تتلخص وقائع القضية أنه بتاريخ 23 أكتوبر 2025 ، أثناء قيام بخدمة بمكتب الفرقة تقدمت المسماة “ب.ع.ب” وهي مزدوجة الجنسية فرنسية ، جزائرية إلى مكتب الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بن مصطفى بن عودة راغبة في رفع شكوى ضد زوجها بالفاتحة المسمى “ج.ع.م” من أجل قيامه بالفعل المخل بالحياء على قاصر تبلغ من العمر 13 سنة بالعنف ، ويتعلق الأمر بابنتها القاصر”س.ب.ل” وهي أيضا مزدوجة الجنسية فرنسية -جزائرية، ليتم فتح تحقيق في القضية.
والدة القاصر بعد سماع أقوالها صرحت أنه بتاريخ الوقائع ، اشتكت لها ابنتها المذكورة بأنها تعاني من آلام على مستوى البطن لتخبرها بأنها منذ تعرضت لاعتداء جنسي عنيف من طرف زوج أمها المسمى “ج.ع.م” ، كما أخبرتها أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها لاعتداء جنسي من المعني بل كان ذلك منذ سنة لحوالي 20 مرة و أن آخر مرة هي التي شعرت فيها بآلام ، والدة القاصر صرحت أنها الحاضنة القانونية لأبنائها الخمسة من طليقها فرنسي الجنسية ، ومن بينهم الضحية و أنها تصر على متابعة المتهم أمام الجهات القضائية ، علما أن الضحية القاصر وبحضور وليها الشرعي و كذا مترجم معتمد بمجلس قضاء عنابة، صرحت بمقر فرقة الأحداث للدرك الوطني بعنابة ، أنها تعرضت فعلا لاعتداء جنسي من طرف زوج والدتها وهذا منذ حوالي سنة حيث أوضحت أن الأخير كان في بادئ الأمر يتحرش بها و في شهر ديسمبر من السنة الماضية 2024 ، استغل انشغال والدتها بإخوتها الصغار وقام بالتعدي عليها جنسيا و لم يتوقف عند هذا الحد بل كان يستغل فرصة غياب والدتها ليقوم بالتعدي جنسيا عليها ومضيفة أنه كان يلبي رغباته الجنسية بالعنف مع تهديدها بتفرقة شمل عائلتها في حال تجرأت على إخبار والدتها و أنه سبق له الاعتداء عليها جنسيا خارج المنزل بعد نقلها بالسيارة إلى أحد الغابات.
ن.إيـديـر
