الأربعاء 23 يونيو 2021
أخبار الشرق

“الجزائر بحاجة ماسة للتبرع بالأعضاء بعد الموت ويجب تحسيس المواطنين بذلك”

 

المدير العام للوكالة الوطنية لزرع الأعضاء، البروفيسور حسين شاوش:

“نلبي حاليا قرابة ثلث الاحتياجات فقط من عملية زرع الكلي سنويا”

 

كشف البروفيسور حسين شاوش المدير العام للوكالة الوطنية لزرع الأعضاء مختص في جراحة القفص الصدري، عن أن أكثر من 100 عملية زرع كلى أُجريت خلال الأربعة أشهر الأولى من هذه السنة، وأن عمليات زرع الكلى في الجزائر ناجحة بنسبة تقارب 99 بالمائة.

وأفاد حسين شاوش في تصريح له أمس خص به إذاعة سطيف الجهوية، أن مصالحه لم نسجل أي حالة وفاة بسبب كورونا لدى المتبرعين بالكلى وكذلك لدى الأشخاص الذين زرعت لهم الكلى، مضيفا أن يتم سنويا من 400 إلى 500 عملية زرع كلى في القطاع العام، لكن حاجة الجزائر تصل إلى 1500 كلية سنويا.

ويرى المدير العام للوكالة الوطنية لزرع الأعضاء أنه لا يمكن تأمين هذا العدد من طرف المتبرعين من نفس العائلة لذا وجب تحسيس المواطنين بأهمية التبرع بالأعضاء بعد الموت. مؤكدا أن عمليات زرع الكلى في الجزائر تسير بشكل جيد وتبقى عمليات زراعة الكبد والرئة والقلب تحتاج إلى تكوين الأطباء وتهيئة مصالح استشفائية مخصصة لهذا الغرض.

وأوضح البروفيسور شاوش، أن عمليات زرع الأعضاء توقفت خلال سنة 2020 لأن الطاقم الطبي كان مجندا للتصدي لكورونا، هذه الجائحة التي يرى أنها لا تشكل عائقا على سير العمليات الجراحية وأكثر مكان آمن من الفيروسات هو قاعات الجراحة.

وختم شاوش تصريحه بالقول نحضر أنفسنا للانطلاق في عملية نزع الأعضاء من الأشخاص الميتين سريريا بعد موافقة الشخص أو أهله، معتبرا أن العملية تحتاج إلى وقت لتحسيس وتوعية المواطنين بأهمية التبرع بالأعضاء كفعل خير وفعل مواطنة. كما نحتاج إلى كل شخص يساعدنا في عملية التوعية خاصة الأئمة في المساجد، لأن على سبيل المثال يكلف استيراد القرنية الدولة الجزائرية أموالا طائلة ونعمل على توقيف الاستيراد خلال أسابيع. وسنعتمد على زرع قرنيات الموتى وجهزنا كل شيء للانطلاق في هذا المسعى من تكوين أطباء عيون وتعيين مركز متخصص لتُعمم العملية على باقي المراكز لاحقا.

 

مواضيع ذات صلة

السلالة المتحورة لفيروس كورونا تصل إلى عنابة

akhbarachark

سحب اعتماد قناة “الحياة” مؤقتا

akhbarachark

إيداع 35 شخصا الحبس ووضع 10 آخرين تحت الرقابة القضائية

akhbarachark