الإثنين 2 مارس 2026
أخبار الشرق

مشروبات الطاقة.. مصالح الصحة المدرسية تدق ناقوس الخطر

نظمت المؤسسة العمومية للصحة الجوارية عنابة، من خلال فرقة الطب المدرسي البوني، حملة تحسيسية حول مخاطر استهلاك المشروبات الطاقوية، وذلك على مستوى ثانوية 18 فيفري، في إطار نشاطاتها التحسيسية والوقائية، وقد استهدفت الحملة تلاميذ المؤسسة، حيث تم تقديم شروحات مبسطة حول مكونات هذه المشروبات وتأثيراتها السلبية على الصحة، خاصة على القلب والجهاز العصبي، إضافة إلى التنبيه لمخاطر الإفراط في استهلاكها لدى فئة المراهقين، والتوعية ضد مخاطر ظاهرة استهلاك مشروبات الطاقة في أوساط التلاميذ والتي تهدد صحتهم، حيث إنها أصبحت منتشرة بكثرة خاصة في الأوساط المدرسية بحجة أنها تساعدهم على التركيز خاصة في فترة الامتحانات، حيث تم إنشاء جدارية مصغرة حول هذه الظاهرة.

وأوضح المشرفون على مصلحة الطب المدرسي المؤطرون للحملة التحسيسية أن مشروبات الطاقة، التي تلقى رواجا واسعا بين الشباب وحتى تلاميذ المدارس مؤخرا، تحتوي على نسب عالية من الكافيين والسكر، ما يؤدي إلى رفع مستويات النشاط بشكل مؤقت، يتبعه إرهاق مزمن، واضطرابات في النوم، وخلل في التوازن العصبي لدى الأطفال، مستندين إلى تحذيرات باحثين من جامعة يورك البريطانية، الذين أشاروا إلى أن استهلاك مشروبات الطاقة لدى الفئة العمرية الصغيرة يرتبط بزيادة معدلات الإصابة بالصداع، التهيج، مشاكل النوم، بل وحتى الطرد المؤقت من المدارس نتيجة السلوكيات المرتبطة بتأثير هذه المشروبات.

العملية التحسيسية جاءت بعدما حذرت مديرية التربية لولاية عنابة من انتشار ظاهرة استهلاك مشروبات الطاقة بين التلاميذ، خاصة فئة المراهقين في الطور المتوسط، وذلك استنادا إلى تقرير وطني، سلط الضوء على المخاطر الصحية الخطيرة المرتبطة بهذه المشروبات، خصوصا مشروب “إيزم” الذي أصبح متداولا بين التلاميذ، وينصح بعدم تناوله من طرف الأشخاص دون سن 16 سنة لاحتوائه على نسبة عالية من الكافيين، والمعروف بتأثيراته السلبية على ضربات القلب وحركة الجهاز العصبي.

من جهتهم، أكد المختصون أن هذه الظاهرة باتت تأخذ منحى تصاعديا داخل المؤسسات التربوية، ما يتطلب تدخلا فوريا من الجهات المختصة، خاصة أن استهلاك مشروبات الطاقة بين التلاميذ لم يعد مجرد عادة غذائية، بل تحول إلى موضة وتنافس، حيث يعتبرها البعض رمزا للقوة والمقاومة، ما ساهم في انتشارها السريع داخل المدارس، وأشار المتدخلون إلى أن هذه المنتجات أصبحت في متناول الجميع بسبب أسعارها التنافسية، وساهم غياب الحاجز المادي وزيادة الإقبال عليها، خصوصا في صفوف الأطفال والمراهقين.

ن.إيـديـر

مواضيع ذات صلة

الزيارة الخامسة لوفد أكاديمي ياباني تعزز التعاون الدولي بجامعة عنابة

akhbarachark

الرابطة الولائية للرياضة المدرسية بعنابة ترسم خارطة الطريق لبقية البرنامج السنوي

akhbarachark

حركية جديدة لقطاع الصحة بقسنطينة لتعزيز جودة العلاج

akhbarachark