أخبار عاجلة
الرئيسية / وطني / رفع الدعم أو إصلاح آلياته:  تواصل التناقض الحكوم يوسط ترقب الجزائريين

رفع الدعم أو إصلاح آلياته:  تواصل التناقض الحكوم يوسط ترقب الجزائريين

 

 

رCaptureلا أنه جد معقد من الناحية السياسية، بدليل التناقضات الكثيرة بين أعضاء الحكومة في كل مرة.

 

ففي فيفري الماضي، أعلن وزير المالية عبد الرحمان الروية أن الحكومة ستضع حدا لدعم أسعار البنزين اعتبارا من عام 2019، ورفع الدعم عن مواد أخرى بداية من عام 2020، وجاءت تصريحات وزير المالية من دبي، على هامش الاجتماع بين وزراء المالية العرب وصندوق النقد الدولي.

 

وحينها، قوبلت تصريحات راوية بتكذيب من الوزير الأول أحمد أويحيى ووزير الداخلية نور الدين بدوي، وراح أن وصف أويحيى تلك التصريحات بالكاذبة.وفي الأسبوع الماضي ، عاد الوزير نفسه إلى نفس الخبر، وأكد هذه المرة عبر الإذاعة الوطنية اعتزام الحكومة الشروع في إصلاح نظام دعم الأسعار اعتبارا من العام 2019، مؤكداً من جديد أن الوقود سيكون أول المواد المستهدفة بالإضافة إلى الكهرباء والمياه.

 

ليتفاعل الوزير الأول أحمد أويحيى مجددا مع الملف، ولكن هذه المرة عن طريق الناطق باسم الارندي صديق شهاب.لتليها مباشرة توضيحات من وزارة المالية عن طريق مصدر قال إنه «إذا كان هناك ضرورة لإعادة النظر في آليات الدعم الحالية، فإنه لا يكون ذلك بصفة متسرعة و لن تطبق بطريقة آلية و عشوائية «.مؤكدا على «الأهمية التي توليها السلطات العمومية للحفاظ على القدرة الشرائية للفئات الاجتماعية الأكثر حرمانا».

 

كل هذه التصريجات والتجاذبات تؤكد ان المشروع قد انطلق فعلا، وإن لم يكن في سنة 2019 كما قال أويحيى، فإن تجسيده ليس ببعيد الأمد، وإلا كيف يمكن تفسير أن الوزير نفسه يكشف ملفاً رسمياً ويعيده بالتأكيد.قد تكون الحكومة وجدت نفسها مجبرة على تلك الإصلاحات، فالوضع المالي للبلاد ومنذ تهاوي أسعار النفط أصبح صعبا جدا، ومع ذلك فإن التحويلات الاجتماعية تستنزف 1760 مليار دينار في 2018، بما يوازي 23 بالمئة من الناتج المحلي الخام، ولكن كيف يمكن التحكم في الطبقات الوسطى والفقيرة أو العاطلين عن العمل وذوي الدخل الضعيف كالمتقاعدين الذين يتقاضون منح ضئيلة.حقيقة أن الخبز والحليب والدقيق وغيرها من المواد الأساسية يمكن أن تفيد الجميع دون استثناء ، الأغنياء والفقراء والطبقات الوسطى والأجانب الذين يمرون عبر الجزائر، وفي الواقع فإن معظم التحويلات الاجتماعية يمتصها دعم الطاقة، حيث يبقى الماء والكهرباء منتجين أساسيين وقد يصعب على شرائح كبيرة الحصول عليها إذا ما تم الإعلان عن أسعارها الحقيقية.ولكن مرة أخرى ، قد تحدد الحكومة عتبة استهلاك مساوية للاحتياجات الأساسية للأسرة المتوسطة والفقيرة، ومنحها منحة خاصة.

 

م ع

 

Comments

comments

عن annaba

شاهد أيضاً

الخدمة-الوطنية-أكثر-من-مليون-مواطن-استفادوا-من-العفو

وزارة الدفاع الوطني.. تسوية وضعية أزيد من مليون مواطن، والعملية متواصلة

 أعلنت وزارة الدفاع الوطني، في بيان لها، أمس الأربعاء 18 جويلية، عن تواصل عملية تسوية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هدا المحتوى محمي