أسدل الستار أول أمس الخميس على قرعة دور المجموعات لكأس أمم أفريقيا لكرة اليد 2026، والتي ستقام في رواندا، لتتضح بذلك معالم المنافسة القارية القادمة والمواجهات التي سيخوضها المنتخب الجزائري.
وضعت نتائج السحب المنتخب الوطني في المجموعة الأولى، رفقة منتخب البلد المنظم رواندا، إضافة إلى منتخبي زامبيا ونيجيريا، في مجموعة تبدو على الورق في متناول “الخضر”، لكنها تبقى مفتوحة على جميع الاحتمالات، إذ لطالما شهدت بطولات إفريقيا لكرة اليد مفاجآت وصراعًا شديدًا بين المنتخبات.
ويأتي هذا الحدث في وقت يواصل فيه المنتخب الجزائري استعداداته المكثفة للبطولة، إذ يتواجد حاليًا في التشيك لإجراء تربص مغلق يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، حيث سيخوض اللاعبون خمس مباريات ودية أمام فرق مختلفة، بهدف تجربة التكتيكات وتنويع الأساليب الهجومية والدفاعية قبل الانخراط في المنافسة الرسمية.
وتأتي هذه التحضيرات في إطار سعي الطاقم الفني بقيادة المدرب الوطني إلى صقل أداء المنتخب وتحقيق أفضل النتائج الممكنة في البطولة التي تعد إحدى أبرز المحطات القارية في كرة اليد.
وتجدر الإشارة إلى أن النسخة السابعة والعشرين من كأس أمم أفريقيا لكرة اليد ستقام في رواندا خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 31 جانفي الجاري، ما يجعل التحضيرات المبكرة والخوض في المباريات الودية عاملاً حاسمًا في تحسين فرص المنتخب الجزائري للوصول بعيدًا في المنافسة.
ويأمل “الخضر” في استثمار خبرة اللاعبين الشباب والقدامى على حد سواء، وتقديم أداء يليق بتاريخ الجزائر في البطولات القارية، خصوصًا في ظل الطموحات الكبيرة للجماهير التي تتابع منتخبها عن كثب وتسعى لرؤية فريق قادر على المنافسة على اللقب.
في ذات السياق، وضع المنتخب الجزائري في هذه المجموعة يتيح له فرصة للاشتباك المبكر مع منتخب رواندا، الذي سيستفيد من عامل الأرض والجمهور، في حين يمثل مواجهتا زامبيا ونيجيريا اختبارًا للفريق الجزائري في كيفية فرض أسلوبه وتنظيمه الدفاعي والهجومي ضد منتخبات تتميز بالقوة البدنية والسرعة في اللعب.
وتظل متابعة التربص الحالي والودية التي يخوضها المنتخب مؤشراً هاماً لمعرفة جاهزية اللاعبين وقدرتهم على التكيف مع مختلف السيناريوهات التي قد تطرأ خلال البطولة، ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة قبل الانطلاقة الرسمية للبطولة القارية.
أحمد.ك
