تعمد مديرية التربية لولاية عنابة، على ضمان السير الحسن والأمثل للسنة الدراسية الجارية 2025-2026، من خلال آليات التكفل الأحسن بالتلاميذ، ومتابعة الإطعام المدرسي، التحضير للامتحانات الرسمية، حيث عُقد أول أمس، اجتماع ترأسه مختار العوامر، مدير التربية لولاية عنابة، مرفوقًا برئيس مصلحة المالية والوسائل، جمع المقتصدين ونوابهم. وخُصّص الاجتماع لمتابعة عدد من القضايا التنظيمية والمالية، خاصة ما تعلّق بملف الإطعام المدرسي، التحضير للامتحانات الرسمية، والدخول المدرسي.
وقد كانت توجيهات وتوصيات مدير التربية، خلال هذا اللقاء هامة ونوعية تؤكد إجمالًا على توفير الظروف الملائمة للمتمدرسين عبر المتابعة النفسية والتربوية، والتأكيد على جودة الإطعام واحترام شروط النظافة والصحة في تسيير المطاعم المدرسية، إذ قدّم مدير التربية جملة من التوجيهات الهامة، ركّز فيها على الإطعام المدرسي من خلال التأكيد على ضمان استمرارية وجودة الإطعام، واحترام شروط النظافة والصحة، حسن تسيير المطاعم المدرسية، والحث على توفير المواد الغذائية في آجالها، بما يضمن سلامة وصحة التلاميذ. كما أمر بالتكفل بالتلميذ وهذا عبر التشديد على أن التلميذ يبقى محور العملية التربوية، داعيًا إلى توفير كل الظروف الملائمة لتمدرسه، من وسائل بيداغوجية، ظروف استقبال حسنة، متابعة نفسية وتربوية، والتكفل بانشغالاته داخل المؤسسة، مع التحضير للامتحانات الرسمية عبر ضرورة التحضير المحكم لمختلف الامتحانات الرسمية، من خلال جاهزية المراكز، توفير الوسائل اللوجستية، واحترام التنظيمات والتعليمات الوزارية المعمول بها.
وأيضًا تعليمات تخص الدخول المدرسي عبر التحضير المسبق للدخول المدرسي عبر ضمان جاهزية المؤسسات، التجهيزات، التدفئة، المطاعم المدرسية، وعمليات الصيانة، وتعليمات تخص التسيير المالي والإداري من خلال التأكيد على الشفافية والانضباط في التسيير المالي، واحترام الإجراءات القانونية وتسوية الوضعيات في آجالها، مع التأكيد على تسديد فواتير الماء، الكهرباء، الغاز بصفة خاصة، وأيضًا الالتزام بتسديد مستحقات الإطعام المدرسي، واحترام الإجراءات التنظيمية المعمول بها، وأيضًا تفادي أي تعطيل قد يؤثر على سير المؤسسات التربوية. كما فتح مدير التربية باب النقاش، حيث قدّم إجابات وتوضيحات مباشرة على مختلف تساؤلات وانشغالات الحضور، مؤكدًا في هذا السياق أن أبواب مديرية التربية مفتوحة في كل وقت للاستماع إلى الانشغالات ومعالجتها في إطار القانون، وبروح المسؤولية والعمل التشاركي. وفي ختام الاجتماع، دعا مدير التربية إلى تكثيف التنسيق والعمل الجماعي بين مختلف المصالح، خدمةً لمصلحة التلميذ وضمانًا لحسن سير المرفق التربوي.
أمير قورماط
