الإثنين 20 سبتمبر 2021
أخبار الشرق

شطايبي.. مدينة سياحية تفتقد أدنى ضروريات الحياة

برامج تنموية غائية، طرقات مهترئة، نفايات في كل مكان..

 

يشتكي، سكان بلدية شطايبي المنسية، جملة من المشاكل التي نغصت عليهم حياتهم اليومية وجعلتهم يعيشون حياة “الترييف”، بسبب افتقارهم لأدنى ضروريات الحياة بهذه البلدية المهشمة، أين نددوا بالغيات التام للسلطات المحلية من أبسط مسؤول إلى أعلى هرم.

وفي هدا الصدد، تذمر قاطنو شطايبي في حديثهم مع الجريدة من تقاعس المسؤولين المحليين من أداء واجباتهم في تلبية أبسط انشغالاتهم المرفوعة منذ عديد السنوات التي بقيت حبيسة الأدراج، مؤكدين بأن مشكل الطرقات المهترئة زاد من معاناتهم اليومية، بإعتبار أن جميع الطرقات تحولت إلى برك وأوحال بسبب الحفر العميقة التي تمتد على طولها،مما يعيق حركة السير و يشلها، ما جعلهم يطالبون بضرورة برمجة مشروع لتهيئة هذه الطرقات المهترئة التي تعرف تهميشا من طرف السلطات المعنية.

كما أكد المواطنون بأنهم ملوا من المراسلات والشكاوي العديدة للجهات المعنية من أجل رفع القمامة واصلاح الطرقات والأرصفة  ،مضيفين بأنهم يفتقرون إلى المشاريع التنموية، كما أن أكبر مشكل يطرح في البلدية هو انعدام الغاز الطبيعي وعدم ربط بيوتهم بهذه المادة الضرورية ، ما جعلهم يعتمدون على قارورات غاز البوتان التي أثقلت كاهلهم خاصة في ظل ندرتها وارتفاع أسعارها ، ما زاد من معاناتهم، وأثقل كاهلهم بسبب المصاريف الإضافية، وهو ما جعلهم يطالبون بربطهم بشبكة الغاز الطبيعي للحد من معاناتهم من جهة و كذا لتوفير التدفئة في منازلهم شتاء، مؤكدين أنهم يكابدون الغياب التام للسلطات المحلية التي تقف دور المتفرج، على الرغم من المواقع التي تزخر بها بلديتهم غير أنها لم تشفع لهم عند مسؤوليها، فعلى الرغم من أن والي ولاية عنابة، جمال الدين بريمي، كان له عديد الخرجات لهذه البلدية غير أنه للأسف المتجول في أحيائها وأزقتها يتخيل له بأنه في “دوار” كبير .

كما عبر عديد المواطنين عن تذمرهم الكبير من تملص المسؤولين من أداء واجباتهم وتعمدهم تغيبهم من مشاريع التنموية على الرغم من توفرها على إمكانيات تنموية استثنائية، خصوصا في المجال السياحي،وهذا بسبب تخييم الطابع البدائي على المنطقة التي لا تتوفر على فنادق سياحية على الرغم من كونها قبلة عدد كبير من زوار ولاية عنابة، ناهيك عن افتقارها للمرافق السياحية المختلفة التي قد تصنع فرقا في أي ولاية ساحلية أخرى ،وفي ظل هذا وذاك يبقى الجمود التنموي الغالب في هذه البلدية التي تستحوذ على مساحات عقارية مهولة من شأنها تغيير الواقع الأليم للسكان جذريا، وهذا من خلال التفكير جديا بتوزيع ميزانية تنمية البلديات التي غالبا ما تستحوذ عليها كبريات البلديات، في الوقت الذي يتم التهميش بشكل كبير لباقي البلديات، على غرار بلديات شطايبي، التريعات ،سرايدي وغيرها من البلديات التي لم تنل بعد حقها من اهتمامات المسؤولين المتعاقبين عليها.

مواضيع ذات صلة

أمن عنابة تحجز 87 كغ من المخدرات المغربية بالحجار “BRB”

akhbarachark

تنصيب العميد الأول “عبد الكريم كافي” رئيسا جديدا لأمن عنابة اليوم

akhbarachark

اتهمت رئيس مجلس الادارة بالانفرادية في اتخاذ القرار وطالب تدخل الوصاية

akhbarachark