أخبار عاجلة
الرئيسية / جهوي / البصمة الجنائية تفصل في مرتكب الجريمة الفظيعة التي هزت قالمة شهر أفريل 2016 .. الإعدام في حق شرطي قتل 3 أفراد من عائلة واحدة في هيليوبوليس

البصمة الجنائية تفصل في مرتكب الجريمة الفظيعة التي هزت قالمة شهر أفريل 2016 .. الإعدام في حق شرطي قتل 3 أفراد من عائلة واحدة في هيليوبوليس

tribunal  أصدرت أول أمس محكمة الجنايات بمجلس قضاء قالمة، حكما بالإعدام في حق المسمى (ش.ن) البالغ من العمر نحو 50 سنة، والمتابع بجناية قتل عائلة من 3 أفراد هم: الأب، الأم، وطفل صغير بمدينة هليوبوليس. وحسب ملف الإحالة، فإن قضية الحال تعود إلى تاريخ ليلة 6 أفريل 2016 والتي حضرها عدد كبير من الشهود وأهالي المتهم والضحايا، فإن البصمة الجنائية التي عـــثر عليها المحققون على سيارة الضحية هي الدليل الوحيد الذي ساعد على معرفة المتهم بعد مضي عدة أشهر على وقوع الجريمة في تلك الليلة المأساوية التي بقيت تفاصيلها عالقة بأذهان سكان هليوبوليس ومنطقة قالمة بأكملها.    وظل المشتبه به الذي يعمل كشرطي وهو من سكان المنطقة، طليقا عدة أشهر ولم توجه نحوه الشكوك من قبل المحققين في بداية الأمر، بالرغم من إخضاع بعض مقربيه لإجراءات التحقيق ورفع البصمات.   وبعد إخضاع نحو 2900 شخص للتحقيق ورفع بصمات 1075 شخصا لم يعثر رجال التحقيق على صاحب البصمة التي وجدت على سيارة الضحية، وبدأت دائرة التحقيقات تضيق شيئا فشيئا بعد النتائج السلبية التي وردت عن بصمات العدد الهائل من الأقارب والجيران وسكان المدنية، وبدأت الشكوك تحوم حول المشتبه به، الذي دخل في عطلة مرضية بعد الواقعة ثم طلب تحويله إلى ولاية الأغواط، حيث عثر المحققون على رقم هاتفه بهاتف الضحية وهو الدليل الأول الذي قاد رجال الےتحقيق إلى الهدف الذي ظل خفيا مدة طويلة.  في بداية الأمر رفض الجاني الاستجابة لاستدعاءات الشرطة، وبقي يتابع أخبار التحقيقات المكثفة من ولاية الأغواط، و صدر أمر بإحضاره بالقوة إلى مقر أمن دائرة هليوبوليس، أين واجهه المحققون بالدليل العلمي، وكشفوا له بأن البصمة التي عثروا عليها على سيارة الضحية هي بصمته ولا مجال للهروب والإنكار.   أمام هيئة المحكمة الجنائية المشكلة من قضاة ومحلفين، أنكر المتهم كل الوقائع المنسوبة إليه مؤكدا بأن البصمة التي عثر عليها المحققون في سيارة الضحية هي بصمته التي تركها عندما زار عائلة الضحية قبل الواقعة، وأنه ركب في سيارة الضحية وتحدث مع أمه العجوز بالمقعد الخلفي مدعيا بأنه يعرفها ويعرف كل عائلة الضحايا عندما كان جارا لهم بمدينة هليوبوليس قبل أن ينتقل للعمل بأمن دائرة عين مخلوف.   وأضاف المتهم بأنه لم يقتل الضحايا وليست له أية علاقة بالجريمة، وأنه ذهب ضحية البصمة التي تركها على سيارة جاره القديم قبل الواقعة بأيام قليلة، مؤكدا بأنه لا يوجد أي سبب يدفعه لارتكاب هذه الجريمة.   النيابة العامة أكدت بأن الدليل العلمي المتوصل إليه لا يقبل الشك، وأن البصمة هي بصمة المتهم، وأنه هو من قتل الضحايا الثلاثة بغرض سرقة المال والمصوغات الذهبية، وطلبت تسليط عقوبة الاعدام وغرامة مالية ثقيلة.

بلال. ع

Comments

comments

عن annaba

شاهد أيضاً

dalhiliya

افتتاح 4 أسواق رحمة في ولاية سطيف 116 فرقة مراقبة لتأمين الأسواق في رمضان

   كشف عبد الغني عقبة، رئيس مصلحة المراقبة، وقمع الغش بمديرية التجارة، لولاية سطيف عن …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هدا المحتوى محمي