شرعت مصالح البلديات بولاية عنابة مع بداية منتصف الأسبوع الثاني من العطلة المدرسية في عمليات تنظيف وصيانة واسعة للمؤسسات التربوية ومحيطها،خاصة المدارس الابتدائية حسب أقاليم اختصاصها، تحضيرا للعودة المدرسية المرتقبة الأسبوع القادم مع معاينات ميدانية لرؤساء البلديات والدوائر لضمان جاهزيتها وتوفرها على ظروف التمدرس الملائمة وفي مقدمتها التدفئة والإطعام والنظافة والمسالك المؤدية إليها.
حيث باشرت مصالح البلديات تنفيذا لتعليمات المسؤول الأول بالولاية، تفقد المدارس الابتدائية خاصة بالمناطق النائية أو المناطق التي تعرف بمصطلح مناطق الاستدراك التنموي، للتأكد من توفرها على التدفئة والوجبات الساخنة التي تؤكد عليها وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل في كل مرة لما يحظى به هذا الملف من متابعة شخصية من السلطات العليا في البلاد، إضافة إلى تنظيم عمليات تنظيف واسعة داخل المؤسسات التربوية وفي محيطها والمسالك أو الطرقات المؤدية إليها من خلال جهر البالوعات وصيانة الأرصفة والطرقات وإزالة النفايات الصلبة لضمان عدم تسببها في تراكم مياه الأمطار أمام مداخل ومحيط المدارس، فعلى مستوى مصالح بلديتي عنابة وسيرايدي قام رئيس دائرة عنابة لحسن خنوس، أمس، بمعاينة ميدانية عمليات التنظيف الجارية وقف خلالها على مدى جاهزية المدارس لاستقبال التلاميذ مع العودة المدرسية، ونفس الإجراء اتخذ على مستوى بلديتي الحجار وسيدي عمار والبوني من قبل رئيسي الدائرتين.
كما عملت هيئات قطاع الجماعات الداخلية والمحلية المحلية على مدار الأيام الماضية على القيام بإجراءات التجهيز واستكمال بعض متطلبات الدراسة والتموين للمطاعم لمنع أي تأخر أو تذبذب في التموين، تبعا للتعليمات المسداة من قبل السلطات الولائية خلال اجتماعاتها التي تضمنت التشديد على اغتنام فرصة العطلة المدرسية لاستكمال أي أشغال لتحسين ظروف التمدرس، وهي التعليمات التي عملت مصالح البلديات الاثناعشر بعنابة على تنفيذها من خلال تسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية لانجاز عمليات التنظيف والصيانة لضمان استكمالها قبل عودة التلاميذ للدراسة خاصة في ظل الظروف المناخية المتمثلة في تساقط الأمطار وتراجع درجات الحرارة، التي وجه المسؤول الأول بالولاية بخصوصها لرؤساء الدوائر تعليمات الجديدة الخاصة بالمتابعة الدورية والتفتيش للوقوف على ظروف التمدرس.
لطفي.ع
