الثلاثاء 10 فبراير 2026
أخبار الشرق

رئيس الجمهورية تبون في لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام:  “الإقتصاد الوطني سيتجاوز 400 مليار دولار نهاية 2027 و الشعب الجزائري حر وسيد نفسه”

أجرى رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, لقاء إعلاميا دوريا مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية, وخلال هذا اللقاء, تطرق رئيس الجمهورية إلى العديد من المسائل الوطنية والإقليمية والدولية.

حيث أكد أن مشروع غارا جبيلات- تندوف -بشار يعد “واحدا من المعارك التي خاضها عظماء هذه البلاد”, مبرزا أنه “بداية لمشروع وطني”.

وتطرق رئيس الجمهورية إلى العديد من المسائل المرتبطة ببعض الخلل في تطبيق الدستور وبأداء الحكومة والحركية التنموية التي تشهدها البلاد, وكذا جوانب تتعلق بالعمل النقابي, إضافة إلى ملف نقاط الدفع عبر الطرق السريعة وحرية الصحافة.

وبخصوص المواطنين المقيمين بالخارج “ممن ارتكبوا أخطاء في الماضي”، أوضح رئيس الجمهورية أنه “يتوجب عليهم ألا يغرقوا أنفسهم بأخطاء أخرى”, مشيرا إلى أن المواطن الجزائري “لن يستطيع العيش في الخارج إن لم ترض عنه مخابرات ذلك البلد”.

وتحدث الرئيس عن الحركية الدبلوماسية الواسعة التي تقودها الجزائر مع العديد من الدول الشقيقة والصديقة وتطورها على غرار العلاقات الجزائرية-الامريكية في ظل وجود “توافق بين البلدين”.وفي الشأن الرياضي, تحدث رئيس الجمهورية عن حماسه الشخصي في متابعة مباريات الفريق الوطني لكرة القدم وعن شغفه لرؤيته يحقق الانتصارات دوما.

” الخط المنجمي الغربي خطوة أولى نحو جعل الجزائر دولة ناشئة”

أكد رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, أن الخط المنجمي الغربي غارا جبيلات – تندوف- بشار, مشروع وطني كبير يرمي إلى استغلال الثروات المنجمية التي تزخر بها البلاد. و أوضح رئيس الجمهورية, أن خط السكة الحديدية غارا جبيلات- تندوف- بشار “ما هو إلا مجرد بداية لمشروع وطني كبير يرمي إلى استغلال الثروات المنجمية التي تزخر بها البلاد” وهو يمثل “الخطوة الأولى التي تخطوها البلاد لتصبح دولة ناشئة”.وعبر رئيس الجمهورية في هذا السياق عن اعتزازه البالغ بتجسيد هذا الخط المنجمي الذي “أنجز بقدرات وطنية وفي مدة قياسية”, وهو ما أكد ميدانيا مقولة أن الجزائر “بلد المعجزات”, وهذا بالرغم -كما قال- من “محاولات التشكيك في مسيرة البناء الوطنية”.وأضاف أن تجسيد هذا المشروع أثبت بأن “رجال الجزائر لا يزالون واقفين رغم انبطاح الكثيرين”.

“الإقتصاد الجزائري على موعد مع تجاوز عتبة 400 مليار دولار”

أكد رئيس الجمهورية, أن الناتج الداخلي الخام للجزائر سيتجاوز 400 مليار دولار مع نهاية سنة 2027 “على أقصى تقدير”.و أعرب رئيس الجمهورية, عن يقينه بأنه “في أواخر سنة 2027, سنتجاوز 400 مليار دولار كناتج داخلي خام على أقصى تقدير”, مشيرا إلى أن “الوتيرة التي يسير بها الاقتصاد الوطني حاليا تجعلنا متفائلين بتحقيق هذا الهدف”.و أضاف أن الجزائر “ماضية في مشروعها الوطني الذي يرمي للتحول إلى دولة ناشئة”, مشيرا في الوقت نفسه إلى أن تجسيد هذا الهدف يتطلب “تحقيق جملة من الشروط من بينها إعادة النظر في احتياجاتنا وإنجاز مشاريع مهيكلة كبرى, على غرار منجم غارا جبيلات, واد أميزور ومشروع الفوسفات المدمج”.

