الرئيسية / رياضة / السامبا مرشح فوق العادة…. المانشافت كالعادة… فرنسا و بلجيكا يستحقون الإشادة   من سيحرز لقب كأس العالم 2018؟ وماذا يقول التاريخ؟

السامبا مرشح فوق العادة…. المانشافت كالعادة… فرنسا و بلجيكا يستحقون الإشادة   من سيحرز لقب كأس العالم 2018؟ وماذا يقول التاريخ؟

 

16eaa8ce-693b-4335-9c61-a6e0d935ecc0 (1)تنطلق عشية منافسة كأس العالم 2018 والتي من المنتظر أن تشهد على منافسة طاحنة بين المنتخبات الكبيرة فتنوع النجوم بين العديد من العمالقة يبشّر بمشاهدة بطولة من طراز خاص فما هي حظوظ المرشحين للحصول على اللقب؟ وماذا يقول تاريخهم؟

قبل الدخول لحظوظ الفرق الكبيرة والحديث عنها لابد من مراعاة نقطتين تاريخيتين الأولى هي أنه حتى عام 2014 لم تنجح أي قارة بالفوز بثلاثة ألقاب متتالية لكن هذا الرقم تحطم مع نهاية المونديال الماضي وتتويج ألمانيا لذا فإن فرضية تتويج فريق أوروبي جديد ستمثل خطوة تاريخية جديدة كما يقول التاريخ أنه منذ نسخة 1938 شهدت كل النسخ التي كانت بسنة تبدأ بالرقم 8 (1958-1978-1998) على تتويج بطل جديد علماً أن الكثير من الشكوك أحاطت بنسخة الـ1938 بسبب الظروف السياسية المتوترة التي كانت تحيط بالبطولة، لكن إن أخذنا هذه المعطيات بالاعتبار فإن البطل سيكون فريقاً لاتينياً لم يسبق له التتويج أي غير البرازيل والأرجنتين وهذا لا يبدو منطقياً!

البرازيل :

نايمار..خيسوس.. فريمينيو.. وكوتينهيو بذكريات جيل رونالدو و ريفالدو

تمثل البرازيل المرشح الأبرز للقب بحسب معظم مكاتب وشركات المراهنات، البرازيل تعيش حالة هجومية أفضل بكثير من النسختين الماضيتين كما جاء تألق أليسون كهدية لتيتي الذي دخل قلوب البرازيليين بسبب الأداء الممتع الذي خلقه بالفريق.

أبرز نقاط قوة الفريق هو الخط الهجومي خاصة مع التفاهم الكبير بين نيمار وويليان وجيسوس دون أن ننسَ تواجد فيرمينو وكوتينيو الذي قد يستعمله المدرب بالوسط نظراً لعدم تواجد صانع ألعاب حقيقي، وبحال سارت الأمور بشكل منطقي وتصدر السامبا والمانشافت مجموعتيهما كما معظم الكبار فإن البرازيل قد تواجه متصدر المجموعة السابعة بربع النهائي (بلجيكا أو إنجلترا المتوقع) وقد تواجه فرنسا بحال تصدر الأخيرة مجموعتها أو إسبانيا أو الأرجنتين بحال عدم تحقيقهما الصدارة بنصف النهائي.

البرازيل حققت 5 ألقاب مونديالية الأول فقط منها كان بأوروبا وتحديداً بالسويد عام 1958 وبصفتها المنتخب الوحيد الذي شارك بكل نسخ البطولة فإنها تخطط بكل تأكيد لتحسين الصورة بعد 3 مشاركات ضعيفة فبين 1994 و2002 وصلت البرازيل للنهائي 3 مرات وحققت اللقب مرتين ومن ثم شاركت بـ3 نسخ خرجت باثنتين من ربع النهائي مقابل بلوغ نصف النهائي مرة وحيدة بآخر نسخة.

