عقدت، المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الإستعجالات الطبية الجراحية خان عبد الرحمان البوني، لقاءً بخصوص تطبيق التعليمة الوزارية رقم 007 المؤرخة في 11جوان 2025 حول التكفل بالمرضى في فترة موسم الاصطياف، فضلا عن التدابير المختلفة لتسيير النّشاطات الاستعجالية في المستشفيات.
من جهتها، وجّهت مصالح مديرية الصحة لولاية عنابة، تعليمات إلى مديري المؤسسات الاستشفائية بالولاية لاتخاذ كافة التدابير المتعلقة بضمان التكفّل الطبي بالمرضى خلال موسم الاصطياف، إذ تتضمن الإجراءات إشراك الأطباء الخواص في المناوبات خاصة في تخصصات طب النّساء والتوليد وأمراض الكلى، وتعليق قبول استقالة الطواقم الطبية وشبه الطبية الأساسية، فضلا عن إعداد تقارير شاملة حول الإجراءات المتخذة قصد التقييم والمتابعة.
التعليمات جاءت بعد مراسلة وزارة الصحة، التي شددت على ضرورة ضمان استمرارية وجودة التكفّل الطبي بجميع المرضى، وتعزيز جاهزية المستشفيات خلال موسم الاصطياف وما يرافقه من مخاطر صحية محتملة خاصة المصابين بالأمراض المزمنة، وأمرت في هذا الخصوص بوضع نظام لتعويض الأطباء، لضمان العمل خلال فترة العطل، مع التركيز على التسيير الفعّال لطاقة الاستشفاء في أقسام الاستعجالات، وتشجيع التداول المرن للمرضى بهدف ضمان توفر دائم للأسرة واستجابة تتكيّف مع الاحتياجات الكبيرة.
وتتضمن التدابير التنسيق بين المؤسسات الصحية العمومية والخاصة، من أجل تحسين مسارات العلاج وضمان تكفّل منسّق ومستمر بالمرضى، بالإضافة إلى ضمان توفر الأدوية والمعدات الطبية، مع الحرص على تكوين مخزون كاف يتناسب مع ارتفاع الطلب، ووضع إجراءات فعّالة لإعادة التموين. وفيما يخص عمال المستشفيات أكدت الوزارة، على ضرورة تنظيم برامج العطل للعاملين الطبيين وشبه الطبيين، من خلال برمجة العطل مع ضمان تغطية طبية مستمرة، وتشجيع مرونة جداول العمل لمواجهة الاحتياجات الطارئة، بالإضافة إلى إشراك العاملين في الخطوط الأمامية لتعزيز التغطية الصحية، لاسيما عن طريق تغيير توقيت العطل لتعويض الغيابات، كما تم التشديد على تحسين التكفّل بالنّساء الحوامل من خلال العمل على توفير عدد كاف من الأسرّة، والاستعانة بالجراحين العامين في حال تسجيل نقص في أطباء النّساء وفق جدول زمني مسبق، وتعليق استقالات الطواقم الطبية وشبه الطبية، وإدماج القطاع الخاص في المناوبات بالمؤسسات العمومية بشكل كامل.
كما يتضمن المخطط ضمان استمرارية علاج مرضى القصور الكلوي خلال موسم العطلة، من خلال إنشاء آلية منسقة بين القطاعين العمومي والخاص لتسهيل الوصول إلى جلسات تصفية الدم، بتوفير وحدات تصفية الدم في الأماكن السياحية والمناطق التي تعرف حركة كبيرة.
ن. إيـدير