سلطت أمس محكمة الجنايات بمجلس قضاء عنابة عقوبة 20 سنة سجنًا نافذًا في حق المتهم “ح.ف”، و10 سنوات سجنًا نافذًا في حق كل من “ح.ف” و”ح.م” و”ح.ف”، عن جناية المشاركة في الاغتيال، كما سلطت عقوبة 5 سنوات سجنًا في حق المتهم “ت.ب.ا”، مع إصدار أمر بالقبض في حقه عن جنحة محاولة مساعدة شخص ارتكب جناية الهروب.
وقائع القضية تعود لشهر رمضان 2025، عندما وقع شجار بين عائلة “ح” وجيرانهم بسبب مناوشات بين أخوهم “ح.ف” والضحية، حيث قام الأخير بضربه بواسطة عصا على مستوى الرأس، ليقوم الضحية “ب.ح” بالتوجه مباشرة لمنزله العائلي الكائن بالبوني وإخراج سكين من الحجم الكبير، ويتوجه مباشرة لمنزل “ح.ف” وقام بالمناداة عليه. في تلك اللحظة خرج إخوته لمعرفة سبب الشجار، فضلاً عن خروج المتهمين من منزلهم وهم يحملون أسلحة بيضاء وعصي، فيما حاول الجيران تهدئة الأمور التي وقعت بعد ربع ساعة من آذان المغرب، غير أن الضحية والمتهمين انهالوا بالضرب على بعضهم البعض، وانتهت بإصابة الضحية المذكور بعدة جروح وضربات في أنحاء متفرقة من جسمه، أخطرها على مستوى الرأس، وتم نقله على جناح السرعة من طرف أخوته إلى المستشفى، غير أن الضربات التي تلقاها كانت كفيلة بفقدانه الحياة.
المتهمون الإخوة الأربعة أكدوا أن الضحية هو من تهجم عليهم في منزلهم وحاول الشجار معهم بسبب خلافات مع أحد إخوتهم، وتم القبض عليهم من طرف عناصر الأمن الوطني على مستوى العيادة متعددة الخدمات بحجر الديس عندما كانوا يقومون بإخاطة الجراح التي تعرضوا لها في الشجار.
ن.إيدير
