الأربعاء 23 يونيو 2021
أخبار الشرق

أزمة عطش تلوح في الأفق مع إقتراب موسم الاصطياف

تجار يغتنمون الفرصة ويرفعون أسعار الخزانات المائية

أكدت، مؤسسة الجزائرية للمياه وحدة عنابة عبر صفحتها الرسمية بالفايسبوك، بأن التذبذب المسجل في نظام توزيع الماء الشروب، على مستوى كل من أحياء الولاية على غرار، البونى، الحجار، سيدي عمار، سرايدى، خرازة، واد زياد، راجع إلى كسر مفاجئ مس القناة الرئيسية الرابطة بين سد الشافية ومحطة المعالجة شعيبة، وذلك منذ صبيحة أول أمس، على أن يعود التوزيع حال الانتهاء من أشغال إصلاح التسرب والتي باشرتها مصالحهم.

يواجه سكان عديد الأحياء بولاية عنابة، أزمة حادة في التزود بالمياه الصالحة للشرب بعد أن جفت حنفياتهم تماما لعدة أيام، وهو ماينذر بأزمة عطش تلوح في الأفق خاصة مع اقتراب دخول موسم الاصطياف، وهي الوضعية التي ستأخذ أبعادا خطيرة ان لم تتدخل الجهات المعنية من أجل وضع برنامج استعجالي لتموين السكان بهذه المادة الحيوية، وفي هدا الصدد تسبب مسلسل انقطاع التزود بالمياه الشروب بعديد من البلديات الكبرى بولاية عنابة، حالة من القلق والتذمر وسط المواطنين بسبب هذه المعاناة الحقيقية التي تزامنت مع ارتفاع درجات الحرارة، التي تسببت في تكبدهم مصاريف مادية معتبرة ناهيك عن الجهد والوقت الذي يبذلونه هؤلاء في توفير حاجياتهم من الماء الشروب، لتتواصل الإنقطاعات الحاصلة في تزويدهم بهذه المادة الأساسية لتنقطع نهائيا منذ قرابة 05 أيام، وأحياء أخرى لأزيد من 10 أيام مما تسبب في استياء و تذمر المعنيين، وازاء هذه الوضعية طالب السكان المعنيون بازمة العطش وضع حل لهذه الاشكالية سيما وان هؤلاء أصبحوا ينقلون الماء ويوميا لتلبية حاجياتهم، أين يضطرون لكراء مركبات نفعية بقيمة 200الى 300دج في اليوم لتحصيل قدر كاف من المياه، التي يشترونها في غالبية الاحيان تتراوح من 100ل الى 200ل، ناهيك عن تنقلهم هنا وهناك بصفة دورية لنقل الماء مشيا على الاقدام .

وفي ذات السياق، وجه المعنيون صرخة إستغاثة للسلطات المحلية بولاية عنابة  للمطالبة بالتدخل العاجل وفك أزمة الماء الحادة التي تطاردهم، ومن جهة أخرى فقد هدد السكان المتضررون من أزمة المياه بتصعيد لهجة احتجاجهم في حال أن أزمة التزود بالمياه الشروب لم تنته وبقيت تشكل كابوسا حقيقيا .

ومن جهة أخرى، شهدت أسعار خزانات المياه الصالحة للشرب لاسيما البلاستيكية منها، ارتفاعا متزايدا هذه الأيام بالأسواق بولاية عنابة، وذلك مع شروع مؤسسة الجزائرية للمياه في تخفيض ساعات وأيام التزود بالمياه، بسبب تسجيل عديد الأعطاب على مستوى القنوات الرئيسية، حيث استغل بعض التجار الإقبال الكبير عليها من طرف المواطن، من أجل مضاعفة أرباحهم خلال هذه الأزمة، ليدفع هذا الوضع الجديد بالمواطن الذي كان قد استغنى عن استعمال خزانات المياه في وقت سابق إلى العودة لاقتنائها والإقبال على ذلك خاصة منهم الذين يقطنون في الطوابق العليا، خوفا من تسجيل تذبذبات في برنامج التزود بالمياه وانقطاعات لأيام خاصة ونحن على أبواب فصل الصيف.

وخلال جولتنا الاستطلاعية، لاحظنا إرتفاع أسعار خزانات المياه لاسيما البلاستيكية بأنواعها بشكل كبير في الآونة الأخيرة، وذلك بعد الإقبال المتزايد على اقتنائها من السوق، حيث سجلت ارتفاعا يتراوح بين 1000 و3000 دج للخزان حسب السعة والنوعية وذلك في ظل غياب الرقابة، فيما عبر مواطنون عن تخوقهم من الإرتفاع المتواصل في حالة تسجيل أزمة في مياه الشرب الأيام المقبلة، خاصة في حالة عدم مواكبة الطلب الكبير على الخزانات في السوق المحلية .

مواضيع ذات صلة

سحب اعتماد قناة “الحياة” مؤقتا

akhbarachark

إيداع 35 شخصا الحبس ووضع 10 آخرين تحت الرقابة القضائية

akhbarachark

نقابة مركب سيدار الحجار تندد بتماطل الإدارة في ترسيم العمال

akhbarachark