20 نوفمبر 2018

خلال فعاليات مهرجان وجدة للفيلم المغاربي

تكريم خاص للفنانة الجزائرية بهية راشدي

تكريم خاص للفنانة الجزائرية بهية راشدي

خصّ، منظمو المهرجان المغاربي للفيلم الروائي القصير الذي تنظمه جمعية ”سيني مغرب” في نسخته الثالثة تحت شعار ”السينما المغاربية :هويات متعددة ولغات متجددة”، بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية بوجدة، المغربية، الفنانة الجزائرية بهية راشدي بتكريم خاص، إلى جانب عدد الشخصيات الفنية والسياسية العربية والدولية. 

فعالية الدورة الثالثة، لهذا المهرجان، انطلقت الأربعاء الفارط ، حيث شهد حفل الافتتاح إقامة تكريمات جميلة تقدّمها التكريم الذي حظيت به بطلة فيلم ”إمرأتان” الفنانة الجزائرية بهية راشدي، وتلاها الاحتفاء بكل من الفنان الوجدي يونس ميغري والكاتب المسرحي لحسن قناني، إلى جانب الوقفة الخاصة بالفنانة المغربية أمل صقر وكذا الفنانة التونسية سناء يوسف.

وفي السياق تم عرض الفيلم التونسي ”صباط العيد” لمخرجه أنيس الأسود، في سهرة  افتتاح الدورة الثالثة التي تحمل اسم الممثل الراحل حميدو بن مسعود، والتي تعرف مشاركة سينمائيين من دول المغرب العربي وبلدان أخرى. على غرار الفنان المغربي يونس مكري، وآخرون، كما سجلّت حضور أفلام روائية قصيرة لمخرجين مغاربيين في مسابقة المهرجان، تشرف عليها لجنة تحكيم ضمت الناقد السينمائي مصطفى المسناوي رئيس اللجنة، والمخرج التونسي رضا الباهي، والناقد والصحافي الجزائري نبيل حاجي، والممثلة خدوجة صبري من ليبيا إلى جانب المخرج الموريتاني سالم داندو.  وفي السياق ذاته نظم على هامنش الفعالية التي اختتمت أمس، ندوة تحت عنوان ”السينما المغاربية.. هويات متعددة ولغات متجددة”، وأخرى حول ”السينما المغاربية وأسئلة الممكن”، فضلا عن جلسة حول الأندية السينمائية والمقاربة الجديدة التي تنخرط فيها الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب.  ناهيك عن تنظيم معرض للفن التشكيلي قدمه ثلة من الفنانين التشكيليين المنتمين للجهة الشرقية منها الجزائر، بهدف الانفتاح على ابداعتهم وأعمالهم الفنيةن حيث تم في المعرض عرض ملصقات لأفلام سينمائية جزائرية، بالإضافة إلى إصدار مجلة هذه الدورة بمشاركة كتاب ونقاد مغاربيين من تونس، الجزائر، المغرب وليبيا. بالإضافة إلى إقامة ورشات تكوينية في مهن السينما والإخراج وإدارة الممثل، أطرّها متخصصون محترفون من الدول المغاربية لفائدة المشاركين في المسابقة والمهتمين الشباب المحليين، وكذا  بانوراما مخصصة لعرض نماذج من الأفلام المغاربية.

وتجدر الإشارة أنّ السينما الجزائرية تشارك بثلاثة أعمال هي فيلم ”النافذة لأنيس جعاد و”حافلة الرغبة  لرشيد بن علال و”ايمينينغ” أو ”المنفى” لـ مبارك مناد، من اجل التنافس على جوائز المهرجان الثالث المتعلقة بـالجائزة الكبرى وجائزة لجنة التحكيم وجائزة أحسن إخراج وجائزة أفضل سيناريو وجائزة أفضل أداء رجالي وجائزة أفضل أداء نسوي والجائزة التشجيعية.

مقالات ذات صله

اترك رد