السبت 8 مايو 2021
أخبار الشرق

طالبات يحتجن ويطالبن بتحسين وجبات الإفطار

الإقامة الجامعية 3000 سرير البوني

أقدمت، صبيحة أمس الثلاثاء، الطالبات المقيمات بالإقامة الجامعية 3000 سرير البوني، على تنظيم وقفة احتجاجية أمام المطعم الجامعي استنكارا للأوضاع المزرية في الإقامة بسبب الوجبات السيئة المقدمة لهن ما جعلهن يهجرن المطعم الجامعي متوجهات لمطاعم الرحمة، ناهيك عن الحالة المتدهورة داخل الأجنحة، والأكثر من ذلك دخول الغرباء للإقامة في ظل غياب الأمن، ما جعل المقيمات تخرجن عن صمتهن مطالبات بحقوقهن كأي طالب جامعي.

تعيش الطالبات بالإقامة الجامعية 3000 سرير البوني، هذه الأيام، حالة غليان قصوى، ما جعلهن يخرجن عن صمتهن، أين قمن بالاحتجاج أمام المطعم الجامعي مطالبات بتحسين وجبة الإفطار في هذا الشهر الفضيل، حيث اشتكين من رداءة ونوعية الأكل المقدمة، خاصة عندما يشاهدن زملائهن في إقامات أخرى ينشرون أطباقا فخمة من مشوي وغيره ويتباهون بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبالمقابل يجدون أنفسهن تحت رحمة وجبات، ترمى معظمها للقطط، وعند حديث “أخبار الشرق” مع بعض طالبات بالإقامة ذكروا أنهن لا يحصلن على وجبات كاملة ولا صحية، فالسلطة حسبهم، ليست متنوعة كما شاهدن صورها في إقامات أخرى، كما أن البوراك لا يوزع عليهن نظرا لعدم توفير الكمية اللازمة، في حين أن الطبق الثاني الذي من المفروض أن يقدم معه قطعة دجاج أو لحم، فمذاقه سيئ كما أن اللحم والدجاج لا يوزع عليهن بشكل يومي، والأمر نفسه بالنسبة لوجبة السحور، في حين هناك طالبات رفضن الرضوخ لرحمة الخدمات الجامعية ورفضن تناول الوجبات المقدمة لهن، وفضلن التنقل إلى مطاعم الرحمة من أجل تناول إفطار متنوع يعوضهن عن مشقة الصيام لأزيد من 14 ساعة، حيث وقفت “أخبار الشرق” على طالبات يبحثن عن أقرب مطاعم الرحمة في بلدية البوني لكي يتوجهن صوبها لتناول وجبة الإفطار، فرغم أننا في شهر الصيام، وكذا تواجد العديد من الطالبات بالإقامة واللواتي يجدن صعوبة في التوجه لمنازلهن خارج ولاية عنابة، إلا أنّهن لا يتلقون مساء عند توزيع وجبة الإفطار عليهن ما يشاهدنه في الصور والفيديوهات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتخص إقامات أخرى، الأمر الذي جعلهن يشعرن بالطبقية، ويتساءلن عن سبب عدم معاملتهن كغيرهن من الطلبة، فهناك إقامات تقدم وجبة إفطار كاملة منها خراف مشوية” وسلطة متنوعة، يضاف إليها طبق ثاني وأنواع العصائر والفواكه وغيرها، في حين أنّ هناك طلبة لم يتذوقوا طعم البوراك منذ حلول شهر رمضان، دون الحديث عن الأطباق التي توزع عليهن، وهي غير صالحة للأكل في الأيام العادية فما بالك في شهر رمضان الذي يصومن فيه أزيد من 14 ساعة، ويدرسن طوال النهار، ليعودن في المساء ويفطرن على وجبة لا تسمن ولا تغني عن جوع، وهو الأمر الذي أثار تذمر الطالبات بالإقامة الجامعية 3000 سرير البوني، والتي توزع عليهن أطباق سيئة، أين طالبن بتحسين الوضعية التي يتخبطن فيها.

مواضيع ذات صلة

اتحاد عنابة / أشبال بن شوية يدخلون مرحلة الجد في التحضيرات

akhbarachark

مقابر “بونة” تستغيث !

akhbarachark

إنقاذ عائلة تعرض أفرادها لاختناق بالغاز في قالمة 

akhbarachark