وجه الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، رسالة تهنئة إلى كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، بمناسبة إحياء اليوم الوطني للمجاهد الموافق لـ20 أوت من كل سنة، مؤكدا أن الوطن اليوم في أمسّ الحاجة إلى كافة أبنائه المخلصين من أجل مواصلة مسيرة البناء وصون رسالة نوفمبر الخالدة. وجاء في رسالة رئيس الأركان أنه يتشرف في هذا اليوم المميز بتقديم أخلص التهاني وأزكى التبريكات إلى الضباط وضباط الصف ورجال الصف والمستخدمين المدنيين للجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، متمنيا لهم النجاح والتوفيق في أداء المهام النبيلة الموكلة إليهم خدمة للوطن ووفاءً لرسالة الشهداء والمجاهدين. وأوضح الفريق أول شنڨريحة أن يوم المجاهد يخلد حدثين بارزين في مسار الثورة التحريرية، وهما هجومات الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955 ومؤتمر الصومام في 20 أوت 1956، مشيرا إلى أن هذه المحطات التاريخية تشكل لحظات فارقة أبان فيها المجاهدون عن أروع صور البطولة والتضحية في سبيل تحرير الجزائر وبناء صرح الدولة المستقلة. كما شدد على أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد العهد مع الشهداء والمجاهدين، من خلال الاستلهام من القيم الوطنية السامية التي أرستها الثورة، في تعزيز الوحدة الوطنية وصون الذاكرة الجماعية، باعتبارها المنبع الأصيل الذي يمد الشعب وقواته المسلحة بالقوة والعزم لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
وأكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أن إحياء هذا اليوم هو تذكير بواجب التضحية الملقى على عاتق أفراد الجيش، وضرورة المضي في تطوير القدرات العملياتية والرفع من جاهزية القوات المسلحة، بما يضمن أمن الوطن وحماية وحدته الترابية ويفتح المجال أمام الجزائر لتحقيق المزيد من الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية في ظل التغيرات الجيوسياسية المتسارعة.
وفي ختام رسالته، دعا الفريق أول شنڨريحة أبناء الجيش الوطني الشعبي إلى الاعتزاز بتضحيات أجدادهم الميامين والاقتداء بسيرتهم المجيدة، مؤكدا أن الجزائر بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى التفاف جميع أبنائها المخلصين حول مشروعها الوطني، لمواصلة مسيرة البناء وتعزيز مكانتها كدولة قوية وشامخة، كما ترحم على أرواح الشهداء الأبرار الذين تبقى تضحياتهم منارة مضيئة تلهم الأجيال المتعاقبة.
ر.م