تُرى هل سألت يوما نفسكَ عن سرّها،
عن حكاياتِها القديمةِ، عن ضحكاتِها؟
عن شوارعِها الضيقةِ، عن جدرانِها،
عن بيوتِها القديمةِ، عن أسرارِها؟
هي القصبةُ، الجزائرُ، قلعةُ الزمنِ،
تُحاكي في أزقتِها مآثرَ زمانِ،
تُغني في أرجائِها عن كلِّ عهدٍ،
وتُحكي في شوارعِها عن كلِّ زمانِ.
بِحِجارةِ جدرانِها يُحكى تاريخُنا،
وتُروى في أزقتِها حكاياتُ عِشاقِنا،
تُرى هل تُدركُ قيمتها، يا سيدي،
أم تُرى ما زلتَ تبحثُ عن شوارعِها؟
تُرى هل سألتَ نفسكَ عن عيونِها،
عن حزنِها، عن فرحِها، عن همومِها؟
تُرى هل سألتَ نفسكَ عن قلوبِها،
عن حبِّها، عن إيمانِها، عن همومِها؟
هي القصبةُ، الجزائرُ، قلبُ الوطنِ،
تُحاكي في أزقتِها مآثرَ زمانِ،
تُغني في أرجائِها عن كلِّ عهدٍ،
وتُحكي في شوارعِها عن كلِّ زمانِ.
تُرى هل سألتَ نفسكَ عن حُلمِها،
عن مستقبلِها، عن أمانيها، عن أمنياتِها؟
تُرى هل سألتَ نفسكَ عن آمالِها،
عن رغباتِها، عن أحلامِها، عن آمالِها؟
هي القصبةُ، الجزائرُ، روحُ الأمةِ،
تُحاكي في أزقتِها مآثرَ زمانِ،
تُغني في أرجائِها عن كل
شيماء رمضان من ولاية سكيكدة