تدعّم أسطول شركة الخطوط الجوية الجزائرية بطائرة جديدة من طراز إيرباص A330، أُطلق عليها اسم “غار جبيلات”، في خطوة تندرج ضمن برنامج شامل لتجديد وتدعيم الأسطول الجوي الوطني، الهادف إلى تحسين نوعية الخدمات المقدمة للمسافرين وتعزيز معايير السلامة والراحة على متن الرحلات.
ويأتي إدماج هذه الطائرة الجديدة في إطار الإستراتيجية التي تنتهجها الخطوط الجوية الجزائرية لمواكبة التطورات الحاصلة في مجال النقل الجوي، والاستجابة للطلب المتزايد على الرحلات، سواء الداخلية أو الدولية، مع الحرص على توفير تجربة سفر أكثر جودة وراحة للزبائن. وتمثل طائرة إيرباص A330 إضافة نوعية للأسطول، بالنظر إلى ما تتمتع به من خصائص تقنية متقدمة وقدرات تشغيلية عالية.
وتتميز الطائرة الجديدة بتجهيزات عصرية تلبي المعايير الدولية المعتمدة في مجال الطيران المدني، حيث زُوّدت بمقاعد مريحة مصممة وفق أحدث المعايير، إلى جانب أنظمة ترفيه حديثة تتيح للمسافرين الاستمتاع برحلتهم في ظروف أفضل.
كما تتمتع الطائرة بفعالية أكبر في استهلاك الوقود، ما يساهم في تقليص التكاليف التشغيلية واحترام المعايير البيئية الدولية، انسجاماً مع التوجه العالمي نحو نقل جوي أكثر استدامة.
واختيار تسمية الطائرة باسم “غار جبيلات” يعكس حرص الشركة على إبراز الرموز الوطنية والمشاريع الإستراتيجية الكبرى للجزائر، وربط صورة الناقل الوطني بالتنمية الاقتصادية والموارد الطبيعية التي تزخر بها البلاد، بما يعزز البعد الرمزي والوطني لأسطول الخطوط الجوية الجزائرية.
وكانت الشركة قد أكدت في مناسبات سابقة أن عملية تجديد الطائرات تأتي تجسيداً لالتزامها بمواصلة تطوير أدائها وتحسين تنافسيتها في سوق النقل الجوي، من خلال الاستثمار في طائرات حديثة تضمن أعلى مستويات السلامة والراحة.
كما تهدف هذه الخطوة إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، بما يستجيب لتطلعات الزبائن ويعزز ثقتهم في الناقل الوطني.
ومن المنتظر أن يساهم تدعيم الأسطول بهذه الطائرة الجديدة في تحسين انتظام الرحلات وتوسيع شبكة الوجهات، خاصة على الخطوط ذات المدى المتوسط والبعيد، ما يعزز مكانة الخطوط الجوية الجزائرية على المستويين الإقليمي والدولي، ويدعم حضورها في سوق يشهد منافسة متزايدة وتحديات متسارعة.
ر.م
