الإثنين 6 ديسمبر 2021
أخبار الشرق

الرئيس تبون يشيد بالهبة التضامنية بين الجزائريين ويحذر من المساس بالوحدة الوطنية

مؤكدا أن العدالة هي الوحيدة المخولة بإظهار حقيقة مقتل جمال بن إسماعيل

 

وجه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مساء أول أمس الخميس، كلمة إلى الشعب الجزائري، أشاد فيها بالهبة التضامنية تجاه المتضررين من حرائق الغابات، محذرا من محاولات استغلال هذه المحنة للمساس بالوحدة الوطنية.

وقال رئيس الجمهورية: “مرة أخرى، يعرف وطننا المفدى ظروفا صعبة وأليمة في نفس الوقت بسبب حرائق مهولة مست ما يقارب 17 ولاية من ترابنا الوطني، تمركز أكثرها بولاية تيزي وزو، وبهذه المناسبة الأليمة، أجدد تعازي القلبية الخالصة لكل من قضوا من مدنيين وعسكريين شهداء الواجب الذين إلتهمتهم النيران وهم يحاربون الكارثة”

غير أن رئيس الجمهورية أكد على أن “إيماننا بالوطن وقوتنا وعزيمتنا لن تنهار”، حيث سيتم التصدي لهذه الحرائق التي “تسبب فيها ربما الطقس المرتفع جدا بالبحر الأبيض المتوسط بصفة عامة لكن أغلبها تسببت فيها أياد إجرامية”

وقد تطلب التصدي لهذه الحرائق التي “لم يعرفها الوطن منذ عشرات السنين بهذا الحجم”، أين تم تجنيد كل الإمكانيات البشرية والمادية ووسائل النقل والإطفاء عبر أغلب الولايات، بحيث “ركزنا على ولاية تيزي وزو الأكثر تضررا، لكون النيران التي اشتعلت كانت في أماكن صعبة جدا وآهلة بالسكان”

وأشار الرئيس تبون إلى أن “حجم هذه الحرائق التي مست تقريبا 14 ولاية في نفس الوقت، لسنا متعودين عليه”، إذ “تم تسجيل، يوم 9 أوت، 14 حريقا في 14 ولاية و 33 بلدية، وفي 11 أوت تمركزت الحرائق في ولايتين و20 بلدية”

وأكد أنه قام، في أول يوم من اندلاع هذه الحرائق، بإسداء تعليماته للوزير الأول وحتى على مستوى الرئاسة “للاتصال بكل الدول الأوروبية الصديقة من أجل اقتناء طائرات إخماد الحرائق، حيث كنا نعلم بأن التضاريس لا تسمح بإطفاء النيران بوسائل تقليدية'”، غير أنه “مع الأسف، ولا دولة استجابت لطلبنا لأن كل الطائرات الأوروبية من هذا النوع كانت آنذاك متمركزة في اليونان وتركيا” التي عرفت هي الأخرى اندلاع حرائق مهولة

وأوضح في ذات الصدد أن الجيش الوطني الشعبي سخر ”ما يقارب ست مروحيات لإطفاء النيران”، فضلا عن إسدائه تعليماته للجيش بالشروع في اتصالات لاقتناء طائرات إخماد الحرائق

وجدد رئيس الجمهورية تأكيده على أن “الدولة وقفت بإمكانياتها البشرية والمادية من خلال تعبئة ما يقارب 3000 عون حماية مدنية وإطارات محافظات الغابات وأفراد الجيش وكذا المواطنين المتطوعين، لاسيما بولاية تيزي وزو”

وقال في هذا الصدد: “سبق وأن قلت أن الأماكن التي اشتعلت فيها النيران صعبة التضاريس وآهلة بالسكان”، حيث “كان الأهم هو إنقاذ الأرواح”

كما توقف بالمناسبة عند التضامن الذي أظهره الجزائريون في هذه المحنة، قائلا: “الشيء الوحيد الذي يواسينا ويلهمنا الصبر في هذا المصاب الجلل هو الهبة التضامنية التي أبان عنها كل المواطنين الذين كانت قلوبهم مع سكان تيزي وزو وبجاية، وهي الهبة التي يجب أن نحافظ عليها كما نحافظ على الوحدة الوطنية”

كما أردف قائلا: “أما بالنسبة لمن يغتنمون الظروف الأليمة لتسميم الأوضاع ومحاولة التفرقة بين الجيش والشعب وبين الشعب والدولة فأقول لهم أن المواطنين الشرفاء هم الذين ساعدوا مصالح الأمن في إلقاء القبض على بعض المشبوهين الذين وصل عددهم لحد اليوم إلى 22 مشبوها تم توقيفهم بفضل مساعدة المواطنين الشرفاء والأحرار”

وبخصوص مقتل شاب بالأربعاء ناث إيراثن عقب شكوك بخصوص تورطه في حرائق الغابات التي ضربت المنطقة، شدد رئيس الجمهورية على أن العدالة هي وحدها المخول لها إظهار الحقيقة”، منبها إلى أنه “لا يجب استغلال الموقف والوقوع في فخ المنظمتين الإرهابيتين اللتان تحاولان الدخول من هذا الباب للمساس بالوحدة الوطنية”

مواضيع ذات صلة

تسجيل 2472 تدخل خلال الـ24 ساعة الأخيرة

akhbarachark

“إعتماد علي رجال سفيرا جديدا للجزائر لدى “غانا

akhbarachark

الرئيس الفلسطيني يصل إلى الجزائر في زيارة تدوم 3 أيام

akhbarachark