أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة / أبرق برسالة عاجلة لسلطة الضبط عبر منبر «أخبار الشرق».. حكيم دكار: ’’على ممتهني السمعي البصري.. الجلوس  على الطاولة لتغيير المشهد «المقزز لأعمال رمضان’’

أبرق برسالة عاجلة لسلطة الضبط عبر منبر «أخبار الشرق».. حكيم دكار: ’’على ممتهني السمعي البصري.. الجلوس  على الطاولة لتغيير المشهد «المقزز لأعمال رمضان’’

 

images– أقترح منع الكاميرا الخفية لعشر سنوات قادمة كعقوبة رادعة !!

– الشللية صارت «فيزا شينغن» لدخول مجال الفن لكل من هّب ودب

– بعض الأعمال روّجت صورة عن الجزائريين بأنهم شعب بلا أخلاق

دعا الممثل حكيم دكار في حوار مع «أخبار الشرق»، كافة منتجي وممتهني السمعي

البصري في الجزائر إلى ضرورة الجلوس على الطاولة لتغيير ما أسماه بالمشهد المحزن

الذي ميّز الأعمال الرمضانية. لافتا إلى أنه غُيّب بغير إرادته خلال السنوات الفارطة.

حاوره: محمد إسلام / ع

سؤال الجمهور وسام على صدري..

بداية، رأى الفنان حكيم دكار أنه مُغيّب منذ سنوات وليس قصرا هذه السنة، معتبرا أن العمل الذي قدمه السنة الماضية مع محطة قسنطينة الجهوية عائد إلى أن الأخيرة شهدت بداياته في التمثيل، إنما غيابه الفعلي -يضيف- يعود إلى رمضان 2010 حين قدم الموسم الأخير من سلسلة «جحا» وفي رمضان الموالي حينما قدم مسلسل «ظل الحكايا» الذي جرى تصويره في سوريا.

واغتنم دكار منبر «أخبار الشرق» ليشكر الجمهور الوفي لفنه، والذي سأل عن غيابه المحسوس في رمضان 2018. قائلا: «أشكر سؤال الجمهور الوفي لحكيم دكار، ومجرد اعتبار المتفرج أن غيابي ترك فراغا ما أعتبره وسام مهم على صدري».

دكار لا يطرق باب أحد مهما كان !!

وعن غيابه عن الشبكة البرامجية لهذه السنة قال حكيم: «لا تسألوني أنا.. اسألوا الظروف والمناخ الفني السائد .. اسألوا المنتجين وأصحاب القنوات الفضائية،

فحكيم دكار لا يطرق باب أحد مهما كان.. ومن يريدني في عمل ما يتصل بي».

ورأى الفنان المثقف حكيم دكار إنه يحترم جدا مسيرته الفنية الطويلة التي بدأها

من مسرح قسنطينة العتيق ومن قبلها جمهوره لهذا هو يدقق في خياراته الفنية احتراما لسنوات طوال قضاها في المجال كممثل ثم منتج في المسرح والتلفزيون.

منذ سنوات ونحن ندق ناقوس الخطر

وردا على سؤال: بعين المشاهد ما تقييمك للشبكة البرامجية الخاصة برمضان 2018؟، قال دكار لـ «أخبار الشرق»: «منذ سنوات ونحن ندق ناقوس الخطر

ونشد على الأيدي لأجل تصّدي كافة الأطراف لتغيير هذا الواقع المُر وليس

هذه السنة فقط.. وقد قلنا مرارا وتكرارا أن الدراما والفكاهة الجزائرية والبرامج الترفيهية بصفة عامة، أضحت في خطر بسبب جملة من الأسباب، أبرزها ولوج أشخاص غرباء عن مجال الفن والسمعي البصري لميدان الإنتاج والتمثيل والإخراج».

الطاقات الشبانية تحتاج إلى تأطير وسيّار لغربلتها

لم يخف دكار وجود طاقات شبانية قوية في مجال التمثيل هذا العام وخلال الأعوام المنقضية: «لكن جل هذه الطاقات تحتاج إلى تأطير وتوجيه وسيّار لغربلتها» حسبه. ليضيف: «اليوم صار استبعاد الطفيليين من أنصاف المواهب ومن ولجوا الميدان بالواسطة مطلب ضروري للارتقاء بالذوق العام.. نفس الأخطاء صرنا نقع فيها سنويا لنعود ونكررها، ظف على كل هذا أن الشللية أضحت فيزا شينغن لدخول مجال الفن من طرف كل من هّب ودب بكل أسف».

هؤلاء حفظوا ماء الوجه

استثنى حكيم دكار بعض الأعمال والممثلين الذين حفظوا ماء الوجه، وأعطى

مثالا على ذلك مسلسلي «الخاوة2» و»النار الباردة»، لافتا بأنها أعمال قدمت وجوها واعدة ومبشرة بغد أفضل حسبه. أما عربيا فقد رأى مُحدث «أخبار الشرق» أن أكثر عمل لفت انتباهه كان المسلسل التاريخي «هارون الرشيد» ومسلسل «الهيبة2».

وعن الكاميرات الخفية التي قُدمت بكثافة هذا الموسم، وصف بطل «جحا» هذه النوعية من الأعمال بأنها إرهاب حقيقي. داعيا مجلس السمعي البصري وسلطة الضبط إلى ردع هذه البرامج، وأخد من ثم مكانه الحقيقي في تأطير هذه النوعية من الأعمال التي تدعو للعنف والابتدال والتميّع، ولا تراعي حرمة رمضان والعائلات الجزائرية المحافظة.

