الأحد 8 مارس 2026
أخبار الشرق

بيتكوفيتش في حيرة بسبب وضعية لاعبيه قبل وديتي غواتيمالا والأوروغواي

يقترب موعد التربص المقبل للمنتخب الجزائري الذي سيتخلله خوض مباراتين وديتين أمام منتخبي غواتيمالا والأوروغواي نهاية شهر مارس الجاري، من إنطلاقه، وسط صداع كبير للناخب الوطني، بسبب وضعية عدد معتبر من لاعبي “الخضر” مع أنديتهم التي تثير الكثير من القلق، بسبب تراجع نسق المنافسة لدى بعض العناصر وابتعاد أخرى عن الملاعب نتيجة الإصابات أو قلة المشاركة.

ويواجه الطاقم الفني بقيادة المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش وضعا معقدا نسبيا، بعدما وجد نفسه أمام مجموعة من اللاعبين الذين يعانون من نقص المنافسة خلال الفترة الأخيرة، وهو العامل الذي قد يؤثر على جاهزيتهم البدنية والفنية قبل هذا الموعد الودي المهم الذي يدخل ضمن التحضيرات للاستحقاقات القادمة.وتعود أسباب هذا الوضع إلى عدة عوامل مختلفة، من بينها توقف بعض البطولات بسبب الظروف السياسية والأمنية في الشرق الأوسط، وهو ما انعكس مباشرة على لاعبين ينشطون في الدوريات الخليجية، على غرار رياض محرز، حسام عوار، ياسين بن زية، بغداد بونجاح، عادل بولبينة ورضوان بركان، الذين ابتعدوا عن أجواء المنافسة لفترة ليست بالقصيرة، الأمر الذي قد يؤثر على جاهزيتهم قبل الالتحاق بتربص المنتخب.كما فقد بعض اللاعبين مكانتهم الأساسية داخل أنديتهم في الآونة الأخيرة، حيث تراجعت مشاركات هشام بوداوي مع نادي نيس بشكل واضح خلال الأسابيع الماضية، في وقت باتت دقائق لعب نبيل بن طالب محدودة، بينما تحول فارس شايبي إلى خيار ثان في فريقه، وهو الوضع ذاته الذي يعيشه حيماد عبدلي مع نادي أولمبيك مرسيليا بعد انتقاله إليه، ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية هؤلاء لخوض مباريات قوية مع المنتخب.

من جهة أخرى، يواجه الطاقم الفني مشكلة الإصابات التي طالت عدة عناصر مهمة، في مقدمتهم إسماعيل بن ناصر الذي لا يزال يتعافى من الإصابة، إلى جانب يوسف عطال الذي انتهى موسمه مبكرا، إضافة إلى جوان حجام، سمير شرقي ورفيق بلغالي، وهي غيابات قد تحرم المنتخب من خدمات لاعبين كان يعول عليهم كثيرا خلال هذا التربص.كما يظل الغموض يحيط بملف حراسة المرمى، حيث لم تتضح بعد هوية الحارسين اللذين سيرافقان لوكا زيدان خلال هذا المعسكر، في ظل تذبذب مستوى بعض الحراس وعدم استقرار وضعيتهم مع أنديتهم، ما يجعل المدرب بيتكوفيتش أمام خيارات محدودة نسبيا في هذا المنصب الحساس.وفي المقابل، تبدو وضعية بعض اللاعبين أفضل مقارنة ببقية زملائهم، حيث يواصل عدد من العناصر تقديم مستويات مستقرة مع أنديتهم، على غرار عيسى ماندي، زين الدين بلعيد، مهدي دورفال، راميز زروقي وآدم زرقان، إضافة إلى إيلان قبال وأنيس حاج موسى ومنصف بقرار، وهي الأسماء التي يعول عليها الطاقم الفني للحفاظ على توازن التشكيلة خلال التربص المقبل.ويبقى التحدي الأكبر أمام الجهاز الفني للمنتخب الجزائري هو كيفية التعامل مع هذه الظروف المختلفة التي يعيشها اللاعبون، ومحاولة تجهيزهم بدنيا وفنيا في أقصر وقت ممكن، خاصة وأن المباراتين الوديتين المرتقبتين ستشكلان فرصة مهمة لاختبار جاهزية المجموعة وتصحيح النقائص قبل الدخول في المواعيد الرسمية القادمة.

أحمد.ك

مواضيع ذات صلة

الكاف تؤجل كأس إفريقيا للسيدات إلى الصيف وتجبر المنتخبات على إعادة حساباتها

akhbarachark

بن شوية يراهن على الإنضباط والفعالية لخطف النقاط من مولودية باتنة

akhbarachark

اتحاد عنابة يحقق الفوز الرابع تواليا ويدخل المنعرج الحاسم بقوة

akhbarachark