السبت 8 مايو 2021
أخبار الشرق

“بدأت الكتابة منذ نعومة أظافري وأستلهم قصائدي من وحي الموسيقى”

الصحفية الشاعرة رندة مختار داودي تفتح قلبها لـ أخبار الشرق

 “جمعت 150 قصيدة لي في كتاب (مرهقة) وحلمي أن تصلي قصائدي إلى العالمية”
اكتشفت تميزها عن أقرانها وهي لم تبلغ بعد سن الرشد، وعند بلوغها 25 سنة فقط، ألفت أول كتاب يحمل عنوان “مرهقة” ويتكون من 150 قصيدة كتبتها خلال عقد من الزمن، هي ابنة مدينة الجسور المعلقة، صحفية وشاعرة وكاتبة شابة هي رندة مختار داودي، التقت بها “أخبار الشرق” الأسبوع الماضي بدار الثقافة “محمد بوضياف” بولاية عنابة، بمناسبة تكريم الأديب والشاعر “عبد الله بن ضيف”، وكان لنا معها الحوار التالي:
 أولا، عرفي بنفسك، من هي رندة مختار؟؟
رندة مختار داودي، من مواليد 28 أكتوبر 1995، بمدينة قسنطينة، وأقطن حاليا بالجزائر العاصمة، درست في مجال المحاسبة، ثم غيّرت دراستي الجامعية إلى اختصاص الإعلام والاتصال، لأنني أحب ذلك، وبعيدا عن ممارساتي الصحفية، فإنني أمضي أغلب أوقاتي في ممارسة هوايتي في الشعر والكاتبة منذ نعومة أظافري.
 من أين تستلهمين قصائدك ؟ ومن هو مثلك الأعلى؟
أستلهم قصائدي من وحي الموسيقى ومن الواقع الذي أعيشه، مثلي الأعلى كان أول كاتب روائي أقرأ له وأنا لم أناهز بعد الـ 11 عاما، وهو مصطفى لطفي المنفلوطي، وأتذكر جيدا عندما بدأت المطالعة، حيث قرأت أول كتاب له بعنوان “النظارات”.
 كيف بدأت الكتابة وما هو رصيدك الشعري؟
حقيقة لم أكن أعرف أنني أجيد الكتابة، أو أتميز عن أقراني، إلا عند بلوغ سن 11 عاما، عندما وجدت المساندة والتشجيع من طرف أستاذتي في اللغة العربية، وبالمناسبة هي من اكتشفت ذلك، وكانت المشجع الأول لي، ومن هناك بدأت مسيرتي مع الكتابة، بداية ببعض القصائد المتناثرة قبل أن أعمل على ترتيبها مع مرور السنوات، وتجميعها في كتاب واحد تحت عنوان “مرهقة” وبالمناسبة هو يضم حوالي 150 قصيدة أذكر من بينها: لماذا أنا، تكبر الأسمر، أهداني وردة، جارية والعشيقة ..
 على ماذا ترتكز قصائدك وما هي القصيدة الأحب لقلبك؟
لا أقول بأن قصائدي ترتكز على شيء معين، بل قصائدي تكتب كل ما هو حساس وعاطفي، وليس بالضرورة أن تكون خاصة بي، أو تعنيني بل كل قصيدة كتبتها هي تعبر عن موقف حصل معي أو مع غيري فتأثرت به ومع تأثيري تكتب القصيدة نفسها أي عن طريق الإلهام، أما القصيدة الأحب لقلبي هي تحت عنوان “لماذا أنا” لأنها تعبر عني، كتبتها في لحظة كنت أشعر بذلك الشعور، كنت أعيش ذلك الإحساس فكتبتها بدموعي، ولهذا هي محببة جدا إلى قلبي، وقد سبق وأن صرحت بذلك في عدة لقاءاتي صحفية.
 إلى ما تطمحين؟ وما هي أهدافك المستقبلية؟
طموحاتي ككل كاتبة أو شاعرة أن يصل صداها للعالم العربي والعالمي إن شاء الله ولما لا.
 ماهي صفات الشاعرة الممتازة حسب رأيك؟
ليس هناك صفات معينة في الشاعر أو الشاعرة، فكل شاعر يتميز عن الآخر بشيء معين، أما بالنسبة لي فبرأيي أنه الشاعر الذي يكتب بإحساسه لا يحتاج أن يكتب بكلمات منمقة أو عبارات خرافية أو كلمات من العصر الجاهلي حتى يجعل من القصيدة جميلة أو يضيف لها جمالا، بل أن الشاعر الذي يستطيع أن يصل بإحساسه إلى جميع مستمعيه هو ذلك الشاعر الناجح والمتميز .
 من هو الشاعر أو الشاعرة التي أثرت في بداياتك، ومن هو أفضل شاعر عربي وعالمي بالنسبة لك ؟
قيس إبن الملوح، هو أول من تأثرت به، حيث كنت أقرأ لشعره كثيرا مع ليلى، أما بالنسبة للشاعر العالمي الذي أراه متميزا هو “نزار قباني” رحمه الله كان حقا ناجحا ويستحق لقب شاعر
 ماذا تودين قوله في نهاية هذه المقابلة وإلى من توجهين تحية؟
 أوّلا أود أن أشكر جريدة “أخبار الشرق” وأشكرك على هذه الالتفاتة الطيبة والمشجعة لي، كما أود أن أقدم نصيحة للقراء، وأقول أن كل من يحب شيء سوف يتقنه، وأنا أحببت اللغة العربية والكتابة منذ نعومة أظافري، وأتمنى لي ولكل شخص النجاح والتوفيق فيما يحبه، كما أود أن أشكر أبي وأمي اللذان لم يتوقفا يوما على دعمي وتشجيعي.

 

مواضيع ذات صلة

وزير العمل يبدي استعداده لنقل صالح أوقروت للعلاج في الخارج

akhbarachark

مسرحية “في انتظار المحاكمة” مرافعـة ضـد الفســاد تمتع الجمهور العنابي

admin

المصور الفوتوغرافي عبد الرؤوف بومعزة يعرض أعماله بالمعهد الفرنسي

admin