” الرقمنة ستمكّن من تطبيق سياسة دعم اجتماعي جديدة نهاية 2026 وبداية 2027 “

أكد تبون, إمكانية توجه الدولة نحو تطبيق سياسة جديدة للدعم الاجتماعي مع نهاية السنة الجارية وبداية السنة المقبلة بفضل الإعتماد على الرقمنة.وقال رئيس الجمهورية, خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، أن الرقمنة “ستسمح، مع نهاية السنة الجارية وبداية سنة 2027، بتطبيق سياسة جديدة للدعم الاجتماعي”, على أن يتم ذلك من خلال “لجنة وطنية تتشكل من أحزاب ونقابات فاعلة”.وأبرز رئيس الجمهورية سعي الدولة للوصول الى “عدالة اجتماعية حقيقية”, مشيرا إلى أن “الظروف الى غاية يومنا هذا لم تسمح بالوصول إلى هذا التوازن”.وتحدث رئيس الجمهورية عن “الفوارق التي تسجل بين مختلف فئات المجتمع”, لافتا إلى أنه “من ناحية المبدأ, يبقى من غير المقبول أن يتلقى الجميع الدعم بصفة متساوية”, غير أن الاعتماد على الرقمنة -مثل ما قال- سيمكن من الوصول إلى “توجيه الدعم الى مستحقيه الحقيقيين”.وشدد رئيس الجمهورية في هذا السياق على ضرورة الحفاظ على المكتسبات التي حققتها البلاد, مؤكدا أن “الخيار القائم يقضي بعدم التضييق على المواطنين”.كما تطرق إلى أهمية التوعية بالحفاظ على المكتسبات التي حققتها الجزائر من خلال مواجهة كل أشكال التبذير, مضيفا أن هذا الأمر “قد يتسبب في خلل بميزانية الدولة”.وفي هذا السياق, أشار الرئيس إلى ظاهرة تبذير مادة الخبز, خاصة مع اقتراب شهر رمضان المعظم, لافتا الى أن الأمر يتعلق بتضييع “مبالغ مالية طائلة”, مما يستوجب على المواطن -مثل ما أضاف- التحلي بالوعي لتجنب مثل هذه التصرفات التي تؤثر سلبا على الاقتصاد الوطني.وجدد رئيس الجمهورية تمسك الدولة بمجانية التعليم والصحة, مؤكدا أنه “لا تراجع في ذلك” و أن “التحديات التي ترفعها الجزائر اليوم أساسها التعليم وتزويد أبنائها بالطاقة العلمية”.

“الشعب الجزائري حر وسيظل سيد نفسه رغم محاولات استهداف السيادة”

