كشف نور الدين رميتة مدير الصيد البحري وتربية المائيات لولاية عنابة، عن بلوغ أشغال مشروع شاطئ الرسو بسيدي سالم حوالي نسبة الـ20 بالمائة، على مدّة إنجاز قدّرت بـ10 أشهر، مع تأكيد الوتيرة المتسارعة في الإنجاز ووفقا للمعايير المطلوبة. وفي تصريح خصّ به “أخبار الشرق”، تحدث المسؤول الأول عن قطاع الصيد البحري وتربية المائيات، عن المستجدات الكاملة لمشروع شاطئ الرسو بسيدي سالم، كاشفا على أنّ الأشغال تسير بشكل طبيعي بالأخص خلال الشهر الأخير، وبلغت لحد كتابة هذه الأسطر حوالي نسبة الـ20 بالمائة، مع ترقّب زيادة وتيرة العمل خلال الأشهر المقبلة، وتوقّع الانتهاء من هذه الأشغال الجارية إلى غاية نهاية السنة الجارية أو بداية السنة المقبلة، بالنظر إلى وتيرة العمل الجاّدة والمتسارعة التي تعمل بها المؤسسة المشرفة على المشروع، من أجل إتمامه في آجاله المحدّدة، وهو الذي يتمثل في إنجاز أرضية مخصّصة لقوارب الصيد صغيرة الحجم أقل من 7 أمتار، والتي يمارس أصحابها نشاط الصيد الحرفي، بسعة 102 قارب، على أن يكون كذلك بالموازاة مع أماكن مخصّصة لهذه القوارب، تخصيص حجرات للإدارة موقع الرسو، ومخازن، ومن الممكن أن يتم تجهيز هذا الموقع في إطار برنامج الاقتصاد الأزرق، كمكسب حقيقي لولاية عنابة، من خلال تجسيد هذا البرنامج والحصول على تجهيزات من بينها سوق لعرض منتجات الصيد البحري، قاعات مخصّصة للجمعيات، وتخزين وسائل الصيد للمهنيين، بحيث خصص لإنجاز مشروع شاطئ الرسو بسيدي سالم غلافا ماليا قدره حوالي 20 مليار سنتيم، وتابع مدير الصيد والبحري وتربية المائيات بعنابة، أنّه وفي هذا الإطار ومن أجل التسيير الجيّد لموقع الرسو، وخلال الأيام الأخيرة قامت مصالحه بتحسيس الجمعيات المهنية بمنطقتي سيدي سالم وسيبوس، من أجل إنشاء تعاونيات يتوقّع منح تسيير هذه المواقع لها، في إطار اتفاقية مع غرفة الصيد البحري. في سياق آخر، وبغية التعرّف على مستجدات القطاع وتحضيراته للدخول المقبل، عرف قبل أيام تنظيم أبوابا مفتوحة حول التكوين، وخلال الموسم المقبل 2025ـ2026، سيتم استقبال الراغبين في التكوين بمجال الصيد البحري في الاختصاصات المعتادة، ودفعات أخرى عبر اعتماد مكتسبات الخبرة المهنية، حيث كانت آخر دفعة خلال جويلية المنصرم، ومن الممكن أن يشهد القطاع دفعات أخرى لاحقا، كما تحدث المسؤول ذاته، عن جديد هذه السنة فيما يخص تربية المائيات المدمجة مع الفلاحة، وضعت مصالحه برنامجا انطلق بإحصاء أحواض السقي القابلة للاستزراع، وتم التواصل مع أصحاب المستثمرات الفلاحية ودراسة رغباتهم واحتياجاتهم، من حيث عدد صغار الأسماك الراغبين في استزراعها، إذ تمت هذه العملية بالتنسيق مع مديرية المصالح الفلاحية لولاية عنابة، إذ وعقب عملية الإحصاء وضع برنامج لاستزراع الأسماك الممكن استزراعها، مع قابلية أصحابها إلى الولوج في هذا الميدان، حيث تمت أول عملية استزراع في الـ18 جوان المنصرم، من مستثمرة توارس ببلدية التريعات، حيث وخلال المرحلة الأولى والثانية تم استزراع حوالي 9 آلاف من صغار سمك “التيلابيا”، ولحد الآن كشف المتحدث عن استزراع 19 ألف وحدة من صغار سمك “التيلابيا”، وسعي مصالحه إلى بلوغ أو تجاوز 20 ألف وحدة من هذا النوع خلال السنة الجارية، على اعتبار أنّ الظروف المناخية ساعدت كثيرا على نجاح العملية من ناحية قلة نسبة الوفيات، ونسبة النمو من جانب آخر.
أمير قورماط