أدانت، محكمة الجنايات بمجلس قضاء عنابة، المتهم “ب.م.ه” بالسجن النافذ لمدة 7 سنوات عن جناية الإشادة بالأعمال والأفعال الإرهابية عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، بغرض المساس بالسلامة الترابية، وجنحة نشر وعرض منشورات عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي التي من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية.
تتلخص وقائع القضية أنه، وفي إطار نشاط المصلحة الجهوية للتحقيق القضائي بقسنطينة، بخصوص مكافحة الجرائم السيبرانية ومتابعة نشاط العناصر الهدامة عبر الفضاء السيبراني، تم رصد وجود نشاط مشبوه عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، من طرف المشتبه فيه “ب.م.ه” المقيم بحي سيدي سالم ولاية عنابة، وعلاقته مع عناصر حركة رشاد الإرهابية وكذا دعم نشاط هذا التنظيم الإرهابي من خلال منشوراته عبر موقع “الفيسبوك”، وهذا من خلال قيامه باستخدام تكنولوجيات الإعلام والاتصال في إعادة نشر والترويج لأفكار وأعمال عناصر إرهابية، تستهدف أمن وسلامة التراب الوطني وسط الشباب الجزائري، أين قام بنشر على حسابه الخاص في “الفيسبوك” المسمى “حمام الصباح”، أفكارا عدائية تستهدف البلاد وتشيد بأعمال حركات وعناصر إرهابية تنشط خارج الوطن، على غرار “أمير بوخرص” المدعو “amir dz”، محمد العربي زيتوت، وغيرهم، وهذا من خلال الترويج لأفعالهم الإرهابية والتخريبية، مظهرا بذلك تعاطفه ودعمه لجهات معادية لسياسة الدولة الجزائرية وتستهدف أمنها وسيادتها. وأثناء التفتيش الإلكتروني لهاتفه الخاص، عثر على مقاطع فيديو ومنشورات وصور تشيد بأفعال عناصر إرهابية وتخريبية مبحوث عنها من طرف العدالة الجزائرية، بسبب أفعالهم الإجرامية الماسة بأمن واستقرار البلاد، كما أن المشتبه فيه قام بإعادة نشر هذه المنشورات.
ولدى توقيف المشتبه فيه “ب.م.ه”، صرح بأنه يستخدم صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي تحت اسم “حمام الصباح” منذ سنة 2024، أين كان في هذه الفترة يعاني من البطالة وتدهور في ظروفه المادية، ومعاناته من عدة أمراض مزمنة صعبت عليه القيام بأعمال شاقة، مما مهد له مخالطة الصفحات والمواقع التي تهتم بنشر أخبار وأنباء معادية ومنتقدة سياسة الدولة، وتنتقد النظام القائم فيها، واختار متابعة الأخبار التي يلقيها العناصر التخريبية التي تنشط في الخارج، أين أصبح يقوم بتحميل هذه المنشورات وإعادة نشرها على حسابه. ولدى سماع المتهم اعترف بحيازته لصفحة على موقع التواصل الاجتماعي باسم “حمام الصباح”، ولدى مواجهته بنتائج التفتيش الإلكتروني أنكر إعادة نشره لفيديوهات تمس المصلحة الوطنية، وأنه لم يتلق أي تحريض من أي شخص بغرض نشر فيديوهات تمس بالأمن والمصلحة الوطنية، ونفى قيامه بالتواصل مع الأشخاص المتواجدين خارج الإقليم الوطني أو التآمر على المصلحة الوطنية.
ن. إيـديـر