في الجانب الآخر استعرض رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, الانجازات المحققة في العديد من الميادين, مؤكدا العلاقات الجيدة للجزائر, باعتبارها قوة استقرار في المنطقة, مع مختلف دول العالم.وخلال هذا اللقاء الإعلامي, قال رئيس الجمهورية أن الجزائر تسعى من خلال الديناميكية الجديدة التي تسير وفقها, والتي تلقى إشادة أكبر الدول في العالم, إلى أن “تكون قوة استقرار وخير” في المنطقة.وتابع يقول بأن الشعب الجزائري “حر وسيد وسيبقى كذلك رغم محاولات بعض الجهات في الخارج استهداف هذه السيادة”, مضيفا بالقول: “نحن في خدمة الشعب ونتصرف أحيانا بأبوية في بعض الأمور دفاعا عن مصالح المواطن وسعيا منا إلى الإنتقال بالجزائر إلى مرحلة جديدة”.وأشار بهذا الصدد إلى أنه في إطار مسار مواصلة بناء الديمقراطية الحقة, ظهرت الحاجة إلى إجراء تعديل تقني للدستور بعد بروز “خلل وثغرات” في تطبيق بعض المواد, معلنا أنه بعد المصادقة على قانون الأحزاب, سيشرع في إجراء حوار مع مختلف التشكيلات السياسية التي لها تمثيل لمناقشة “مشروع مجتمع”.وبذات المناسبة, جدد رئيس الجمهورية التأكيد على أن حرية التعبير “مكفولة دستوريا”, غير أن “حرية السب والشتم” مرفوضة, مشددا على أن الدولة لن تسمح بترويج خطاب التفرقة بين أفراد الشعب الجزائري باسم حرية التعبير. وفي سياق ذي صلة, تطرق رئيس الجمهورية إلى إجراءات التسوية بالنسبة للشباب الجزائري المتواجد بالخارج في وضعيات هشة وغير قانونية, موضحا أن كافة الجزائريين معنيون بهذه الإجراءات, باستثناء أولئك الذين “ثبت تورطهم في التخابر مع جهات أجنبية, والذين سيكون مصيرهم العدالة”. ونفى رئيس الجمهورية أن تكون لإجراءات التسوية علاقة مع تدابير إلزامية مغادرة التراب الفرنسي التي تفرضها السلطات الفرنسية على مواطنين جزائريين دون منحهم كامل حقوقهم. وفي الجانب الاجتماعي, تحدث رئيس الجمهورية عن توجه الدولة نحو تطبيق سياسة جديدة للدعم الاجتماعي بالاعتماد على تعميم عملية الرقمنة مع نهاية السنة الجارية, على أن يتم ذلك من خلال لجنة وطنية تتشكل من أحزاب ونقابات فاعلة. وجدد التأكيد على تمسك الدولة بمجانية التعليم والصحة, مبرزا أهمية التوعية بضرورة الحفاظ على المكاسب التي حققتها الجزائر من خلال مواجهة كل أشكال التبذير.

“شحن الفوسفات عبر ميناء عنابة سيتم بين نهاية 2026 ونهاية النصف الأول من 2027”

