أخبار عاجلة
الرئيسية / سكيكدة / ممثل الحق العام، بمحكمة الجنح بسكيكدة يلتمس: عامان حبسا نافذا لصاحبة لمكتب «وهمي» لمنح تأشيرات الهجرة إلى كندا

ممثل الحق العام، بمحكمة الجنح بسكيكدة يلتمس: عامان حبسا نافذا لصاحبة لمكتب «وهمي» لمنح تأشيرات الهجرة إلى كندا

سكيكدة-2-1500x9999-cالتمس أول أمس ممثل الحق العام، بمحكمة الجنح بسكيكدة تسليط عقوبة سنتين حبسا نافذا و100 ألف دج غرامة مالية لصاحبة مكتب مـختص في منح تأشيرات الهجرة إلى كندا تدعى (ل.ك)، على خلفية متابعتها بجنحة النصب، وممارسة نشاط تجاري خارج موضوع السجل التجاري. القضية التي أحدثت زلزالا في الشارع المحلي، تعود حيثياتها إلى 2008، عندما تقدم العشرات من الشباب من متختلف ولايات الوطن إلى مكتب المتهمة الكائن بحي الممرات بوسط المدينة، بعد قراءتهم لإعلان في الجرائد، يتضمن فتح المكتب الفرصة أمام الشباب لتمكينهم من تأشيرة الهجرة إلى كندا، مقابل مبالغ مالية بالأورو تمثل مستحقات وحقوق خدمة الحصول على «الفيزا». وعليه تقدم الضحايا إلى المكتب و قاموا بإيداع ملفاتهم بعد حصولهم على الشروحات اللازمة من المعنية وإمضائهم لعقد»الفيزا» مدته 48 شهرا لتمكينهم من الحصول على الفيزا والسفر نحو بلاد الأحلام وتحقيق فرصة العمر. الضحايا بعد تأخر حصولهم على «الفيزا» راودتهم الشكوك في مصداقية صاحبة هذا المكتب، فقاموا بعد فشلهم في استرداد أموالهم بتقديم شكاوى لوكيل الجمهورية، تفيد بتعرضهم إلى عملية نصب من طرف صاحبة مكتب الهجرة إلى كندا. المتهمة وهي منتخبة بالمجلس الشعبي الولائي عن حزب جبهة التحرير الوطني، فتحت مكتب استشارة بسجل تجاري، وكانت تغالط الشباب وتحتال عليهم بكونها قادرة على تمكينهم من الحصول على تأشيرات الهجرة إلى كندا مستغلة في ذلك نفوذها و لهذا الغرض كانت تطلب من هؤلاء دفع مبالغ مالية بالعملة الصعبة تتراوح بين 100 و400 ألف أورو وآخرون تشترط عليهم العملة الوطنية، وتزعم بتمكينهم من الحصول على تأشيرة الهجرة إلى كندا في ظرف 48 شهرا وهناك من عدتهم بذلك في ظرف 6 أشهر وإجبارهم على إجراء الفحص الطبي لدى طبيب بمنطقة حمروش حمودي. أثناء المحكمة، أنكرت المتهمة الجرم المنسوبة إليها، وصرحت بأنها تعمل بصفة قانونية كممثلة لمكاتب وجمعيات مـختصة في الهجرة معتمدة لدى القنصلية الكندية وتأخذ 600 أورو عن كل زبون وأرجعت تأخرها  في تمكين الشباب من الحصول على «الفيزا»، إلى تأخر القنصلية بكندا في دراسة الملفات التي تستغرق مدة طويلة تصل لـ 8 سنوات وجزمت للقاضي بأن نشاطها شرعي فلو كان غير ذلك لما سمح لها بمواصلة عملها طيلة السنوات السابقة. المتهمة لم تجد إجابة لقاضي الجلسة حول وجهة الأموال التي تحصل عليها من الزبائن بالعملة الصعبة، وتكتفي في كل مرة بالقول بأنها تأخذ 600 أورو تمثل حقوق الخدمة المتمثلة في دراسة الملفات وإرسالها لمكاتب الهجرة بكندا. وصرحت بأن الزبائن أحرار في اختيار الطبيب لإجراء الفحص الطبي ولم تكن تجبرهم على التوجه عند طبيب معين. وأكدت على أنها سبق وأن قامت بمراسلة الضحايا عن طريق المحضر القضائي، من أجل التقرب إلى مكتبها لاسترداد أموالهم وأبدت استعدادها لفعل ذلك مرة ثانية. للإشارة، فإن المتهمة طوال الجلسة ظلت تطالب و تلح على القاضي بإفادتها بالبراءة و إطلاق سراحها لجلب الوثائق و المستندات التي تبرؤها و وضعها تحت الرقابة القضائية. و جاء في المحاكمة على لسان القاضي، أن المتهمة لها سوابق قضائية في قضايا مماثلة، بعد أن قامت بالنصب على رجال بالملايير و تسببها في إفلاس شركات. الضحايا الذين ينحدرون من ولايات سكيكدة، قسنطينة، عنابة، أجمعوا في تصريحاتهم على أن المتهمة مارست عليهم عملية نصب، بعد أن أوهمتهم بأنها قادرة على تمكينهم من الحصول على تأشيرة الهجرة إلى كندا، فقاموا بالإمضاء على عقد مدته 48 شهرا ودفع مبالغ مالية هامة بالعملة الصعبة تراوحت بين 1 و400 أورو على دفعات. وأكد المعنيون على أنهم لاحظوا بعد فترة، أن المتهمة أصبحت تتهرب ولا ترد على مكالماتهم الهاتفية، فراودتهم الشكوك حول مصداقية نشاطها، فقاموا بتقديم شكاوى على وكيل الجمهورية و طالبوا بالحصول على تعويضات تراوحت بين 90 و100 مليون سنتيم وهناك من صرح بأن القضية تسببت في إصابة بعضهم بصدمات عصبية ونفسية واستظهروا وصفة علاج لدى الطبيب النفسي. دفاع المتهمة ركز في مرافعته على كون القضية مدنية وليست جزائية، وبأن المتهمة كانت تمارس نشاطها وفقا للقوانين بدليل وجود عقد يربط الطرفين ونشاطها لم يخرج عن موضوع السجل التجاري.و قد قررت هيئة المحكمة النطق بالحكم إلى جلسة الأسبوع القادم.

امال. ب

Comments

comments

عن annaba

شاهد أيضاً

large-أساتذة-ومعلمون-بالعاصمة-مطالبون-بتعويض-33-مليون-سنتيم-9b7c9

مديرية التربية بولاية سكيكدة.. أساتذة مستخلفون ومتعاقدون لم يتلقوا أجورهم منذ 2015

  طالب الأساتذة المستخلفون والمتعاقدون بولاية سكيكدة، من مديرية التربية بالإسراع في النظر في تأخر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هدا المحتوى محمي