أثار مدرب منتخب السنغال باب ثياو جدلاً واسعًا بعد تصريحاته حول ظروف تحضيرات فريقه قبل نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، والذي سيجمع المنتخب السنغالي بالبلد المضيف اليوم الأحد. في ندوة صحفية عقدها أمس السبت، أعرب ثياو عن استيائه من ما وصفه بالمضايقات التي واجهها لاعبوه، مستشهدًا بتجربته السابقة في نهائي كأس أمم إفريقيا للمحليين 2022 بالجزائر، التي وصفها بأنها مرت في أجواء تنظيمية ممتازة، وأن كل شيء كان يسير على نحو جيد مع الفريق المحلي. وأشار المدرب السنغالي إلى أن ما حدث أول أمس في المغرب كان مقلقًا، مؤكدًا أن اللاعبين تعرضوا لمواقف خطيرة أمام جماهير لها نوايا سيئة، وهو ما لا يجب أن يحدث في منافسة كبرى مثل كأس إفريقيا. كما أبدى ثياو أسفه من تراجع قيمة المنافسة في أعين البعض رغم الجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون، موضحًا أن نجمه ساديو ماني يستحق الكرة الذهبية، لكن بعض الناس يقللون من شأن هذه البطولة. وختم المدرب تصريحاته بالقول إن التنظيم الناجح لأي بطولة يتطلب التواصل الجيد والمعاملة اللائقة لكل الفرق المشاركة، مشيرًا إلى أن ما حدث في المغرب كان خارج المعايير المتعارف عليها ويضر بصورة كرة القدم الإفريقية ويجب تفاديه في المستقبل.
صالح.ب