أكد رئيس الجمهورية, أن إطلاق مشروع منجم الرصاص والزنك بواد أميزور (بجاية) سيتم قبل نهاية الثلاثي الأول من السنة الجارية 2026.وأوضح رئيس الجمهورية, أن “الخطوة المقبلة بعد إطلاق الخط المنجمي الغربي الأسبوع الماضي ستكون في منجم واد أميزور, حيث سيتم مع أواخر شهر مارس المقبل الشروع في أولى أشغال الحفر”.وأضاف قائلا: “نحن الآن على وشك الانطلاق في المشروع بموافقة المواطنين والمواطنات من سكان المنطقة”, مشيرا إلى أن عملية تسوية الوضعية مع ملاك الأراضي تشهد “مراحلها الأخيرة”.وبخصوص منجم الحديد غارا جبيلات, أكد رئيس الجمهورية أهميته الاستراتيجية بالنظر “لمردوديته العالية وأثره الاقتصادي الكبير”, حيث سيسمح في مرحلة أولى -مثل ما قال- بتوفير “5ر1 مليار دولار من العملة الصعبة التي تصرف على استيراد خام الحديد الموجه لمركبات الصلب في وهران وجيجل وعنابة, قبل الانتقال إلى التصدير وتعويض جزء من مداخيل المحروقات في مرحلة لاحقة”.ووفقا لما هو مخطط له, فإن مشروع غارا جبيلات -يقول السيد الرئيس- “سيسمح بالتوقف نهائيا عن استيراد خام الحديد في غضون ثلاث سنوات على أقصى تقدير”, مضيفا أن “كل الدراسات التي أجرتها المكاتب المختصة من مختلف الدول حول المشروع أكدت نجاعته ومردوديته الاقتصادية الواضحة”.وعن حملات التشكيك في جدوى هذا المشروع, رد رئيس الجمهورية بالقول أن هذه الانتقادات “تناقض ما أجمعت عليه مختلف الدراسات”, مشيرا إلى أنها “تأتي من أشخاص في قلوبهم مرض ويخدمون مصالح دول هي نفسها تعترف بأهمية هذا المشروع”.ولفت في هذا السياق إلى أن الخط المنجمي الغربي الذي أنجز بغرض نقل منتجات المنجم عبر السكة الحديدية, سيكون له “أثر اجتماعي كبير بالموازاة مع أثره الاقتصادي, حيث يسهم في فك العزلة عن المنطقة ويسهم في خلق مناصب الشغل”, مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يسمح مشروع غارا جبيلات باستحداث “ما مجموعه 18 ألف منصب شغل”.كما سيكون لهذا الإنجاز -يتابع رئيس الجمهورية- أثر إيجابي على وفرة البضائع وأسعارها في منطقة الجنوب الغربي, لافتا إلى أن سعر تذكرة الدرجة الأولى على خط تندوف-بشار “لا يتجاوز 1700 دج, وهو سعر بسيط مقارنة بوسائل النقل الأخرى”.وحول الخط المنجمي الشرقي الذي يربط منجم بلاد الحدبة بميناء عنابة, أكد رئيس الجمهورية أنه بعد الانتهاء من انجاز الخط المنجمي الغربي, سيتم “توجيه جميع القدرات الوطنية في مجال إنجاز مشاريع السكة الحديدية إلى هذا الخط”, مشيرا إلى أنه “من إجمالي 450 كلم, لم يتبق سوى 150 إلى 175 كلم سيتم الانتهاء منها في غضون سنة او أكثر بقليل”.وأضاف بأنه سيتم شحن الفوسفات الجزائري في الرصيف المنجمي بميناء عنابة “أواخر 2026 إلى نهاية السداسي الأول من سنة 2027”.من جهة أخرى, أكد رئيس الجمهورية أنه يجري توسيع الشبكة الوطنية للنقل بالسكة الحديدية لتمتد إلى أقصى جنوب البلاد, حيث ينتظر أن يتم دخول خط الجزائر-تمنراست حيز الاستغلال في غضون سنة 2028 “إذا سارت الأمور وفق ما هو مخطط له”, بينما ستصل الشبكة إلى أدرار “بين أواخر 2026 إلى السداسي الأول من سنة 2027”.

“حماية القدرة الشرائية للمواطن تمنع فرض رسوم على الطريق السيار شرق-غرب”

