الأربعاء 23 يونيو 2021
أخبار الشرق

الجالية الجزائرية بالمهجر تطالب بالعودة إلى أرض الوطن

منظمات تجمع مطالبها تحت شعار “من حقي ندخل بلادي” وتناشد تبون
 فرض تراخيص الدخول أذلّ الجالية الجزائرية وأصبح بمثابة “فيزا”
 أجانب من جنسيات مختلفة يدخلون ويخرجون بشكل عادي ومستمر

طالبت منظمات الجالية الجزائرية بالمهجر من السلطات الجزائرية وفي مقدمتها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلغاء شرط استخراج التراخيص الاستثنائية، والسماح لهم بالعودة إلى أرض الوطن.

وحسب بيان تلقت “أخبار الشرق” نسخة منه، وقعت فيه كل من: منتدى الجالية الجزائرية بتركيا، رابطة جزائريي فرنسا، رابطة الجزائريين باسبانيا، منتدى الجزائريين في بريطانيا، اتحاد الجزائريين في كندا، الجالية الجزائرية في شيكاغو، الجمعية الجزائرية الألمانية للطلبة والأكاديميين، رابطة الجالية الجزائرية بقطر، والجالية الجزائرية بالنمسا، فإنه: “لا يزال آلاف الجزائريين في الخارج يعانون الويلات بعد أن أصبحوا عالقين بقرار فجائي، فمنهم من غادر الوطن للعلاج وانتهت فترة علاجه، ومنهم الطلبة الذين انتهت فترة دراستهم، ومنهم العمال والموظفون الذين انتهت عقود عملهم أو تم تسريحهم من وظائفهم، ومنهم المقيمون الذين تعطلت مصالحهم في الجزائر، أما المؤلم أكثر فيشترك فيه المئات الذين فقدوا والديهم وأحبابهم، إذ لم يتمكنوا حتى من حضور جنائزهم لتوديعهم”.

كما ندد هؤلاء بما أسموه بحرمانهم من العودة إلى أرض الوطني، في وقت يسمح فيه للأجانب بالدخول والخروج، وجاء في البيان: “مع كل هذا التضييق والغلق، تؤكد إحصائيات موثوقة وأخبار متداولة على وسائط التواصل الاجتماعي أن أجانب من جنسيات مختلفة يدخلون الجزائر ويخرجون منها بشكل عادي ومستمر منذ إعلان غلق الحدود إلى يومنا هذا”.

وأوضحت أن فرض تراخيص الدخول “أذل الجالية الجزائرية وأصبح بمثابة تأشيرة للدخول إلى بلدنا الأم، في حين نجد سهولة في حصول الأجانب عليه وهو ما استفز نفسية الجزائريين”، وتساءلت الجهة ذاتها “إذا كان غلق الحدود ملزما للجميع فإننا نتعجب من استمرار دخول الأجانب إلى بلدنا في الوقت الذي نمنع فيه نحن الجزائريون! فحركة الطيران الدولي لم تتوقف طيلة هذه الفترة من وإلى مطار الجزائر”.

واعتبر أصحاب البيان، أن ضعف التواصل، من طرف السلطات الجزائرية، الذي تعاني منه الجالية الجزائرية في المهجر يوحي بعدم اهتمام السلطات بها، ما يزيد من فجوة ارتباطها بوطنها، كما اعتبرت أن رحلات الإجلاء التي برمجت  اتسمت بالفوضى ورداءة التنظيم وحديث عن المحاباة والتلاعب والفساد وقد امتلأت وسائط التواصل الاجتماعي بمئات التسجيلات والشهادات في هذا الشأن –حسب ذات البيان-.  

كما أن فرض تراخيص الدخول إلى أرض الوطن لاقى استهجانا كبيرا لدى الجزائريين الذين يعتبرونه بمثابة تأشيرة دخول إلى بلد أجنبي حيث وجدوا أنفسهم تائهين بين مصالح القنصليات والسفارات ووزارة الخارجية وكذا الداخلية، ما تسبب في ضياع حقوقهم ومصالحهم، وأضاف البيان: “إذا كان غلق الحدود ملزما للجميع فإننا نتعجب من استمرار دخول الأجانب إلى بلدنا في الوقت الذي نمنع فيه نحن الجزائريون! فحركة الطيران الدولي لم تتوقف طيلة هذه الفترة من وإلى مطار الجزائر”.

وفي هذا الصدد ناشدت الجاليات الجزائرية الرئيس تبون بالتعجيل بفتح الحدود مع الالتزام بالتدابير الوقائية المعمول بها دوليا وإنهاء مأساة الجزائريين في الخارج، كما طالبت بضرورة تخصيص رحلات عادية مع الخطوط الجوية الجزائرية بما يلبي حاجيات الجالية في التنقل، مع السماح باقتناء تذاكر مع الخطوط الجوية الأجنبية.

مواضيع ذات صلة

سحب اعتماد قناة “الحياة” مؤقتا

akhbarachark

إيداع 35 شخصا الحبس ووضع 10 آخرين تحت الرقابة القضائية

akhbarachark

إنهاء الموسم الدراسي دون اللجوء إلى غلق المؤسسات التربوية وتعليق الدراسة

akhbarachark