الثلاثاء 21 سبتمبر 2021
أخبار الشرق

بحكم الفرضية الطبية التي تمنع الخاضعين للتلقيح من التبرع إلا بعد فترات زمنية حسب الحالة

 

 

حملة التلقيح ضد كورنا تزيد حدة أزمة أكياس الدم بالمستشفيات !

* جمعية مرضى فقر الدم الوراثي بعنابة دقت ناقوس الخطر وطالبت ببنك دم خاص
* مختصون حذروا من تفاقم الوضعية وبلوغ الأزمة ذروتها في الأسابيع القادمة 

دقت مختصون وجمعيات صحية بولاية عنابة ناقوس الخطر تجاه تزايد حدة أزمة نقص الدم عبر مستشفيات الولاية وفي مقدمتها المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، مستشفى عبد الله نواورية بالبوني، مستشفى الحكيم ضربان بالجسر الأبيض ومستشفى الحجار، في ظل الاستجابة الواسعة لعملية التلقيح ضد فيروس كورونا كوفيد 19، بحكم أن الخاضعين للتلقيح لا يمكنهم التبرع بالدم إلا بعد مرور فترة زمنية معينة قد تصل إلى شهرين حسب الوضعية الحالة، الأمر الذي أثر سلبا على  الحالات الصحية لمرضى فقر الدم والمرضى المقبلين على العمليات الجراحية المستعجلة.

حيث طالبت ذات الهيئات بتكيف حملات التحسيس للتبرع بالدم لدى فئة المواطنين الذين لم يخضعوا بعد للتلقيح، لتفادي  تفاقم حدة أزمة أكياس الدم في الأسابيع القادمة، أو توضح الأمر للمواطنين والأطباء على حد السواء في حال عدم صحة هذه النظرية الطبية، خاصة وأن الولاية قد تصل إلى تلقيح بين 60 و70 بالمائة أواخر شهر سبتمبر القادم، ما يعني أن هذه النسبة الكبيرة من المواطنين، ستصبح على مدار الأسابيع القادمة غير قادرة على التبرع وهو ما قد يحدث خللا كبيرا في بنك الدم المحلي ويؤثر سلبا على حالة المرضى المقبلين على العمليات الجراحية المستعجلة أو عمليات الولادة أو مرضى فقر الدم الذين تتطلب حالة أغلبهم زيادة الدم كل بضعة أيام، وهو الخطر الذي حذر منه أطباء مختصون وبعض مرضى هذه الفئات، ولفتوا انتباه المصالح الطبية بالولاية له لتنظيم اكبر قد ممكن من حملات التبرع في الفترة الحالية وتخزين القدر الممكن من الدم تحسبا للأسابيع أو الأشهر القادمة قبل فوات الأوان، خاصة وانه حتى وأن وجد متبرع بعد رحلة بحث من ذوي المرضى فلا يمكنه التبرع إذا كان خاضعا للتلقيح حسب آراء الأطباء في تصريحات بعض الأهالي.

وفي ذات السياق فقد أكد “فاروق مسعودي” رئيس جمعية مرضى فقر الدم الوراثي بولاية عنابة، تأثير متطلبات الوضع الصحي الراهن وضرورة التلقيح، بطريقة غير مباشرة على مخزون الدم الذي يعاني على مدار السنة أصلا خاصة بعض الزمر، من نقص كبير رغم كل الجهود المبذولة من قبل المصالح الطبية والسلطات المحلية والمجتمع المدني لتنظيم حملات التبرع، كما أضاف “مسعودي” أن الجمعية عملت على مدار الأيام الأخيرة على دعوة المواطنين إلى التبرع قبل إجراء التلقيح ضد فيروس كورونا بالتنسيق مع فعاليات في المجتمع المدني على غرار جمعية ابتسم، إضافة إلى المطالبة بتوسيع مراكز التبرع بالدم عبر إقليم الولاية، والنظر بجدية في طلب الجمعية لإنشاء بنك دم خاص بمرضى فقر الدم الوراثي الذي عرض للمصالح المختصة دون أن يلقى رد أو استجابة لحد الساعة، خاصة وأنها أكثر الفئات المرضية تضررا من نقص الدم، كما دعا المتحدث المواطنين إلى التبرع بالدم بقوة لإنقاذ حياة العشرات أو المئات من المرضى فقطرة دم قد تعني الحياة للكثير منهم، وتجدر الشارة إلى أن الكثير من الأطباء والمختصين والفاعلين حذروا عبر صفحات ومجموعات مواقع  التواصل الاجتماعي من تفاقم نقص مخزون الدم بسبب الوضع الصحي الراهن ودعوا إلى تكشف حملات التبرع بالدم، موازاة مع تعذر إجراء بعض العمليات الجراية للمرضى وزيادة الدم لمرضى فقر الدم.

مواضيع ذات صلة

إصابة 506 و 29 وفاة جديدة بفيروس كورونا

akhbarachark

أمن عنابة تحجز 87 كغ من المخدرات المغربية بالحجار “BRB”

akhbarachark

تسخير 238 مؤطرا لتلقيح فئة ذوي الاحتياجات الخاصة

akhbarachark