أطفالنا وأمهاتنا ونسائنا في خطر

وختم حكيم دكار حواره معنا بتوجيه رسالة إلى القائمين على مجلس السمعي البصري قائلا: «ارحموا المشاهد .. ارتفعوا بالذوق العام .. أطفالنا وأمهاتنا ونسائنا في خطر من ثقافة العنف والعفن الذي تنشره بعض الأعمال». وبغضب أضاف: «إنهم يصّدرون صورة شنعاء على الجزائريين من خلال تقديمهم بأنهم شعب بلا أخلاق أو قيّم».. مقترحا منع الكاميرا الخفية لعشر سنوات قادمة كعقوبة رادعة.

وانتهى حكيم دكار إلى القول: «علينا كممثلين ومخرجين ومنتجين وصناع للدراما والفكاهة، أن نجلس على الطاولة في القريب العاجل لإيجاد حل لهذا المشهد المحزن والمقزز». مقترحا «عقد أيام دراسية نتكلم فيها.. ننقد بعضنا البعض.. نضع يدنا

على اشكالية المحتوى.. المهم أن ننقذ ما يجب انقاذه».

…………………………

«أطفرت فيك» توّدع رمضان بحلقة مبتدلة..

قناة «دزاير TV» تسيء للشرطة بحلقة ماميدو !!

سقطت قناة «دزاير TV» مجددا في مستنقع الابتدال باستضافتها في ختام الشهر الفضيل مُغني الراي المثير للجدل الشيخ ماميدو، لكن «السقطة» هذه المرة كانت بألف، خاصة عندما راح مقدم برنامج الكاميرا الخفية «أطفرت فيك»، المدعو

سفيان عديلة، يكشف عن المهنة السابقة لماميدو !!.

أتى ذلك بعدما سأل المنشط «ماميدو» إن كان فعلا اشتغل قبل ولوجه عالم الغناء شرطيا في سلك الأمن الوطني؟، فما كان من المُغني سوى أن أكد ذلك، وكان بالإمكان التغاضي على هذا السؤال أو حذفه في المونتاج لما يشكله ماميدو

من إساءة بالغة لمهنة شريفة، إلا أن المنشط ظل يراوغ في سؤاله ويكرره بشكل مقزز ولافت للانتباه لسبب في نفس يعقوب؟؟.

وتأتي حلقة ماميدو بعد أيام قليلة من تسريب مكالمة هاتفية له كان ينعت فيها

منافسه الشيخ نانو بألفاظ نابية ويعترف فيها بشذوذه الجنسي. علما أنه يتردد في الوسط الفني أن الشيخ ماميدو مشعوّذ يقرأ الكف، لتضاف هذه المهنة الشنيعة

لغنائه وشكله المبتذل.

///////////////////////////////////////

بتعيين مباشر من وزير الثقافة عز الدين مجوبي

خالد مهناوي محافظا جديدا لمهرجان جميلة العربي

عين وزير الثقافة عز الدين ميهوبي خالد مهناوي محافظا جديدا لمهرجان جميلة العربي، وجاء تعيين خالد مهناوي المدير الحالي لديوان الثقافة والسياحة لبلدية سطيف ونائب الرئيس السابق لذات البلدية مكلفا بالثقافة خلفا نصيرة عباس «بغرض إضفاء دفعة تسييرية جديدة على هذه التظاهرة» وإعطاء الطبعة الـ14 المقبلة المرتقبة الصيف الحالي لهذا المهرجان «صبغة وطنية بامتياز»، ويعد مهرجان جميلة العربي من أهم وأشهر المهرجانات التي دأبت وزارة الثقافة على تنظيمها سنويا بالمدينة الأثرية كويكل (60  كلم شرق سطيف) الذي اعتلى ركحه منذ إعادة بعث المهرجان سنة 2005 ألمع نجوم الأغنية العربية والجزائرية على غرار ملك الطرب العربي كاظم الساهر وشمس الأغنية العربية نجوى كرم والتونسي صابر الرباعي واللبناني وائل جسار والشاب خالد والفقيد سمير سطايفي وغيرهم.

وبعد تعيينه عبّر المحافظ الجديد لمهرجان جميلة العربي عن شكره للثقة التي وضعها في شخصه وزير الثقافة.

للتذكير كان وزير الثقافة عز الدين ميهوبي قد كشف الأحد الماضي بباتنة عن تعيين الفنان يوسف بوخنتاش على رأس محافظة مهرجان تيمقاد الدولي خلفا للخضر بن تركي الذي يشغل في نفس الوقت منصب مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام، حيث أشار بالمناسبة أنه «لابد من إعطاء نفس جديد» لمهرجان تيمقاد الدولي ونفس الشيء بالنسبة لمهرجان جميلة العربي.

ق. ث

Comments

comments

عن annaba

شاهد أيضاً

Mihoubi.

على هامش حضوره منتدى الدراسات الثقافية في العلمة.. وزير الثقافة يُرّسم جميع المهرجانات التي تأسست في 2005 كمهرجانات وطني !!

  – تنصيب مستشارين ثقافيين لمتابعة أبرز مهرجانات الهضاب العليا – توزيع بطاقة فنان على …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هدا المحتوى محمي