نُصّبت على مستوى ولاية عنابة، تنفيذا لتعليمات الوالي عبد الكريم لعموري، خلية يقظة تعمل بفرق متناوبة من عدة مصالح، على مدار 24 ساعة، لمتابعة وضعية النقل العمومي للمسافرين ونقل البضائع وتموين السوق المحلية بجميع المواد ذات الاستهلاك الواسع، خاصة المواد الغذائية والوقود، مع السهر على متابعة حركة النقل التجارية.
حيث تضم الخلية التي نُصّبت عقب الاجتماع عن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بعد، الذي ترأسه الوزير الأول سيفي غريب، مع القطاعات الوزارية والولاة، والمتعلق باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان استقرار الأسواق والنقل، فرقا لمديريات التجارة والنقل والمصالح الأمنية والرقابية، إلى جانب فرق المؤسسات العمومية الاقتصادية ذات العلاقة بالنقل وتموين السوق المحلية بالسلع، بهدف متابعة حركة نقل المسافرين ومدى توفره، موازاة مع متابعة حركة نقل البضائع ومدى توفر مختلف أنواع المواد الغذائية عبر الأسواق، لاتخاذ الإجراءات المناسبة بالتنسيق مع مسؤولي السلطات المحلية في حال وجود أي نقص أو تذبذب في النقل والتموين، والتنسيق بين مختلف القطاعات المعنية.
وهي الخلايا التي نُصّبت على مستوى ولاية عنابة على غرار باقي ولايات الوطن، ضمن الإجراءات المتخذة من قبل السلطات العليا للبلاد لمواجهة قضية الحملات الداعية لإضراب الناقلين، وضمان توفر مختلف متطلبات الحياة اليومية للمواطنين.
وفي ذات السياق، أوضحت مصادر “أخبار الشرق” أن الخلية المنصبة على مدار كامل ساعات اليوم تجمع بين المتابعة والعمل الميداني، وتتابع نقل البضائع من الميناء إلى المؤسسات المنتجة بالنسبة للمواد الأولية المستوردة، أو البضائع الموجهة للأسواق العمومية، مع إمكانية توفير وسائل النقل بالتنسيق مع مديرية النقل وبمرافقة المصالح الأمنية، لمنع أي تجاوزات، وبالتنسيق مع الشركاء الاجتماعيين من الممثلين المهنيين الرسميين للقطاعات المعنية.
كما تعقد هذه الخلية اجتماعات دورية برئاسة الوالي لتقييم الواقع الميداني واتخاذ الإجراءات المناسبة الرامية إلى ضمان استقرار التموين بالمواد الواسعة الاستهلاك وتوفر وسائل النقل. ويذكر أن ولاية عنابة من بين الولايات التي لم تشهد أي تذبذب في تموين السوق المحلية نتيجة إضراب ناقلي البضائع والمسافرين، الذي لم يدم سوى يوم واحد بعنابة، بعد التنسيق الجيد بين الهيئات المعنية ومديري القطاعات المعنية بإشراف من والي الولاية، وتدخل وزارة الداخلية والنقل بمباشرة المناقشات مع التمثيليات المهنية المركزية.
لطفي. ع