المانشافت:

الماكينات الألمانية سيل جارف صعب اللإيقاف

لا يمكن أن نتحدث عن المرشحين دون أن نذكر حامل اللقب والفريق الأكثر وصولاً للمباراة النهائية ولنصف النهائي والأكثر خوضاً للمباريات بتاريخ البطولة والأكثر تسجيلاً للأهداف، التاريخ يشهد على تحقيق منتخبَين فقط للقبين متتاليين هما إيطاليا (1934-1938) والبرازيل (1958-1962) وهذَين الإنجازين كانا بعهد كأس جول ريميه أما بعهد الكأس الجديدة التي ظهرت عام 1974 لم ينجح أي منتخب بتحقيق هذا الأمر علماً أن الألمان كانوا الأكثر فوزاً بهذه الكأس، رقم آخر لابد أن نذكره هو أن ألمانيا تسير على قاعدة الثمانية بإنجازاتها فمنذ عام 1972 تسير ألمانيا على مضاعفات رقم 8 بألقابها (بكأس العالم: 1974+16=1990+24= 2014- بأمم أوروبا: 1972+8=1980+16=1996) إضافة لهذا لم يسبق لأي منتخب أن نجح بالفوز بكأس القارات ثم فاز بكأس العالم بالعام التالي.

الألمان حطموا أرقاماً كثيرة خلال فوزهم بكأس العالم 2014 ككسر عقدة البرازيل وتحقيق أول لقب لهم خارج أوروبا لذا لابد من أن ننتقل للجانب الفني لنتحدث عن المانشافت: يمثل لوف المدرب الأقدم بين الموجودين بالبطولة على رأس فريقه (منذ عام 2006) ويملك بفريقه خليطاً مميزاً بين الشباب والخبرة حيث ضم 14 لاعب لم يتواجدوا بالمونديال الماضي وسيعتمد لوف بهجومه على تألق الثنائي رويس وفيرنير بعد استبعاده ساني أما دفاعياً فيملك الفريق تنسيقاً كبيراً مع رباعي بايرن نوير وهوميلس وبواتينغ وكيميش إضافة للمتألق دائماً هيكتور دون أن ننسَ دور القائد الفعلي للوسط توني كروس الذي يتطلع لكأس العالم كفرصة للفوز بلقبين عالميين يضافان لأربعة ألقاب بدوري الأبطال.

بحال سار المنطق وتصدر منتخبا ألمانيا والبرازيل مجموعتيهما وتجنبا بالتالي الالتقاء بالدور الثاني فمن المنتظر أن تواجه ألمانيا وصيف المجموعة السابعة أو متصدر الثامنة بربع النهائي أما الخصوم المحتملين بنصف النهائي فهم إسبانيا والأرجنتين بحال تصدرهما لمجموعتيهما.

منتخب الديوك :

وصيف أوروبا يسعى لصنع الإستثناء

يملك منتخب الديوك جيلاً استثنائياً مع عدد كبير من المبدعين وبعد 20 عام من اللقب المونديالي الوحيد يتطلع الفريق لتكرار الإنجاز، منذ نسخة 1978 لم تفشل فرنسا ببلوغ نصف النهائي بـ3 نسخ متتالية وبعد غيابها عن مربع الكبار بآخر نسختين تبدو مرشحة لبلوغ الأدوار الحاسمة مع تشكيلتها الكبيرة.

مدرب فرنسا ديشامب سبق وأن وصل لنهائي دوري الأبطال مع موناكو ولنهائي أمم أوروبا مع الديوك لكنه خسر بالمرتين لكن مع فريقه الحالي سيتطلع لتغيير المعادلة فتشكيلة الديوك تتميز بوجود العديد من المبدعين هجومياً بتقدمهم غريزمان ومبابي وديمبيلي دون أن ننسَ ثنائي الوسط الناري كانتي وبوغبا.

فرنسا ستواجه بالدور الثاني وصيف المجموعة الرابعة (أرجنتين، كرواتيا، آيسلندا، نيجيريا) وبربع النهائي قد تبدو الأمور أبسط مع مواجهة متصدر المجموعة الأولى أو وصيف الثانية (التي تضم إسبانيا والبرتغال والمغرب وإيران) كما قد تصطدم فرنسا بالبرازيل بنصف النهائي.

الأرجنتين:

ميسي أحوج للتاج العالمي أكثر من التانغو

لا يمكن استبعاد منتخب يضم ميسي بصفوفه من تحقيق اللقب ويمني الأرجنتين ذاتهم بأمل تكرار معادلة 1986 و1990 حين تواجهوا مع الألمان مرتين بالنهائي وخسروا مرة وربحوا بالأخرى ولو أن ألمانيا كانت هي من فازت بثاني مواجهة بذلك الوقت، بآخر مرتين استضافت فيهما أوروبا البطولة خرجت الأرجنتين من ربع النهائي وباستثناء بلوغ نهائي 1990 والاكتفاء بالوصافة لم تنجح الأرجنتين ولا مرة ببلوغ نصف النهائي.

