الأربعاء 28 سبتمبر 2022
أخبار الشرق

الجمهور العنابي يستمتع بملحمة “الجزائر جزائرية” بمسرح عز الدين مجوبي

على هامش الحفل الرسمي المخلد لذكرى مظاهرات 11 ديسمبر
الجمهور العنابي يستمتع بملحمة “الجزائر جزائرية” بمسرح عز الدين مجوبي

استمع،أمس، الجمهور العنابي، بمناسبة الاحتفاء بالذكرى الـ61 لمظاهرات الشعب 11 ديسمبر 1960-2021، بعرض ملحمة بعنوان “الجزائر جزائرية”، وذلك بالمسرح الجهوي عز الدين مجوبي، والتي إنجزتها فرقة المعهد الجهوي للتكوين الموسيقي بالتنسيق مع الورشات الفنية لدار الثقافة محمد بوضياف

العرض جاء على هامش الحفل الرسمي المخلد لذكرى مظاهرات 11 ديسمبر، بإشراف والي ولاية عنابة، ومديرية الثقافة لولاية عنابة، وتحت شعار ” عزيمة شعب وعزة وطن”، وعن أشعار “مفدي زكرياء” من أداء “جنات نجاح”، علما أن إدارة المسرح الجهوى لعنابة أعدت خلال شهر ديسمبر الجاري برنامجا ثريا ومتنوعا يضم العديد من النشاطات والعروض الموجهة لفئتي الكبار والصغار على غرار عرض “مفاتيح الحكيم” لمسرح قسنطينة الجهوي، بالاشتراك مع التعاونية الثقافية “الماسيل” للمخرج المتألق صلاح الدين تركي
ويتقاسم أدوار هذه المسرحية التي تتمحور أحداثها حول المحافظة على البيئة والثروات الطبيعية والتحلي بالقيم الإنسانية النبيلة، كل من “سرحان داودي” في دور” جوعان”و “الهادي محمد قيرة”( فرحان) و “بوكبوس وفاء( مهجة) و” طارق بو الشراب” في دور (الساحر والحكيم) في نفس الوقت
وعن أحداث هذه القصة التي تروي حياة ثلاثة أصدقاء كانوا يعيشون في سلام على قطعة أرض خلابة، يتنعمون بالخيرات التي منحتها الطبيعة من ورود وأشجار مثمرة ومياه عذبة، وفي أحد الأيام يمر ساحر بالضيعة اسمه ” الستوت”، فيريد معرفة سر النعيم الذي يعيش فيه هؤلاء الأصدقاء، وما هو المصدر الحقيقي لهذه الثروات الطبيعية الخلابة، فيتأكد حينها بأن الماء هو عنصر هذه الحياة ومصدر هذا النعيم؟ فيقرر بسحره من خلال تجفيف الماء من منبعه، فتتوقف حينها الحياة وتذبل هذه الجنان، وعندما تفطن الأصدقاء ذهبوا إلى المنبع فوجدوه جافا، عندها اتصلوا بجدهم “الحكيم” لمعرفة السبب، فقال لهم بان هذا العمل هو بفعل ساحر؟ وطلب منهم لإبطال السحر، لابد أن يحضروا ثلاثة مفاتيح لفتح صندوق يوجد به كتاب ” الشر” واستبداله بكتاب” الخير” حتى يبطل فعل الساحر وتعود المياه كما كانت، هنا تبدأ مغامرة البحث عن هذه المفاتيح، حيث عثر الأصدقاء على واحد منها في أعماق البحر عند الأخطبوط والمفتاح الثاني كان معلقا برقبة ثعبان والثالث عند جدهم الحكيم، وفي الأخير وبعد فتح الصندوق واستبدال كتاب الشر بكتاب الخير عادت المياه إلى الينبوع كما تم أيضا إنقاذ صديقهم الذي سبق للساحر أن أخذه في إحدى الأيام على حين غفلة، علما أن المسرحية تعرض يوم 18 ديسمبر الجاري

مواضيع ذات صلة

“مستأجرو سكنات “عدل” يواصلون حربهم القضائية مع “جاست إيمو

akhbarachark

الأمن يطيح بعصابتين لسرقة عدادات المياه وتداول العملة المزورة

akhbarachark

لجنة تحقيق وزارية تحل بمديرية المصالح الفلاحية

akhbarachark