تابع رئيس الجمهورية, أن الجزائر تمكنت من تحقيق أرقام هامة في مجال الصادرات خارج المحروقات, غير أن السلع الوطنية تواجه حربا في الأسواق الخارجية.وقال رئيس الجمهورية, أن صادرات الجزائر خارج قطاع المحروقات بلغت 5 مليار دولار, معتبرا هذا الرقم “معجزة بكل المقاييس” مقارنة بالمستويات السابقة التي لم تكن تتجاوز 5ر1 مليار دولار.وأضاف أنه بالرغم من هذه القفزة, إلا أن هناك “محاربة للجزائر في مجال الصادرات خارج المحروقات”, مشيرا في هذا السياق إلى “الممارسات غير العادلة” التي تتعرض لها صادرات حديد البناء الجزائرية في أوروبا.وذكر بأن أوروبا تمنح الجزائر حصة محددة لكل ثلاثي, وهي كمية “تستهلك كليا في 12 يوما” رغم أن 85 بالمائة من مشتريات الجزائر تأتي من أوروبا.ولفت بهذا الخصوص الى أن الجزائر طلبت إعادة التفاوض إلا أنه “لم يتم التوصل إلى إجماع أوروبي”.وفي هذا السياق, أكد رئيس الجمهورية أن “بعض الدول تحرض ضد الجزائر, معتقدة بأننا سنركع عن طريق هذه الأساليب الدنيئة”.وبخصوص الاستدانة الخارجية, أكد رئيس الجمهورية أن الجزائر “لن تلجأ لذلك” و أن أي تمويلات خارجية ستكون “وفق نظرة عقلانية وموجهة حصرا للمشاريع الاقتصادية ذات المردودية العالية”.و أوضح في هذا الصدد أن الجزائر تستفيد من تمويل من البنك الافريقي للتنمية بقيمة تتجاوز 3 مليار دولار موجهة لإنجاز مشروع توسيع السكة الحديدية نحو المنيعة وغرداية مع “إمكانية سداد ملائمة تمتد إلى 13 سنة”.ولفت إلى ان الجزائر يمكنها ان تستفيد من خدمات البنك الافريقي للتنمية, خاصة و أنها من مؤسسيه و من أكبر مموليه, مبرزا أن شروط التمويل التي يقترحها “ميسرة”, باعتباره مؤسسة إفريقية أنشئت لدعم التنمية في الدول الأعضاء وليست هيئة خاصة.وشدد رئيس الجمهورية على أهمية الاستفادة من هذه التمويلات “وفق رؤية عقلانية بالموازاة مع دخول المشاريع المهيكلة مرحلة المردودية”, مضيفا أن الجزائر “لن ترهن مستقبل أبنائها بالاستدانة ولن تتخلى عن استقلالية قرارها”.وفي ما يتعلق بمعدلات التضخم, أوضح رئيس الجمهورية أنه انتقل من حوالي 11 بالمائة في 2019 إلى أقل من 8ر1 بالمائة, معتبرا ذلك “معجزة في الظرف الحالي” مقارنة بدول أخرى شهدت انفجارا في الأسعار. كما عبر عن رفضه فرض الدفع على استخدام الطريق السيار شرق-غرب في الوقت الراهن, حماية للقدرة الشرائية للمواطن, خاصة و أن نقل المواد الأساسية بين الولايات يتم عبر هذا الطريق.

وأكد رئيس الجمهورية أن الجزائر “دولة اجتماعية” تسمح بحرية الأعمال, لكنها في الوقت نفسه “تحرص على حماية الطبقة الكادحة في إطار تضامن وطني يضمن أسعارا في متناول المواطن”.وبخصوص الزيارة المرتقبة لرئيسة مجلس الوزراء الإيطالية إلى الجزائر قريبا, أوضح رئيس الجمهورية أنها ستسمح بتقييم كل ما تم إنجازه في مجال العلاقات الاقتصادية وبحث سبل تطويرها بشكل أكبر, مشددا على ضرورة إطلاق غرفة تجارية جزائرية-إيطالية.و أكد أن الجزائر تولي أهمية خاصة لمخطط “ماتيي” الموجه لدعم الاقتصاديات الافريقية, باعتبارها واجهة للقارة, مشيرا في هذا السياق الى أن المشروع الفلاحي الذي تقيمه شركة إيطالية في تيميمون على مساحة تقدر ب 35 ألف هكتار, سوف يستقبل متربصين من عدة دول افريقية.

مواضيع ذات صلة

اندلاع حريق مهول بمحطة تحويل الكهرباء ذات التوتر العالي ببوثلجة في الطارف

akhbarachark

مراد زياني المدير الجهوي لصندوق “كاكوبات ” يكشف خال ندوة صحفية ” 90 بالمائة من عملية التصريح بالاشتراكات تتم عن بعد” 

akhbarachark

والي عنابة يشرف على الافتتاح الرسمي لـ 8 أسواق جوارية خاصة بشهر رمضان

akhbarachark