الأحد 30 مارس 2025
أخبار الشرق

تعليمات بإلزامية عرض برامج المشاريع التنموية على لجان المدينة للمصادقة بعنابة

كشفت مصادر أخبار الشرق أن والي عنابة عبد القادر جلاوي وفي إطار إستراتيجية تسيير الملفات ذات الأهمية وزيادة فعالية برمجة المشاريع التنموية، أسدى تعليمات صارمة لجميع رؤساء البلديات ورؤساء الدوائر تقضي بإلزامية عرض برامج التهيئة والتحسين الحضري والمشاريع التنموية عبر الأحياء على لجان المدينة لمناقشتها وإثرائها والمصادقة عليها خلال دوراتها التي تجري حاليا، قبل مباشرة إجراءات تجسيدها، وذلك ضمن الإجراءات المتخذة من قبله لضمان الشفافية والديمقراطية التشاركية في برمجة المشاريع بما يلبي حاجيات المواطنين تماشيا مع تعليمات وتوجيهات رئيس الجمهورية المتعلقة بدفع المجتمع المدني إلى لعب الدور المنوط به كشريك فعال للهيئات العمومية في تحقيق التنمية المحلية.

وقد أضافت مصادر “أخبار الشرق” أن تعليمات الوالي تأتي في إطار المخطط الإستراتيجي للولاية لسنة 2025 المتعلق بالتهيئة والتحسين الحضري والتكفل بانشغالات المواطنين وفق الإمكانيات المالية المتاحة، مع اقتراح المخطط المالي المرافق له في إطار التحضير لبرنامج العمل الذي يشمل مختلف القطاعات وبالأخذ بعين الاعتبار المشاريع ذات الأولوية، حيث كشف المسؤول الأول بالولاية خلال إشرافه على إحياء الذكرى 63 لعيد النصر من بلدية برحال، عن تسجيل 269 مشروع تنمويا أو عملية لإعادة التهيئة والتحسين الحضري عبر أحياء الولاية بغلاف مال إجمالي يقارب 230 مليار سنتيم من بينها 169 مشروع انطلقت أشغاله بمناسبة عيد النصر بمبلغ إجمالي يقدر142,602 مليار سنتيم، فيما يرتقب أن تنطلق بقية المشاريع المقدر عددها بـ 94 مشروعا فور استكمال إجراءاتها الإدارية بحكم أنها صفقات تستوجب تنفيذها في إطار قانون الصفقات العمومية، وهي أرقام تعكس حجم الأهمية المولاة من قبل السلطات المحلية للتكفل بانشغالات المواطنين سواء عن طريق الاحتكاك المباشر بهم خلال الخرجات الميدانية أو من خلال الانشغالات المرفوعة عن طريق ممثليهم من الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني خاصة جمعيات الأحياء لجعل المشاريع المبرمجة أكثر عمقا في تجسيد تنمية تحسن من المواقع المعيشي للمواطن.

وفي ذات السياق فقد رافق سلسلة الإجراءات المتخذة ضمان فعالية المشاريع المبرمجة أو المقترحة للانجاز، تعليمات شملت في عرض برامج المشاريع بالمتابعة الميدانية والوقوف على سير المشاريع مع التأكيد على العمل المتواصل ليلا ونهار خاصة بالمشاريع المتواجدة بمحاور وأحياء ذات الاكتظاظ المروري، إلى جانب التأكيد على أن يتم التنسيق بين جميع الهيئات المعنية أو المتدخلة فيما يتعلق بسير الأشغال لضمان عدم الحفر والتخريب للطرقات والأرصفة بعد صيانتها وتجديدها، وهي كلها إجراءات تشير إلى أن السلطات المحلية بولاية عنابة وعلى رأسها الوالي قد انتهجت إستراتيجية عمل استثنائية وغير مسبوقة تنم عن التخطيط الجيد، الذي يتضمن في طياته العديد من الأهداف البناءة ومن بينها أن تكون المشاريع مستخلصة فعليا من انشغالات المواطنين أي أنها مستمدة منهم وعائدة إليهم لتحسين واقعهم المعيشي، موازاة مع حفاظها على المال العام من خلال صرفه في تجسيد مشاريع ترتقي لتطلعات وانشغالات المواطن وليست مجرد مشاريع لصرف الميزانيات كما أن عليه الحال في سنوات ماضية، لتكتمل بذلك جميع قطع الصورة حول إسترتيجية السلطات المحلية بولاية عنابة المستمدة من توجيهات وتعليمات الرئيس التي تتبنى مقاربة أن المواطن هو إلى الأولويات أساس كل مهام وعمل الهيئات المحلية وأنها مجندة لخدمة وتسيير أموره وفق الأطر القانوني للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وتجدر الإشارة إلى أن بلديات ولاية عنابة تعرف منذ السنة الماضية تفاعلا كبيرا من قبل المجتمع المدني في نقل انشغالات المواطن ومناقشتها والتكفل بها ضمن الميزانيات السنوية خلال الاجتماعات الدورية التي تنظم بين مصالح البلديات والدوائر ممثلي المواطنين من المجتمع المدني.

لطفي.ع

مواضيع ذات صلة

دراسة 44 ملفا للأراضي الفلاحية المستصلحة بالعلمة

akhbarachark

طاولات الشواء تغزو شوارع الأحياء الشعبية

akhbarachark

نشاطات خيرية وتضامنية متنوعة لجمعية العلماء المسلمين خلال شهر رمضان

akhbarachark