ميسي يملك برصيده 5 أهداف مونديالية في 14 مباراة ويبدو أن سامباولي يفكر للدفع بهيغواين بجانبه بالهجوم وبعيداً عن الازدحام بالأسماء بالمقدمة مع وجود ديبالا وأغويرو أيضاً يعاني الفريق بخطوطه الخلفية خاصة مع غياب روميرو واتخاذ سامباولي قراره قبل عدة أشهر بتغيير الظهيرَين.

صحيح أن الأرجنتين ستلعب بمجموعة صعبة لكن بالدور الثاني قد تحظى بمواجهة أسهل مع مواجهة وصيف المجموعة الثالثة التي من المنتظر أن تتصدرها فرنسا، بربع النهائي ستواجه الأرجنتين متصدر المجموعة الثانية أو وصيف الأولى لذا يبدو أن الاحتمال المرجح هو إسبانيا وبنصف النهائي قد تضطر لمواجهة ألمانيا مرة أخرى بحال تصدر الفريقين لمجموعتيهما، بحال لم تحظى الأرجنتين بالصدارة فمن المرتقب أن تواجه فرنسا بالدور الثاني ومن ثم البرازيل بنصف النهائي.

إسبانيا:

لاروخا بذكريات 2010 و لكسر النكسة التي تلاحقه منذ 68 سنة

على غرار ألمانيا وفرنسا والبرازيل يملك الماتادور فريق مميز والتاريخ يقول أنه لم يسبق للماتادور أن خرج من الدور الأول مرتين بنسختين متتاليتين لكن أيضاً لم يسبق للفريق أن تجاوز الدور الثاني بأي من البطولات التي استضافتها أوروبا عبر التاريخ علماً أنه بلغ نصف النهائي مرتين فقط بتاريخه (1950 و2010).

لوبيتيغوي أجرى تغييرات كبيرة على المنتخب خاصة مع استبعاد رباعي تشيلسي (بيدرو- ألونسو- فابريغاس- موراتا) ويملك الفريق عدداً كبيراً من النجوم خاصة بالوسط مع تواجد بوسكيتس وإنييستا وديفيد سيلفا وتياغو وإيسكو دون أن ننسَ أسينسيو وفاسكيز، العديد من نجوم الفريق قد يلعبون البطولة الأخيرة لهم بكأس العالم مثل إنييستا وسيلفا ودييغو كوستا وأسباس وسيرجيو راموس وجيرارد بيكيه كما ستكون أول بطولة لدي خيا كحارس أساسي لذا فإن الطموحات الفردية تبدو كبيرة بهذه البطولة.

إسبانيا ستلعب بمجموعة قوية لكنها قد تحظى بمواجهة أسهل بالدور الثاني مع وصيف المجموعة الأولى وبربع النهائي قد تواجه متصدر المجموعة الرابعة (أرجنتين أو آيسلندا أو كرواتيا أو نيجيريا) وبنصف النهائي قد تجد أمامها ألمانيا أو واحد من بلجيكا أو إنجلترا.

بلجيكا:

ملك بدون تاج

بنسخة 2014 نجحت بلجيكا ببلوغ ربع النهائي للمرة الثانية بتاريخها علماً أن أفضل مركز لها بتاريخها كان الرابع حيث حققته سنة 1986 لذا فإن التاريخ يتحدث عن صعوبة كبيرة لكن الواقع يقول أن “الشياطين الحمر” هم أكثر منتخب قادر على تكرار معادلة البطل الجديد بالسنة التي تبدأ برقم 8.

بلجيكا تملك فريقاً متكاملاً بكل المراكز ابتداءً من الحارس كورتوا وصولاً لرأس الحربة لوكاكو مروراً بنجوم من حجم دي بروين وهازارد وكاراسكو وألديرفيرلد وفيرتونغين لكن تبقَ ثقافة البطولات هي العائق الوحيد أمام هذا الفريق حتى لو كان عناصره قد نجحوا بقيادة أنديتهم لإنجازات كثيرة ولنا بذلك ذكرى تجربة 2014 حين لم يقدم الفريق المستوى المأمول رغم كبر الترشيحات.

Comments

comments

عن annaba

شاهد أيضاً

medium_2018-06-18-fca41eee23

نيمار يسجل رقماً لم يتحقق منذ مونديال 1998!

 سقط المنتخب البرازيلي في فخ التعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام نظيره المنتخب السويسري في المباراة التي جمعتهم بالدور الأول …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هدا المحتوى محمي