السبت 21 مايو 2022
أخبار الشرق

الخبازون يلوحون بالدخول في إضراب عن العمل في الأيام القادمة

طالبوا برفع هامش الربح أو زيادة ثمن الخبز إلى 20 دج!
الخبازون يلوحون بالدخول في إضراب عن العمل في الأيام القادمة

نظم، صبيحة أمس، عشرات الخبازين لولاية عنابة، وقفة إحتجاجية أمام مقر مديرية التجارة، منددين بالظروف المهنية التي وصفوها بالمزرية، مطالبين الوزارة الوصية برفع هامش الربح رافعين شعارات للتعجيل في فتح تحقيق في ندرة مادة الفرينة بسبب تلاعبات أصحاب شركات المطاحن مهددين بالدخول في إضراب مفتوح عن العمل خلال الأيام القادمةوفي هذا الصدد، ندد الخبازون خلال حديثهم مع “أخبار الشرق” بالوضعية المزرية التي آلت اليها هذه المهنة من تواصل التدني الرهيب لهامش الربح والغياب الفعلي للهيئات الوصية في تنظيم السوق، مطالبين بضرورة التحكم في أسعار مكونات صناعة الخبز من فرينة، زيت وخميرة وغير ذلك، مضيفا بأن أصحاب المطاحن يقومون بإلزام أصحاب المخابز بدفع مصاريف النقل وتنزيل أكياس الفرينة، على الرغم من أن القانون صريح ويلزم أصحاب المطاحن بإيصال مادة الفرينة إلى المخابز، وإنزال كمية قنطار من هذه المادة مقابل مبلغ 2000 دج، وعلى الرغم من تعليمات مديرية التجارة إلا أن أصحاب المطاحن ضربوا بجميع هذه التعليمات عرض الحائط، متحججين بعدم إمتلاكهم لشاحنات لإيصال الطلبات إلى المخابز، مؤكدين في ذات السياق بأن عديد المخابز سينتهي بها المطاف نحو الغلق الإجباري، جراء هامش الربح المنعدم خاصة أمام الإرتفاع الكبير الذي مس أسعار المواد الأولية، مؤكدين بأنهم ضد الزيادات الأخيرة التي فرضها بعض الخبازين ببيعهم للخبز بـ15دج، غير أن عدم تدخل الجهات المعنية لتلبية مطالبهم أدت إلى تفاقم الأوضاع خاصة في ظل الزيادات التي تشهدها مختلف المواد الأساسية لصناعة الخبز.

وفي هذا الصدد، أكد الإتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، بأنه بعد إستفسارها عن أسباب النقص الفادح في مادة الفرينة، بعد تذرع أصحاب المطاحن بحجج واهية، فأغلب المطاحن تتحجج بتذبذب في التوزيع أو لإنقطاع الكهرباء أو بطئ عملية التوزيع، إلى جانب نقص الإمكانيات المادية والبشرية زيادة على ذلك أصبحت كل الشركات تفرض على الخبازين تحمل مصاريف النقل والتفريغ مع أن القانون يلزم المطاحن بتحمل هذه الأعباء وإيصال مادة الفرينة إلى باب محل المخبزة، حيث قامت مديرية التجارة بتذكيرهم بالقانون الساري المفعول إلا أن كل المطاحن ضربت بالقانون عرض الحائط، مضيفة في بيان تحوز عليه الجريدة بأن شركة “الياقوت” لا تعتمد في توزيع الفرينة على نظام إحترافي حيث الخبازين يمكنهم الإنتظار أكثر من أسبوع حتى يصل دورهم في الكمية المطلوبة نتيجة الإعتماد العشوائي على النقل العمومي الخارجي دون رسم برنامج واضح تبين فيه حصة كل خباز، أما شركة “سيبوس” حدث ولا حرج زيادة على التعامل البيروقراطي –حسبها- من وجوب إحضار بطاقة الطلب إلى رفض التعامل مع شاحنة واحدة تنقل الكمية المطلوبة لأكثر من خباز، مؤكدة في ذات السياق بأن أصحاب المطاحن الأخرى يعتمدون في رداءة الإنتاج من أجل تفادي الطلب على هذه المادة ويتسنى لهم التصرف في مادة القمح في التوجه نحو مادة النخالة التي تطل عليهم بالأرباح

وفي سياق ذي صلة، رفع المكتب الولائي لفرع الخبازين مكتب عنابة، تقرير مفصل لوالي ولاية عنابة، من أجل التدخل العاجل ووضع حد للمهازل  التي تقوم بها شركات المطاحن المنتشرة عبر ولاية عنابة التي تسببت في ندرة مادة الفرينة، مضيفة بأنه بعد رفع الشكاوي إلى مديرية التجارة قامت بدعوتهم إلى إجتماع يوم الأحد 6 ديسمبر الماضي، رفقة أصحاب المطاحن وممثل عن شركة “OS” من أجل الدراسة وإيجاد الحلول، حيث تفاجؤوا بغياب غالبية المطاحن وكان الحضور مقتصرا على 3 مطاحن من أصل سبعة، وبعد التذكير من طرف المدير بالنيابة على ضرورة الإلتزام بتوفير مادة الفرينة وتأكيد ممثل “O.S” عن وفرة مادة القمح وتوزيعها بالشكل العادي واليومي لأصحاب المطاحن وتقديم الأرقام حول كمية القمح الموزعة لكل الشركات بالتفصيل الدقيق حصة كل شركة من القمح، وفي الأخير، هدد الخبازون لولاية عنابة بالدخول في إضراب مفتوح عن العمل، أو زيادة سعر الخبز إلى مبلغ 20 دج، في حال بقيت الأوضاع على حالها ولم يتم تلية مطالبهم المرفوعة إلى الوزارة الوصية

مواضيع ذات صلة

فتح منصة رقمية بداية من 25 فيفري للاتصال بطالبي العمل المسجلين

akhbarachark

سعر “ليسانس المجاهدين” لاقتناء السيارات يقفز إلى 70 مليون سنتيم بعنابة

akhbarachark

وزير الطاقة في زيارة عمل إلى النيجر

akhbarachark