أحيت الإقامة الجامعية بنات 2000 سرير بالشعيبة ببلدية سيدي عمار، تحت إشراف مديرية الثقافة لولاية عنابة وتنظيم دار الثقافة محمد بوضياف، سهرة فنية متنوعة جمعت بين التراث والموسيقى الأصيلة، في أجواء احتفالية امتزجت فيها الروح الثقافية بالبهجة الجامعية.
وجاءت هذه السهرة في إطار الجهود الرامية إلى تنشيط الحياة الثقافية والفنية داخل الوسط الجامعي، وإتاحة فضاءات للتفاعل الإيجابي بين الطالبات، بعيدًا عن الضغوط الأكاديمية. وقد لاقت المبادرة حضورًا وتفاعلًا مميزًا من الطالبات اللواتي استمتعن بالعروض الغنائية والموسيقية التي أضفت جوًا من الحيوية والإبداع على المكان. وأحيا هذه الأمسية الفنية مجموعة من الفنانين المتميزين، من بينهم رؤوف بن مقران وبرحايل رابح، بمرافقة جوق المالوف بقيادة الفنان بن جدو علي، حيث قدموا باقة مختارة من الأغاني والمقطوعات الموسيقية التي جمعت بين الطابع التراثي الغني والأغنية الأصيلة، ما أضفى على السهرة طابعًا ثقافيًا وروحانيًا فريدًا.
كما تخللت الفقرات وصلات غنائية قدمتها فرقة ضيف رشيد، التي أضافت لمسة فنية مميزة وعززت من الأجواء الاحتفالية، حيث تمكنت الطالبات من المشاركة والتفاعل مع الفنانين، معبرة عن سعادتها بالاهتمام بالجانب الثقافي والترفيهي داخل حياتهن الجامعية.
وتعكس هذه الأمسية الفنية التزام مديرية الثقافة ودار الثقافة محمد بوضياف بدعم البرامج الثقافية في الوسط الجامعي، وحرصها على توفير فضاءات حية تعكس غنى التراث الموسيقي الجزائري وتفتح آفاقًا جديدة للشابات لتعزيز حسهن الفني والمعرفي.
كما تؤكد المبادرة على أن الثقافة والفن يمثلان عناصر أساسية في صقل الشخصية الجامعية، وتشجيع الطالبات على الانخراط في الأنشطة الإبداعية، بما يسهم في تنمية قدراتهن الفكرية والاجتماعية في إطار بيئة جامعية متكاملة.
سلمى حطاب
