وجه نائب جبهة العدالة والتنمية عن الدائرة الانتخابية الطارف، علي مويلحي، سؤالا كتابيا إلى وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، حول موضوع تعميم دراسة وإنجاز وتصنيف وتهيئة المناطق البيئية بولاية عنابة.
وحسب نص السؤال الكتابي، أكد النائب أن ولاية عنابة تزخر بثروة بيئية معتبرة، تتمثل في مناطق رطبة، بحيرات، مستنقعات مائية وسبخات، تلعب دورا محوريا في الحفاظ على التنوع البيولوجي، كما تعد موطنا للعديد من الطيور المهاجرة والحيوانات المائية، إضافة إلى أصناف نباتية وحشائش طبيعية، فضلا عن دورها في تجميع مياه الأمطار والتوازن البيئي. وأشار النائب في مراسلته إلى النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها في مجال تهيئة بحيرة الريم، إلى جانب إطلاق دراسة تصنيف المنطقة الرطبة ببوسدرة، معتبرا أن هذه المبادرات تبقى غير كافية في ظل وجود مناطق بيئية أخرى بالولاية لا تزال في حاجة ماسة إلى الدراسة والتصنيف والتهيئة، حماية لها من مظاهر التدهور والاندثار والاعتداءات المختلفة، وترقية لدورها البيئي والاقتصادي والسياحي.
وفي هذا السياق، شدد النائب على ضرورة مواصلة الجهود المؤسساتية الرامية إلى حماية هذه الفضاءات الطبيعية، عبر اعتماد مقاربة شاملة ومستدامة تضمن الحفاظ على خصائصها الطبيعية، وتثمينها بما يخدم الصالح العام ويحسن إطار عيش المواطنين.
وختم النائب علي مويلحي سؤاله الكتابي بتوجيه استفسار مباشر إلى وزيرة البيئة وجودة الحياة حول الإجراءات العملية والتدابير المستقبلية التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل دراسة وإنجاز وتصنيف وتهيئة باقي المناطق البيئية بولاية عنابة، معربا عن أمله في أن يحظى هذا الملف بالعناية اللازمة، لما له من أهمية بيئية واجتماعية بالغة.
ريم دلالو
