تعرف مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري في الفترة الأخيرة توافدا ملحوظا للسياح والزوار المحليين من أقصى الغرب الجزائري، الجنوب وكذا الولايات المجاورة خلال عطلة الصيف الذين زاروا مختلف معالمها الغنية وتمتعوا بالمناظر الفريدة من نوعها لاسيما التي تم تثمينها مؤخرا من خلال مختلف العمليات التي استفادت منها، ليصنعوا من خلال هذا التوافد لوحات عن صيف مدينة شامخة لا تخلوا من عشاقها من داخل وخارج الوطن في مشهد يعكس عودة الروح إلى إحدى أعرق المدن الجزائرية التي طالما شكلت ملتقى للحضارات ومنارة ثقافية وتاريخية في قلب شمال إفريقيا، هذا الانتعاش توج في شهر أفريل المنقضي أكثر من 1184 سائحًا أجنبيًا، وهو رقم يعد غير مسبوق منذ سنوات، ويشير إلى تحول نوعي للقطاع. وتعد مدينة قسنطينة السياحية من أهم وجهات السياحة في الجزائر وتلقب بمدينة الجسور المعلقة، كما تتميز باحتوائها على العديد من الآثار الرائعة التي تعود إلى العصور القديمة مثل الرومانية والفرنسية والعديد من الأماكن السياحية في قسنطينة، وقد تم بناؤها على صخور الكلس القاسي الذي أعطاها منظراً رائعاً غير موجود في أي مدينة أخرى.
رانيا.س