أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين وليد، أمس الجمعة، أنّ تخزين الحبوب لم يعد مجرد خيار، إنّما هو توجه استراتيجي للدولة الجزائرية في إطار تأمين الأمن الغذائي باعتباره أهم ركائز السيادة الوطنية.وفي منشور على الفايسبوك مرفوق بفيديو يوثق زيارته الميدانية إلى ولاية المنيعة، أشار ياسين وليد إلى أنّ إنجاز الدولة لـ 30 صومعة استراتيجية بسعة مليون قنطار لكل واحدة، إلى جانب 350 مركزًا جواريًا للتخزين، معتبرا أن هذا الجهد سيمكن الجزائر من رفع قدراتها التخزينية من 4 ملايين طن إلى 9 ملايين طن، في خطوة حاسمة نحو تعزيز استقلالنا الغذائي. وبحسب الوزير فإنّ تجسيد هذه الرؤية يكون عبر مضاعفة مردودية الحبوب من 15 قنطارًا في الهكتار إلى 30 قنطارًا على الأقل، بالمقابل شدد على أنّ الهدف المسطر لن يتحقق إلا عبر اعتماد مسارات تقنية دقيقة، وتوسيع المساحات المزروعة، خاصة في الجنوب، مع استثمارات متزايدة في تقنيات السقي الحديثة مثل المرشات المحورية. هذا والتزم وزير الفلاحة بالإستعمال العلمي للأسمدة وفق تحاليل التربة، بالإضافة إلى اختيار أصناف البذور الملائمة لكل منطقة وحماية المحاصيل من الأمراض.كما اختتم منشوره بالقول: “خطوة بخطوة، نبني فلاحة عصرية، منتجة ومستدامة، من أجل أجيالنا القادمة… وهذا هو التزامنا اليومي”.
ر.م
