يسجل الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار، ملحقة عنابة، خطوات هامة تواكب خطة العمل المنتهجة تمكينا للأفراد من اكتساب المهارات والمعارف التي تساعدهم على الاندماج في المجتمع، بحيث يسجل محليا إجمالا 3569 دارسا بمختلف الفئات، سجلوا حضور نشاطاتهم الفعالة والمثمرة خلال الاحتفال باليوم العربي لمحو الأمية، حيث احتضنت دار الثقافة محمد بوضياف بعنابة، أول أمس، بالتنسيق مع الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار ملحقة عنابة، الاحتفال باليوم العربي لمحو الأمية، وتضمن البرنامج فعاليات هامة ومتنوعة أثرت المناسبة وزادت في أهميتها.
وقد كانت الكلمة الافتتاحية لمديرة ملحقة عنابة لمحو الأمية وتعليم الكبار، عبر افتتاح اليوم العربي بتلاوة عطرة من القرآن الكريم من أداء الدارس عبد الرحمان، وتقديم أغنية ترحيبية من أداء فرقة حوق المدينة، وتقديم فيما بعد شعر ملحون من الجهل إلى النور، مع تقديم أيضا أنشودة من جبالنا، كما تم عرض أسماء الله الحسنى مرفوقة باللباس التقليدي، وقدم فيما بعد ركن هل تعلم من أداء الدارسة سوامي سلسبيل من ذوي الاحتياجات الخاصة، تلاه نشيد ديني زيارة الدفاع المقدسة، وأعقبته أغنية من التراث من أداء فرقة حوق المدينة، وشعر حول الثورة من إعداد الدارسة بوعراف ربيعة.
فعالية الاحتفال باليوم العربي لمحو الأمية تضمنت تقديم أنشودة ثورية الطيارة الصفراء، كذلك أغنية من التراث الجزائري وأغنية فلسطينية، مع تقديم حوار حول دور الهواتف الذكية في تسهيل حياة المواطن، وجوق المدينة، وتلاوة عطرة من أداء الدارستين تصايبية الزهرة وبوعلاق زينب، واختتمت بتكريم المشاركين في هذه الاحتفالية.
وفي تصريح خصت به “أخبار الشرق”، أوضحت رمضاني نادية، مديرة ملحقة الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار بولاية عنابة، أن فعاليات اليوم العربي لمحو الأمية المصادف للثامن جانفي من كل سنة، تضمنت برنامجا متنوعا نتيجة تنوع الدارسين بكامل بلديات الولاية على مستوى الديوان، الذي ينشط على مستوى 12 بلدية تابعة لإقليم ولاية عنابة، وهو ما ساهم بشكل مباشر في إثراء البرنامج المقدم وتنوعه وتنوع رسائله النبيلة، ومن خلال نشاطاته التي احتضنتها دار الثقافة والفنون محمد بوضياف بعنابة.
وأضافت ذات المتحدثة في خضم تصريحها الإعلامي أنه وبملحقة عنابة للديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار، وبلغة الأرقام، يتم تسجيل نشاط على مستوى 12 بلدية كما أشير إليه سابقا، يتوزع المعنيون على 65 مسجدا، وثانوية واحدة، إضافة إلى 8 دور شباب، و24 مؤسسة ابتدائية، وفيما يخص تعداد المسجلين بالديوان بملحقة عنابة فقد بلغ تحديدا، تضيف المتحدثة، إجمالا 3569 دارسا. وبحسب متتبعين، فإن الحدث يشكل لبنة أساسية وتجسيدا واضحا لرؤية السلطات العليا في البلاد، لتمكين الأفراد من اكتساب المهارات والمعارف التي تساعد على الاندماج في المجتمع.
أمير قورماط
