أكدت مصالح مديرية الصيد البحري وتربية المائيات لولاية الطارف بأنه لم يتم لحد تاريخ اليوم استقبال اي ملف من طرف ممتهني الصيد في الحصول على رخص للصيد بموريتانيا رغم إعلام كافة محترفي هذه المهنة من طرف الادارة المعنية وكذا إدارة غرفة الصيد البحري وتربية المائيات بالولاية وذلك منذ أن أقرت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري تعليمات تنفيذ مقرراتها القاضية بإعلام الصيادين وذلك بعد الاتفاقية المبرمة مع دولة موريتانيا في مجال الصيد البحري في مياهها الإقليمية أين قامت إدارة الصيد البحري بإعلام الصيادين بتاريخ 12 أوت من السنة الجارية لتسجيل أسمائهم من أجل المشاركة في هذه العملية قبل انتهاء المدة المقررة قبل الفاتح من سبتمبر المقبل من السنة الجارية، هذه الاتفاقية التي تلزم شروطا أساسية أهمها أن لا يقل طول السفينة عن 24 متر مع القدرة على القيام بخرجات بحرية متواصلة لمدة 10 أيام على الأقل، وتخزين السمك في وحدات الاستيعاب لا تقل عن 20 متر مكعب، هذا من أجل دعم السوق بمادة السمك التي أصبحت لا تغطي الطلبات المتزايدة على هذه المادة والتي أصبحت تباع بأثمان باهضة، وذلك راجع دائما لعدم وجود سوق الجملة لبيع السمك بولاية الطارف والذي ما زال محل طلب من مواطني هذه الولاية السياحية الساحلية، وبالموازاة فقد اعتمدت مديرية الصيد البحري منهجية تعويضية لتوفير أنواع السمك التي تربى في الاحواض المائية من خلال المرافقة والمتابعة الميدانية لتعزيز مشاريع تربية المائيات بالطارف حيث شهد قطاع الصيد البحري وتربية المائيات خلال شهر أوت 2025 سلسلة من الخرجات الميدانية لمتابعة مشاريع استثمارية جديدة ودعم مهنيي القطاع أين قام مدير الصيد البحري وتربية المائيات رفقة إطارات المديرية والوكالة الوطنية للتنمية المستدامة للصيد البحري وتربية المائيات، بزيارات عديدة لمزرع تربية الأسماك بكل من قرية بن عمار ببلدية الشط اين تمت معاينة عملية استزراع 25 ألف وحدة من صغار سمك البلطي الأحمر، إلى جانب الاطلاع على مراحل إنجاز الأحواض المائية، كما تمت معاينة مشروع فلاحي بمنطقة سيدي قاسي ببلدية بن مهيدي، أين خصص مستثمر مساحة تقدر بـ 5000 م² مجهزة ببئر ارتوازي وحوضين مائيين لإنجاز أحواض خاصة بتربية المائيات المدمجة مع الفلاحة، بالإضافة الى زيارة منطقة الدراريق ببلدية زريزر لمعاينة حوض مائي طبيعي بسعة تفوق 2000 متر مكعب مع مساحة فلاحية تفوق 5000 متر مربع مهيأة لتربية سمك البلطي الأحمر. وتؤكد هذه الأنشطة الميدانية، حسب مديرية الصيد البحري وتربية المائيات، حرص القطاع على تشجيع الاستثمار وتوفير المرافقة التقنية الضرورية، بما يساهم في تطوير نشاط تربية المائيات وتنويع الاقتصاد المحلي. وفي سياق نفسه تنقل الوفد إلى الميناء القديم بالقالة للوقوف على أشغال تهيئة الرصيف على طول 320 متر، وهي العملية التي ستساهم في تحسين ظروف عمل المهنيين وضمان رسو آمن للسفن.
دليلة.ع