الثلاثاء 18 يناير 2022
أخبار الشرق

إنتشار ظاهرة التجارة الفوضوية بوسط المدينة

أصحاب المحلات يحتلون الأرصفة والردع غائب
إنتشار ظاهرة التجارة الفوضوية بوسط المدينة

تشهد، عديد بلديات ولاية عنابة، إنتشارا رهيبا لظاهرة الأسواق الفوضوية على مستوى إقليمها، والتي غزت التجمعات السكنية دون الحصول على رخصة تسمح لها بذلك، حيث يقوم عدد من التجار غير الشرعيين بعرض مختلف السلع بأسعار منخفضة على المحلات التجارية التي تلقى إقبال الزبائن، وهو ما أدى إلى إنتشار هذه الأسواق الشعبية كالفطريات من جهة في ظل أزمة “كورونا”، في حين يسبب حالة من الإستياء والتذمر لدى أصحاب المحلات التجارية من جهة أخرى
وفي هذا في السياق أعرب سكان حي “لاكولون” إلى جانب أحياء وسط المدينة التابعة لبلدية عنابة، عن تذمرهم بسبب تواجد الأسواق الفوضوية وسط أحيائهم، مضيفين بأن التجارة الفوضوية شوهت الحي خاصة بالقرب من معلم “الغزالة”، وهو الذي أرق يومياتهم وحول حياتهم إلى جحيم، خاصة في ظل إنعدام قوة رادعة تمنع هؤلاء التجار من عرض تجارتهم وذلك دون حسيب ولا رقيب، خصوصا وأن الباعة يتسببون في إنتشار الفوضى وإثارة البلبلة والشغب دون أدنى إهتمام بسكان الحي

وحسب ما صرح به السكان في حديثهم مع ”أخبار الشرق”، فإن المعاناة التي يتخبطون فيها زادت عن حدتها منذ فترة بسبب الإنتشار المتزايد للتجار الفوضويين الذين باتوا كالطفيليات ينتشرون هنا وهناك بمحاذاة العمارات وفوق الأرصفة، الأمر الذي حرم هؤلاء السكان من السكينة كما أن الراجلين أصبحوا لا يستطيعون المشي فوق الأرصفة بسبب إحتلالها من طرف سلع التجار، ماحول حياة المواطنين إلى جحيم حقيقي خاصة الذين يقطنون بمحاذاة هذه الأسواق الفوضوية، لا سيما خلال وقت الظهيرة الذي صار الوقت المفضل لإنتشار كل أنواع المشاجرات بإستعمال الكلام البذيء، ما يزعج السكان في عقر دارهم، وما زاد من تذمر السكان هو غياب وازع الإحترام بين التجار العارضين لسلعهم، والذين غالبا ما يتشاجرون فيما بينهم بسبب أماكن البيع أو حتى بسبب الزبائن وطاولات العرض، حيث يأبى بعض التجار ترك طريق خاص لعبور سكان العمارات، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة حجم المعاناة خاصة لدى الطلبة الذين إشتكوا من إرتفاع أصوات الباعة ووصولها إلى داخل شققهم، الأمر الذي يمنعهم حتى من مراجعة دروسهم بسبب الأصوات المتعالية للتجار الفوضويين، وقد إشتكى السكان من كثرة إنتشار النفايات التي يخلفها التجار الفوضويون بمحاذاة السكنات، الأمر الذي يهدد بتحول حي “لاكولون “ووسط المدينة إلى شبه مفرغة عمومية، كما أن ضيق الطرقات أدى إلى تسجيل يوميا طوابير من السيارات والحافلات، بإعتبار أن هذا الطريق يسلكها أصحاب السيارات ، وما زاد من إستياء السكان غياب السلطات المحلية التي لم تتدخل لحل المشكل العالق رغم المناشدات المتكررة التي رفعها السكان  إلى المسؤولين، إلا أنهم لم يلقوا أية إستجابة

مواضيع ذات صلة

مديرية السياحة تتصدى لمنظمي الرحلات السياحية غير القانونية

akhbarachark

سرقة 2.6 مليار سنتيم من مسير شركة بسيدي عاشور في عنابة

akhbarachark

تسجيل 1843 مكالمة عبر أرقام النجدة خلال ديسمبر الماضي

akhbarachark