الجمعة 7 مايو 2021
أخبار الشرق

ذهب ممزوج بالفضة والنحاس يباع في الأسواق الموازية

صحابها يدعون بأنها من الخارج وهي مصنوعة محليا

استفحلت، خلال الآونة الأخيرة بولاية عنابة، ظاهرة بيع الذهب المغشوش عبر الأسواق الموازية، راح ضحيتها عديد المواطنين، الذي تفاجؤوا عند بيعه أو رهنه لدى البنوك بأن الذهب الذي اشتروه مغشوش ممزوج بالنحاس أو الفضة.

وفي هذا الصدد، أكد الضحايا في حديثهم مع “أخبار الشرق”، بأنهم نظرا لغلاء المعيشة اضطروا للتقرب للبنوك لرهن مصوغاتهم أو لدى المحلات لبيعها، غير أنه تم إخبارهم بأن هذا الذهب مغشوش وهو ما كبدهم خسائر معتبرة، وفي أغلب الأحيان تكون النساء هن ضحايا واللواتي يشترين ذهب مغشوش، كما أكد أحد الحرفيين بأن عديد النساء يتقربون منه من أجل بيع مجوهراتهم حيث أن اغلب السلع التي كان بصدد شرائها تم خلطها بالفضة وبعض المعادن المعروضة للبيع عادة بقراط 18، أين أكدت مصادر عليمة لـ”أخبار الشرق” بأن على الجهات الأمنية التحرك لأن هناك كميات من الذهب أصبحت تسوق اليوم بأقل من عيار 18 قيراط، وهو المقياس الذي يحدد جودة ونوعية الذهب، بحيث أن عملية الغش في الذهب تجري بالأسواق الموازية إذ يتم خلط 200 غرام من النحاس والفضة مع كيلوغرام واحد من الذهب، لدى الصائغين غير الشرعيين، الذين ينتجون 40 بالمائة من الذهب، كما أصافت ذات المصادر بأن هذه الورشات منتشرة في الأحياء الشعبية خاصة بكل من بلدية عنابة، البوني وسيدي عمار، والتي يتواجد بها عدد كبير من الصائغين الذين ورثوا المهنة.

كما أكدت ذات المصادر، بأن كميات الذهب المغشوش التي يدعي أصحابها أنها مستوردة من الخارج، يتم تصنيعها محليا داخل محلات يعملون دون سجلات تجارية وذلك ناتج عن غياب الرقابة، كما أن أكثر العمليات تحدث عند إعادة تركيب وصناعة الذهب القديم والذي يسوق دون ختم رسمي، كما أرجع ذات المصدر السبب الأول لانتشار الذهب المغشوش إلى ارتفاع سعر الذهب في السنوات الأخيرة بشكل كبير مقابل تراجع القدرة الشرائية للمواطن، ما جعل المواطنين يبحثون عن الذهب الأقل سعرا .

مواضيع ذات صلة

مقابر “بونة” تستغيث !

akhbarachark

محل لبيع المرطبات يدخل 253 شخصا للمستشفى في ميلة  

akhbarachark

وزير العمل يبدي استعداده لنقل صالح أوقروت للعلاج في الخارج

akhbarachark