ترأس، مساء أول أمس، عبد الكريم لعموري، والي ولاية عنابة، بمقر الولاية، اجتماعا تنسيقيا خصص لتقييم وضعية المشاريع الاستثمارية العمومية المحلية المبلَّغة لفائدة بلديات دائرة عين الباردة بعنوان سنة 2026.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الحرص على فحص مدى تقدم تجسيد المشاريع التنموية المبرمجة، والوقوف على مستوى تنفيذ التعليمات المسداة سابقا، خاصة تلك المتعلقة بإطلاق المشاريع في آجالها المحددة، بما يضمن تحقيق الأهداف التنموية المرجوة وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين.
وقد شمل جدول الأعمال دراسة المشاريع الممولة في إطار عدة برامج، على غرار إعانات صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية، وبرنامج دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب المشاريع الممولة من ميزانيات البلديات، حيث تم عرض حصيلة مفصلة حول العمليات المسجلة ونسبة تقدم إجراءات إنجازها.
واستهل الاجتماع بتقديم عرض تقني تضمن مختلف المشاريع التنموية والعمليات الممنوحة لبلديات الدائرة، مع تسليط الضوء على مدى تقدمها، وكذا العراقيل التي تعترض بعض المشاريع، سواء كانت إدارية أو تقنية، وهو ما استدعى طرح جملة من الانشغالات من قبل المسؤولين المحليين.
وفي هذا السياق، أسدى والي الولاية جملة من التعليمات الصارمة، شدد فيها على ضرورة تدارك التأخر المسجل في بعض المشاريع، داعيًا رؤساء الدوائر ورؤساء المجالس الشعبية البلدية إلى تسريع وتيرة استكمال الإجراءات الإدارية والانطلاق الفعلي في الأشغال، مع الالتزام الصارم بالآجال الزمنية المحددة.
وأكد المسؤول ذاته أن هذه المشاريع تكتسي أهمية بالغة لارتباطها المباشر بتحسين ظروف معيشة المواطنين، داعيا إلى مضاعفة الجهود والتنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان تجسيدها في أقرب الآجال، وفق معايير الجودة والفعالية.
كما شدد على ضرورة المتابعة الميدانية الدورية للمشاريع، وتذليل كل العقبات التي قد تعيق تقدمها، مع تحميل المسؤوليات لكل المتدخلين في حال تسجيل تقصير أو تأخر غير مبرر.
وقد عرف الاجتماع حضور الأمين العام للولاية، ورؤساء مصالح مديرية الإدارة المحلية، ورئيس دائرة عين الباردة، إلى جانب رؤساء المجالس الشعبية البلدية لبلديات عين الباردة، الشرفة والعلمة، إضافة إلى الأمناء العامين للبلديات، ورؤساء المصالح التقنية والصفقات، ورؤساء الأقسام الفرعية، فضلا عن المدير الجهوي للخزينة وأمناء خزينة البلديات، وكذا المدير الجهوي للميزانية والمراقبين الميزانياتيين.
ويرتقب أن تساهم هذه اللقاءات الدورية في تعزيز وتيرة إنجاز المشاريع التنموية، وتحقيق تنمية محلية متوازنة تستجيب لتطلعات سكان المنطقة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بتحسين الخدمات الأساسية والبنى التحتية.
ريم دلالو
