الرئيسية / عنابة / انطلاقة مـخيبة للبرامج الرمضانية الوطنية في أول أيام رمضان..الجمهور الجزائري «يطلق» الفضائيات الوطنية بالثلاث ويهجر للقنوات التونسية

انطلاقة مـخيبة للبرامج الرمضانية الوطنية في أول أيام رمضان..الجمهور الجزائري «يطلق» الفضائيات الوطنية بالثلاث ويهجر للقنوات التونسية

 

maxresdefaultن.إيـديـر

حيث وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه المشاهد الجزائري، برامج مسلية ومنوعات فكاهية مضحكة، بعد يوم كامل من الصيام المتعب والشاق، تفاجأ بنوعية الحصص و»السكاتشات» الرديئة والمنحطة، حيث غلب عليها التشابه في الفكرة والركاكة والابتذال.

كاميرا الخفية… تتجاوز الأخلاقيات

وبعيدا عن الترفيه وأقرب إلى الترهيب، كان الدم والقتل والرعب سمات الكاميرا الخفية على شاشات القنوات الجزائرية، سمات تعدت الخطوط الحمراء وأخلاقيات العمل، وكملاحظة أولى اشتركت جميع الفضائيات حول فكرة «الكاميرا الخفية» التي أصبحت مملة وتصيب مشاهدها بالنرفزة والاشمئزاز، لكثرة العنف فيها والكلام الجارح.. إلخ، دون أن ننسى غياب الإبداع في العديد من «السكاتشات « التي امتازت كلها بالإطناب وغياب روح التشويق والتسلية، دون أن ننسى تكرار المواضيع الاجتماعية التي عالجتها مـختلف القنوات، وقد تساءل العديد من المشاهدين الجزائريين، عن سبب هذا الانحدار في نوعية البرامج التلفزيونية التي أصبح فيها فنانو الكاباريهات نجوم فوق العادة. قنوات خاصة تعرض برامج كانت السباقة لانتقادها فيما ذهبت بعض القنوات الفضائية الخاصة إلى عرض برامج كانت تنتقدها فيما مضى بالرغم من أن هذه البرامج لم تقدم أي جديد يذكر، واكتفت بطرح نسخ طبق الأصل تضحك من خلالها على ذقون الجزائريين، متجاهلة أن المشاهد الجزائري ذواق ويحسن فرز أولوياته وكذا التعاطي مع شتى المواضيع، فهل أُجبرت هذه القنوات على عرض البرامج لسبب ما أم أنه مجرد ملء فراغ وسد للثغرات البرمجية.

. غاب الترفيه وحضر الملل

ما هو سبب هذا الانحدار في نوعية البرامج، ولماذا لم يتم إنتاج أعمال فنية جميلة وترفيهية، على غرار « عاشور العاشر « للمخرج جعفر قاسم، الذي شهد نسب مشاهدة عالية، من خلال الفكرة التي تم معالجتها ونوعية الحوار الراقية التي تم استعمالها، وحتى نوعية وطريقة الإخراج الكبيرة التي تم اتباعها، ويبقى الأمل معلقا على مسلسل « الخاوة « في موسمه الثاني، والذي قد يحفظ ماء الوجه دون أن ننسى باقي البرامج التي لم يتم الإفصاح عنها، وسيتم بثها مع مرور الأيام… ليبقى المشاهد الجزائري هو الخاسر، الذي سيجد نفسه في حالة ما إذا بقيت البرامج الرمضانية على مستواها الحالي، مضطرا لمشاهدة برامج ومسلسلات لقنوات عربية، اعتادت على تقديم أعمال كوميدية وسينمائية ضخمة وهو الأمر الذي لا نتمناه.

هجرة إلى القنوات التونسية

وأمام هذا التردي في البرامج الفكاهية والكوميدية في التلفزيون الحكومي الجزائري والقنوات الخاصة الكثيرة، فضّل الكثير من الجزائريين الهجرة الجماعية نحو التلفزيونات التونسية ليستمتعوا ببرامجها الفكاهية، فيشبعون رغباتهم، حيث اشبعت قناتي «الحوار التونسي» بسيت كوم دنيا أخرى ، و قناة نسمة بسلسة نسيبتي لعزيزة ميولات الجمهور الجزائري الباحث عن المتعة والمشاهدة الأسرية، امتحان عسير تخضع له القنوات الحكومية والخاصة أمام مشاهد جزائري ذواق، يحن إلى العصر الذهبي للفكاهة، زمن «بلا حدود»، و»سيراط بومدين»، وعثمان عريوات ووردية، ألمع نجوم الفكاهة، غيبهم الموت والزمن، فغابت الفكاهة عن الشاشات.

^ ن.إيـديـر

Comments

comments

عن annaba

شاهد أيضاً

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-03-20 04:24:09Z | http://piczard.com | http://codecarvings.com

يمتثلون أمام وكيل الجمهورية اليوم.. توقيف 11حراقا أول أيام عيد الفطر

  تمكن حرس الشواطئ بعنابة، أول أيام عيد الفطر المبارك، و في حدود السادسة صباحا  …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هدا المحتوى محمي