أكد مدرب المنتخب الوطني الجزائري، بيتكوفيتش، خلال ندوته الصحفية أمس، أن الفريق يركز بشكل أساسي على مرحلة الاسترجاع بعد المباريات، نظرًا لضيق الفترة الزمنية بين المباريات، مشددًا على أن استعادة اللاعبين لقواهم البدنية والذهنية تمثل حجر الزاوية في تحضيراته. وأوضح المدرب أن الحالة الذهنية للاعبين هي البداية الحقيقية لأي نجاح على أرض الملعب، وأن اللاعبين يعرفون جيدًا كيفية التعامل مع المجهود البدني الكبير، مؤكدًا أن التدريبات اليومية تساعدهم على استعادة طاقتهم بسرعة، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على أدائهم خلال المباريات. وأشار بيتكوفيتش إلى أنه قبل المباراة المرتقبة ضد منتخب نيجيريا، سيعقد الفريق حصة تدريبية أخيرة( عشية أمس) سيحدد خلالها اللاعبين الجاهزين للعب، موضحًا أنه لا يمكن إعلان جاهزية لاعبين محددين مثل بن ناصر قبل انتهاء هذه الحصة. وفيما يخص التحديات، أقر المدرب بوجود بعض الصعوبات، لاسيما الإصابات، لكنه شدد على أن الفريق يظل متفائلًا ومستعدًا لمواجهة الخصم رغم أن القوة الهجومية لم تكن بنفس المستوى الذي ظهر به منتخب نيجيريا في مبارياته السابقة. وأضاف بيتكوفيتش أن مباراة نيجيريا تعد مواجهة قوية ومصيرية، وأنه يولي اهتمامًا كبيرًا بأدق التفاصيل خلال الحصة التدريبية الأخيرة، مع التركيز على تنظيم اللعب، والإنضباط التكتيكي، واستثمار الفرص خلال المباراة. وأكد أن الهدف الأساسي هو تحقيق الفوز والمرور إلى المرحلة التالية من البطولة، مع الحفاظ على الأداء المتميز الذي أصبح المنتخب الجزائري معروفًا به. كما شدد على أن الروح المعنوية العالية والجاهزية الذهنية والبدنية هي العوامل الحاسمة في تحديد نتيجة المباراة، وأن الفريق يسعى لأن يكون على أتم الإستعداد لمواجهة كل التحديات التي قد تفرضها مواجهة منتخب نيجيريا.
صالح.ب
