاثي الأخير بالنسبة للمسجلين تقني ونسخة مطابقة للأصل لبطاقة التعريف الوطنية، ويمكن للمترشحين الراغبين في التسجيل القيام بالعملية عبر الرابط الالكتروني .
تخصصات مطور التطبيقات وتصليح الدراجات والحفاظ على المباني جديد الدورة المقبلة
وعن جديد الدورة، صرح مدير التكوين المهني والتمهين زبار عبد القادر عن فتح العديد من التخصصات، والجديدة منها يخص الإعلام الألي تخصص خيار مطور تطبيقات متعددة المنصات بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين ديدوش مراد، متوجة بشهادة تقني سامي، وذلك بعد الدراسات وسبر الآراء التي قام به مختصو القطاع، حيث سيتم فتح تخصص ميكانيك تصليح الدرجات النارية والعادية يتحصل المترشح على شهادة التأهيل تقني سامي وهو فرع سيفتح على مستوى مركز التكوين المهني سيدي سالم، فضلا عن تخصص تقني في الحفاظ على تراث المباني في نفس النمط على مستوى مركز التكوين المهني بلعيد بلقاسم بالإضافة للعديد من التخصصات وكلها اختصاصات في المستوى الخامس، بالإضافة على اختصاصات تركيب وصيانة المصاعد وإعادة تجديد وتأهيل البنايات، علما أنه تم فتح 4 تخصصات أخرى جديدة خلال دورة فيفري الفارط تتمثل في تخصص تركيب الألياف البصرية الذي كان لأول مرة بمراكز التكوين بولاية عنابة، وكذا تخصص إدارة وأمن الشبكات المعلوماتية تقني سامي في التكوين عن طريق التمهين، وتخصص ميكاترونيك السيارات والذي يجمع ما بين الميكانيك والإلكترونيك، إضافة إلى تخصص تقنيات السمعي البصري، كما تم فتح خلال الدورة المنصرمة اختصاصات متصلة بتحلية مياه البحر وتركيب السكك الحديدية، فيما بلغ عدد التخصصات الخاصة بهذه الدورة حوالي 157 تخصصا موزعا على 20 شعبة مهنية، على مستوى 14 مؤسسة تكوينية بما فيها المركز الجهوي للتكوين والتعليم المهنيين عن بعد، المؤسسات الخاصة، إضافة إلى عدد من التخصصات الخاصة بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
ن.إيـديـر