أحيت ولاية سوق أهراس صباح أمس، الذكرى الـ68 لاستشهاد البطل الشهيد بومعراف السبتي، وذلك بحضور عبد الكريم زيناي والي الولاية، رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي، والسلطات المحلية الأمنية والمدنية، ممثلي الأسرة الثورية، رئيس دائرة وبلدية تاورة، المدراء التنفيذيين المعنيين، بالإضافة إلى مجاهدي وأعيان المنطقة.
وتوجه الوفد الرسمي إلى مقبرة الشهداء بالبطوم، حيث وقف الجميع أمام النصب التذكاري لقراءة فاتحة الكتاب، رفع العلم الوطني ووضع إكليل من الزهور ترحماً على روح الشهيد، تكريمًا لتضحياته ومكانته في مسيرة الثورة التحريرية المجيدة. وخلال الحفل، ألقى الأمين الولائي لمنظمة المجاهدين كلمة أشاد فيها بخصال الشهيد السبتي بومعراف واستحضر مسيرته النضالية وأحداث المعركة التي استشهد فيها قائد الكتيبة الثامنة، مؤكدًا على أهمية تخليد ذكرى الشهداء وإحياء إرثهم الوطني للأجيال الصاعدة. واختتمت فعاليات الذكرى بتكريم أحد أفراد عائلة الشهيد، في رسالة وفاء لكل تضحيات شهداء الثورة الجزائرية المجيدة، مؤكدة على أن المجد والخلود لشهدائنا الأبرار سيبقى رمزاً خالداً في ذاكرة الوطن.
الجدير بالذكر، يعد السبتي معارفية (1926-1958)، المعروف بـ “بومعراف”، قائد عسكري بارز في الثورة التحريرية الجزائرية، ولد بسوق أهراس، وعرف بشجاعته وذكائه في التخطيط. تولى قيادة الفيلق الميداني الثالث في القاعدة الشرقية، وشارك في عشرات المعارك والكمائن ضد الاستعمار الفرنسي، واستشهد في 11 فيفري 1958 بمعركة “الكاف لعكس” ببلدية تاورة.
سلمى حطاب
